Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأزمة المعيشية تتفاقم إثر مسارعة الشركات البريطانية  إلى قطع روابطها بالصين

المدير العام لاتحاد الصناعة البريطاني توني دانكر يقول إن بريطانيا تحتاج إلى بناء تحالفات استراتيجية جديدة

الشركات البريطانية تتسابق لقطع علاقاتها الاقتصادية مع بكين (رويترز)

في ظل تفاقم الجو السياسي المشحون بين الصين والغرب. يقول رجال الأعمال إن الشركات البريطانية تتسابق لقطع علاقاتها الاقتصادية مع بكين – حتى لو ترتب على ذلك أن يتحمل المستهلك مزيداً من التكاليف.

وحذر توني دانكر، المدير العام لاتحاد الصناعة البريطاني، من أن الآلاف من الشركات في المملكة المتحدة تعيد هيكلة سلاسل إمداداتها في خطو استباقية لتعاظم المشاعر السياسية المناهضة للصين.

وقال لصحيفة "فايننشيال تايمز"، "تنهمك كل شركة أتحدث إليها في الوقت الحالي في إعادة النظر في سلاسل الإمداد الخاصة بها... لأنها تتوقع أن يسارع ساستنا حتماً إلى الابتعاد [قطع الروابط] عن الصين".

وقال إن الحاجة تدعو بريطانيا إلى بناء "تحالفات استراتيجية جديدة في العالم".

وأضاف أن في واشنطن أيضاً تعد حاجة الشركات إلى بناء "مرونة" استعداداً لطلاق من الصين وهو "الموضوع الأبرز لمناقشات الشركات".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال إن هذا التحرك يمكن أن يؤدي أيضاً إلى تفاقم أزمة تكاليف المعيشة في المملكة المتحدة.

وقال دانكر، "لا يحتاج الأمر إلى عبقرية للتفكير في أن البضائع الرخيصة والبضائع الأرخص ربما أصبحتا شيئاً من الماضي".

ذلك أن استبعاد الصين من سلاسل الإمداد "سيكون أكثر كلفة، وبالتالي سيؤدي إلى التضخم وسيعيد رسم الاستراتيجية التجارية البريطانية... ولن يكون الأمر الأهم هو الجهة التي نبيعها المنتجات بل الجهة التي نحصل على منتجات منها".

وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي برزت الصين بقوة في المناقشة حول القيادة بين ليز تراس وريشي سوناك من ضمن السباق على رئاسة الوزراء.

واتهم وزير المالية السابق السيدة تراس بالسعي إلى إقامة علاقة أوثق مع الصين.

وقال السيد سوناك، "تحدثت ليز مرة عن حقبة ذهبية من العلاقات مع الصين، وكانت الرسالة في ذلك تتناول تعميق التعاون في مجالات مثل الأمن الغذائي والتكنولوجيا.

لكن ما نحتاج إليه هو أن نعترف بأن الصين تشكل تهديداً لأمننا الوطني، وأنها تشكل تهديداً لأمننا الاقتصادي".

ومن ناحية أخرى، اتهمت السيدة تراس وزارة السيد سوناك السابقة، وزارة المالية، بالرغبة في إقامة "علاقات اقتصادية أوثق" مع الصين.

وقالت إن وزارة الخارجية اتخذت في الوقت نفسه "أكثر المواقف تصلباً" إزاء هذا البلد، بما في ذلك من خلال "موقفها الواضح حول أن تايوان يجب أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها".

ولا يتبنى اتحاد الصناعة البريطاني أياً من المرشحين في السباق على زعامة المحافظين.

وقال السيد دانكر إنه سعيد أن الاثنين يناقشان استراتيجية أعمال إيجابية.

© The Independent