Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الوسيط الأوروبي يعلن فشل مفاوضات واشنطن وطهران في الدوحة

المباحثات انتهت دون نتيجة تذكر والإيرانيون أثاروا قضايا قديمة تمت تسويتها منذ شهور

الوسيط الأوروبي أنريكي مورا أعلن فشل المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران (أ ف ب)

أعلن الوسيط الأوروبي، أنريكي مورا، فشل المفاوضات غير المباشرة التي تجري في الدوحة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية للتوصل إلى تسوية بين الطرفين في شأن الاتفاق النووي.

وكتب مورا على حسابه بموقع "تويتر"، "يومان مكثفان من المحادثات غير المباشرة في الدوحة. لسوء الحظ، لم يحدث التقدم الذي كان يأمله فريق الاتحاد الأوروبي كمنسق".

وكانت إيران أكدت الأربعاء أن المحادثات غير المباشرة التي تجري في الدوحة مع الولايات المتحدة ستنتهي بعد يومين فقط، من دون أي أنباء حول التوصل إلى اتفاق يساعد على دفع المحادثات مع الدول الكبرى في فيينا قدماً.

وبينما كان من المقرر أن يلتقي كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري، مساء الأربعاء، إنريكي مورا مفاوض الاتحاد الأوروبي، قال مسؤول أميركي كبير لموقع أكسيوس، أن المفاوضات انتهت دون إحراز أية نتيجة تذكر، مشيرا إلى أن الإيرانيين "أثاروا قضايا قديمة تمت تسويتها منذ شهور، بل وأثاروا قضايا جديدة لا علاقة لها بالاتفاق النووي لعام 2015".

 

ولم يعلن في السابق عن مدة المحادثات التي تجري في الدوحة بشكل غير مباشر مع وفد أميركي برئاسة المبعوث الأميركي الخاص إلى إيران روبرت مالي.

وتأتي محادثات الدوحة قبل زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي جو بايدن إلى السعودية منتصف الشهر المقبل.

وكان مصدر في الاتحاد الأوروبي أكد لوكالة الصحافة الفرنسية أن المحادثات من المقرر أن تستمر أياماً عدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، فإن "المحادثات في الدوحة تجري في جو مهني وجدي، وكانت مقررة ليومين منذ البداية". وأضاف أن الطرفين "تبادلا وجهات النظر والمقترحات في شأن القضايا المتبقية".

وفي واشنطن، قالت وزارة الخارجية إن المحادثات مستمرة الأربعاء، مضيفة "نحن على استعداد لإبرام وتنفيذ الاتفاق الذي تفاوضنا عليه في فيينا على الفور من أجل العودة المتبادلة إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة".

لكن من أجل ذلك، "تحتاج إيران إلى أن تقرر التخلي عن مطالبها الإضافية التي تتجاوز خطة العمل الشاملة المشتركة"، أي الاتفاق النووي.

وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق حول الملف النووي الإيراني عام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترمب وأعادت فرض عقوبات اقتصادية على طهران. وردت الأخيرة بعد عام ببدء التراجع عن كثير من التزاماتها الأساسية، أبرزها مستويات تخصيب اليورانيوم.

وسعت إدارة الرئيس بايدن إلى العودة للاتفاق، معتبرة أن هذا المسار هو الأفضل مع طهران على الرغم من إعرابها عن تشاؤم متنامٍ في الأسابيع الأخيرة.

وكان مسؤولون إيرانيون أعلنوا في وقت سابق أنهم يأملون في إحراز تقدم في قطر.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي بهادري جهرمي "نأمل في التوصل إلى اتفاق إيجابي ومقبول في حال تخلت الولايات المتحدة عن أسلوب ترمب الذي لم يكُن متوافقاً مع القانون الدولي".

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" عن وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان قوله الثلاثاء في العاصمة التركمانستانية عشق آباد "نحن جادون ولن نتجاوز خطوطنا الحمراء بأي شكل من الأشكال".

وبحسب عبد اللهيان، فإنه "إذا كانت لدى الجانب الأميركي نوايا جادة وتحلٍّ بالواقعية، فهناك اتفاق في متناول اليد في هذه المرحلة، وفي هذه الجولة من المفاوضات على مستوى السياسة".

في فيينا، حققت المفاوضات تقدماً جعل المعنيين قريبين من إنجاز اتفاق، إلا أنها وصلت إلى طريق مسدود منذ مارس (آذار) مع تبقي نقاط تباين بين طهران وواشنطن، خصوصاً في ما يتعلق بمطلب إيران رفع اسم الحرس الثوري من قائمة "المنظمات الإرهابية الأجنبية" التي تعتمدها الولايات المتحدة.

وخلال محادثات فيينا، كررت إيران أيضاً مطالبتها بضمانات أميركية لعدم انسحاب واشنطن من الاتفاق كما فعل ترمب.

وتقول إدارة بايدن إن إزالة الحرس الثوري من القائمة السوداء، وهي خطوة من المؤكد أنها ستغضب كثيرين من أعضاء الكونغرس، تقع خارج نطاق المحادثات لإحياء الاتفاق النووي.

المزيد من الشرق الأوسط