Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

روسيا تواصل عملها مع "ناسا" في محطة الفضاء الدولية

لا يزال أمامها ست سنوات على الأقل لإنهاء تعاون مداري مع الولايات المتحدة يعود إلى أكثر من عقدين

محطة الفضاء الدولية هي أحد آخر مظاهر التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا (أ ب)

أبلغ مسؤولو الفضاء الروس إلى نظرائهم الأميركيين أن موسكو ترغب في مواصلة نقل روادها إلى متن محطة الفضاء الدولية حتى يتم بناء موقعهم المداري وتشغيله، وفق ما قال مسؤول كبير في إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) لـ"رويترز" يوم الأربعاء 27 يوليو (تموز).

وتشير أحدث المؤشرات إلى أن روسيا لا تزال أمامها ست سنوات على الأقل لإنهاء تعاون مداري مع الولايات المتحدة يعود إلى أكثر من عقدين.

وفاجأ يوري بوريسوف، المدير العام المعين حديثاً لوكالة الفضاء الروسية "روسكوزموس" "ناسا" بإعلانه يوم الثلاثاء أن موسكو تعتزم الانسحاب من شراكة محطة الفضاء الدولية "بعد عام 2024".

لكن كاثي ليدرز، رئيسة العمليات الفضائية في "ناسا"، قالت في مقابلة إن المسؤولين الروس أبلغوا وكالة الفضاء الأميركية في وقت لاحق يوم الثلاثاء أن وكالة الفضاء الروسية، "روسكوزموس"، ترغب في البقاء في الشراكة بينما تعمل روسيا على تشغيل موقعها المداري المخطط له والمسمى "روس".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضافت لوكالة "رويترز"، الأربعاء، "لم نتلق أي مؤشر على أي مستوى عمل يشير إلى أن أي شيء قد تغير"، مشيرة إلى أن علاقات "ناسا مع "روسكوزموس" تظل "كالمعتاد".

ومحطة الفضاء الدولية هي مختبر علمي يمتد على مساحة ملعب كرة قدم وتدور في المدار على بعد 400 كيلومتر من الأرض، وظلت مشغولة على نحو مستمر لأكثر من عقدين في إطار شراكة بقيادة الولايات المتحدة وروسيا وتشمل أيضاً كندا واليابان و11 دولة أوروبية.

وهي أحد آخر مظاهر التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا، على الرغم من أن مصيرها أصبح موضع تساؤل منذ بدأت روسيا هجومها على أوكرانيا في 24 فبراير (شباط)، مما أدى إلى توتر العلاقات الثنائية على جبهات عدة مع فرض إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن عقوبات اقتصادية على موسكو.

وتسبب الصراع في أوكرانيا بتوتر العلاقة بين وكالة الفضاء الروسية ووكالة الفضاء الأوروبية.

المزيد من فضاء