Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نشطاء يلصقون أياديهم بلوحة "العشاء الأخير" للمطالبة بوقف تراخيص النفط

نظموا فعاليتهم في الأكاديمية الملكية بلندن ودعوا مديري المؤسسات الفنية وموظفيها وأعضاءها إلى تأييد قضيتهم

اعتصمت مجموعة من نشطاء المناخ بأن ألصق أفرادها أيديهم بالإطار المحيط بنسخة من لوحة "العشاء الأخير" الشهيرة لليوناردو دافنشي التي تحتفظ بها الأكاديمية الملكية للفنون بلندن، مطالبين بوقف تراخيص النفط.

وقال نشطاء مجموعة "أوقفوا النفط فقط" Just Stop Oil إنها المرة الخامسة التي يحدثون فيها إرباكاً لمؤسسة فنية كبرى، كشكل من أشكال المقاومة المدنية.

ويأتي ذلك بعد يوم من التصاق متظاهرين بإطار لوحة "ذا هاي وين" للفنان الإنجليزي جون كونستابل في المعرض الوطني، وتغطية اللوحة برؤية يائسة "معاد تخيّلها" للمشهد الذي يجسده العمل.

وتطالب مجموعة "أوقفوا النفط فقط" الوزراء بالالتزام بوقف تراخيص النفط والغاز الجديدة في المملكة المتحدة، وأن يؤيد مديرو المؤسسات الفنية وموظفوها وأعضاؤها قضيتهم.

وقالت المجموعة إن "أنصارها رشّوا طلاء داخل الأكاديمية الملكية للفنون وألصقوا أيديهم بإطار لوحة العشاء الأخير"، واللوحة المنسوبة للفنان جامبيترينو هي نسخة عن عمل دافنشي الشهير بحجمها الكامل.

وقالت لوسي بورتر (47 عاماً) وهي معلمة مرحلة ابتدائية سابقة وناشطة مناخية من ليدز، "عندما كنت أعمل في التدريس كنت أحضر طلابي إلى مؤسسات رائعة مثل الأكاديمية الملكية للفنون، لكن ليس من العدل الآن أن نتوقع منهم احترام ثقافتنا عندما تكون حكومتهم عازمة على تدمير مستقبلهم من خلال ترخيص مشاريع جديدة للنفط والغاز".

من جهة ثانية، قال متحدث باسم شرطة العاصمة إنه في "الساعة 14:25 من عصر يوم الإثنين، استُدعي ضباط الشرطة إلى احتجاج كان ينظَم داخل المعرض الوطني شارك فيه شخصان وأُلقي القبض عليهما".

ويوم الجمعة الماضي شهد معرض مانشستر للفنون إلصاق ناشطين نفسيهما بلوحة "تومسون أيوليان هارب" للفنان جيه أم دبليو تيرنر التي تعود لعام 1809 وتصور إطلالة على نهر التايمز من منطقة ريتشموند هيل.

وفي السابق تم استهداف لوحة فنسنت فان غوخ "أشجار الخوخ المزهرة" التي تعود للعام 1889 في الـ 30 من يونيو (حزيران) الماضي، داخل "صالة كورتولد" للمعارض في لندن، عندما ألصق النشطاء أنفسهم بالإطار.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال أحد الناشطين "لست على استعداد لأن تقودني شركات الوقود الأحفوري وعملاؤها الحكوميون إلى حتفي".

وداخل معرض ومتحف "كيلفينغروف" للفنون في غلاسكو، رش ثلاثة من أنصار "أوقفوا النفط فقط" الأربعاء الماضي طلاء حول لوحة مناظر طبيعية تعود للقرن الـ19 تحمل اسم "قلبي في المرتفعات" للفنان هوراشيو ماكولوتش، فيما ألصق اثنان منهم جسديهما بالإطار.

وقالت هانا تورانس برايت (20 عاماً) وهي طالبة في مدرسة "غلاسكو للفنون"، إنه "لا بد من أن تشعر بالغضب حيال هذا التصرف. أنا غاضبة لشعوري أن لا خيار لدي سوى مقاومة خطط الحكومة للإبادة الجماعية".

ويأتي هذا التصرف بعد فرض عقوبات على ستة أشخاص من مجموعة "أوقفوا النفط فقط" اقتحموا مسار السيارات في بداية سباق الجائزة الكبرى البريطاني "فورمولا1"، حيث دخلوا "ويلينغتون ستريت" وهو أسرع نقطة في مضمار "نورثهامبتونشير" قبل الجلوس على الأرض خلال اللفة الافتتاحية لسباق يوم الأحد.

المزيد من دوليات