Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فلسطيني يسلم نفسه للشرطة بعد الهجوم على حافلة في القدس

وقوع 8 إصابات من بينهم امرأة مسنة واثنان في حالة حرجة ووسائل إعلام إسرائيلية: المهاجم من القدس الشرقية

أعلنت الشرطة الإسرائيلية، الأحد 14 أغسطس (آب)، توقيف رجل يشتبه بأنه نفذ الهجوم المسلح على الحافلة عند الفجر في وسط القدس ما أدى إلى وقوع ثمانية جرحى بحسب حصيلة جديدة، إصابة اثنين منهم بالغة.

وأعلن متحدث باسم الشرطة كان إيلي ليفي للإذاعة العامة أن "الإرهابي بين أيدينا".

وذكر بيان للشرطة أن المهاجم سلم نفسه في وقت لاحق لكنها لم تحدد هويته. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المهاجم فلسطيني من القدس الشرقية.

وفيما استنكرت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، ما قالت إنه "هجوم إرهابي" وقع خارج البلدة القديمة في القدس، كشفت أن هناك خمسة أميركيين من الجرحى.

وقال المتحدث باسم الوزارة نيد برايس، في البيان، "سفيرنا في إسرائيل والمسؤولون الأميركيون في القدس على اتصال بأسر الضحايا من المواطنين الأميركيين، الذين نقدم لهم تعاطفنا ودعمنا".

وأضاف "فريقنا في القدس يعمل على مدار الساعة لدعم الضحايا وعائلاتهم، وسيواصل مراقبة الوضع عن كثب".

الهجوم

واستهدف الهجوم المسلح  حافلة بوسط القدس فجر الأحد، وفق ما أفادت الشرطة الإسرائيلية ومسعفون.

وقالت الشرطة، إنها أبلغت بـ"إطلاق نار على حافلة قرب قبر داوود. وطوق عناصر الشرطة المكان"، في حين أفاد مسعفون بوجود سبعة جرحى، اثنان منهم في حال حرجة.

وأشار صحافي في وكالة الصحافة الفرنسية إلى انتشار كثيف للشرطة أمام الموقع بالقرب من حائط المبكى في البلدة القديمة بالقدس.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكرت "نجمة داوود الحمراء"، منظمة الإسعاف الطبي في إسرائيل، أنها تدخلت بعد تلقيها تقارير عن إطلاق نار على حافلة في القدس.

وقال المتحدث باسم "نجمة داوود الحمراء" زكي هيلر، إن "هناك ما مجموعه سبعة جرحى" هم "امرأة وستة رجال"، مشيراً إلى أن حالة اثنين منهم حرجة.

وأفاد اثنان من المسعفين العاملين في المنظمة، "وصلنا بسرعة إلى المكان، في شارع معاليه هشالوم، أوقفنا المارة من أجل إسعاف رجلين يبلغان من العمر نحو 30 عاماً كانا قد أصيبا في الحافلة، كانا بوعيهما ويسيران مصابين بجروح في الجزء العلوي من الجسم".

وعلق رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، في بيان، قائلاً إن "القدس عاصمتنا، ومركز سياحي لجميع الأديان"، مضيفاً أن قوات الأمن الإسرائيلية "ستعيد الهدوء".

وقال سائق الحافلة لمجموعة صغيرة من الصحافيين في الموقع، "كنت عائداً من حائط المبكى، كانت الحافلة مليئة بالركاب، توقفت عند موقف الحافلات في (منطقة) قبر داوود، في تلك اللحظة، بدأ إطلاق النار".

وأضاف وهو يقف أمام الحافلة التي اخترقها الرصاص، "رأيت شخصين في الحافلة ينزفان، كان الجميع مذعورين".

عملية في غزة

الأسبوع الماضي، شن الجيش الإسرائيلي "عملية استباقية" في قطاع غزة ضد حركة الجهاد التي ردت بإطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه إسرائيل.

وقد قتل ما لا يقل عن 49 فلسطينياً، بينهم مقاتلون في الجهاد وأطفال، جراء هذا التصعيد العسكري الذي استمر حتى دخول وقف إطلاق نار حيز التنفيذ.

وتم التوصل إلى وقف إطلاق النار بوساطة مصرية ما سمح بإعادة فتح المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة الخاضع لحصار إسرائيلي منذ أكثر من 15 عاماً.

في الربيع، قتل 19 شخصاً غالبيتهم من المدنيين الإسرائيليين داخل إسرائيل، معظمهم في هجمات شنها فلسطينيون، كما قتل ثلاثة مهاجمين من العرب في إسرائيل.

عقب ذلك، كثفت السلطات الإسرائيلية عملياتها في الضفة الغربية، وقتل أكثر من 50 فلسطينياً منذ أواخر مارس (آذار)، بينهم مسلحون مشتبه فيهم ومدنيون، في عمليات وحوادث شهدتها الضفة الغربية.

المزيد من الأخبار