Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انتهاء أزمة طوابير المسافرين البريطانيين في ميناء دوفر

حمّلت حكومة المملكة المتحدة فرنسا مسؤولية الفشل في توظيف عدد كاف من الأشخاص في نقاط الميناء الحدودية ما دفع باريس للمسارعة في النفي

أعلن مسؤولون في ميناء دوفر البريطاني المطل على المانش اليوم الأحد عودة الوضع إلى طبيعته، بعد تأخيرات استمرت يومين وألقي باللوم فيها على عمليات التفتيش المرتبطة ببريكست.

وأجبر المسافرون على الانتظار ساعات للوصول إلى الميناء والصعود على متن عبّارات متجهة إلى فرنسا الجمعة والسبت، مع بدء العطلة الصيفية.

وحمّلت حكومة المملكة المتحدة فرنسا مسؤولية الفشل في توظيف عدد كاف من الأشخاص في نقاط الميناء الحدودية، ما دفع باريس للمسارعة في النفي.

وأفاد ميناء دوفر أن الاختناقات في حركتي السياح والشحن التي شهدها المرفأ في اليومين الماضيين انتهت خلال الليل، رغم أنه أكد السبت أنه سيبقى "منشغلا".

وأضاف أن حوالى 72 ألف راكب مرّوا عبر الميناء نهاية الأسبوع.

وجاء في بيان للميناء "مع عمل منظومة الميناء بأكملها بشكل فاعل، بما يشمل دعما من الزملاء من موظفي (جهاز) الحدود الفرنسيين والعبارات التي استمرت حركتها خلال الليل، أظهر الميناء أن خطته الموضوعة للصيف ستكون فعالة خلال باقي فترة العطلات".

لكن شركة "يوروتانل" حذرت من تأخيرات في خدمات القطارات التي تشغلها بين فولكستون القريبة وكوكيل في شمال فرنسا، إذ يضطر السائقون الى الانتظار في طوابير لساعات للوصول إلى المحطة.

وسرت مخاوف من تأخيرات في الموانئ البريطانية حتى قبل خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي بالكامل في الأول من يناير (كانون الثاني) العام الماضي.

وأنهى بريكست حرية الحركة من بريطانيا إلى دول الاتحاد الأوروبي وأعاد إدخال عمليات التفتيش التي تتطلب إبراز جوازات السفر والضوابط الجمركية لأول مرة منذ عقود.

ويعمل موظفو وكالة الحدود الفرنسية إلى جانب نظرائهم البريطانيين لإتمام عمليات التدقيق في دوفر.

طوابير طويلة

وامتدت طوابير طويلة من سيارات المصطافين والشاحنات يوم السبت خارج ميناء دوفر البريطاني، الذي يعد البوابة الرئيسة للمملكة المتحدة إلى أوروبا، وقال مسؤولون إن الاضطراب قد يكون أسوأ من المأزق الذي حصل يوم الجمعة.

وواجه المسافرون الذين خرجوا في بداية العطلة الصيفية للمدارس البريطانية، إضافة إلى التدفق المعتاد لشاحنات البضائع تأخيرات طويلة بسبب عمليات التفتيش البطيئة على الحدود.

وأعلن تجمع المجالس المحلية وخدمات الطوارئ عن حصول مشكلة كبيرة، في حين قال الرئيس التنفيذي لشركة مرفأ دوفر دوج بانيستر، إن المسافرين قد يواجهون تأخيرات تصل إلى ست ساعات اليوم.

وألقت الحكومة البريطانية باللوم في المشكلات على نقص طاقم قوات الحدود الفرنسية، بينما تقول فرنسا إن هناك حاجة لمزيد من الفحوصات لأن بريطانيا لم تعد عضواً في الاتحاد الأوروبي.

ضوابط حدودية

يوجد في ميناء دوفر البريطاني وميناء كاليه الفرنسي ما يعرف بضوابط حدودية متجاورة، حيث تقوم السلطات الفرنسية بفحص جوازات السفر على الأراضي البريطانية قبل المغادرة والعكس بالعكس في فرنسا.

وقال بانيستر لراديو "بي بي سي"، "كنا نتوقع أن يكون اليوم (السبت) أكثر انشغالاً من يوم أمس (الجمعة)".

"بالأمس عالجنا حوالى ثمانية آلاف و500 سيارة خرجت، واليوم كان من المتوقع أن يكون لدينا حوالى 10000، لذلك سيكون يوماً مزدحماً للغاية هنا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جهته قال روجر غوف زعيم حزب المحافظين في مجلس مقاطعة كينت، إن حوالى 3000 شاحنة محتجزة على الطريق السريع M20 يتم تغذيتها تدريجاً عبر دوفر.

وقال بانيستر إن عدد موظفي الحدود الفرنسيين في دوفر زاد بعد أزمة التأخير التي حصلت أمس.

تراس: الوضع مروع

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس التي تتنافس لخلافة بوريس جونسون كرئيس للوزراء، إن "الوضع المروع" غير مقبول.

وقالت في بيان "نحن بحاجة إلى تحرك من جانب فرنسا لبناء القدرة على الحدود للحد من أي تعطيل إضافي للسائحين البريطانيين ولضمان تجنب هذا الوضع المروع في المستقبل".

كذلك واجه المسافرون المتجهون إلى النفق البحري في فولكستون تأخيرات، وامتدت الطوابير على بعد ميلين (3.2 كم) من مدخل النفق.

وتأتي التأخيرات الرئيسة في الموانئ في الوقت الذي تكافح فيه بعض المطارات لتعيين عدد كاف من الموظفين لإدارة انتعاش السفر بعد الوباء، مما أدى إلى مشاهد فوضوية في مطارات لندن في الأسابيع الأخيرة.

كما تعطل السفر بالسكك الحديدية بشكل دوري هذا الصيف بسبب الإضرابات العمالية.

المزيد من متابعات