Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اضطراب حركة النقل الجوي في أوروبا إثر إضراب للمضيفين

يحتج الموظفون على ضغوط العمل في ظل نقص عدد الطواقم

نقاط مغلقة لشركة "راين إير" في مطار شارلروا بسبب إضراب الموظفين (أ ف ب)

اضطربت حركة النقل الجوي في أوروبا بشكل طفيف، الجمعة، 24 يونيو (حزيران)، إثر إضراب في شركتي خطوط بروكسل الجوية و"راين إير" مع بدء موسم الصيف، إذ يحتج الموظفون على ضغوط العمل في ظل نقص عدد الطواقم.

ودعت نقابات أوروبية للمضيفين في شركة "راين إير" إلى الإضراب عن العمل اعتباراً من الجمعة في إسبانيا والبرتغال وبلجيكا، واعتباراً من السبت في إيطاليا وفرنسا.

وفي بلجيكا، أجبرت حركة الاحتجاج الشركة الإيرلندية منخفضة التكلفة على إلغاء 127 رحلة بين الجمعة والأحد من مطار شارلروا جنوب البلاد، حيث يتركز معظم نشاطها.

خطوط بروكسل الجوية التابعة لمجموعة "لوفتهانزا"، أعلنت بدورها أن الإضراب المقرر في بلجيكا حتى السبت تسبب في إلغاء 315 رحلة في مطار بروكسل - زافينتيم من الخميس إلى السبت.

لكن تأثير إضراب موظفي "راين إير" في البرتغال محدود، إذ ألغيت رحلتان فقط صباح الجمعة، وفق اتحاد نقابي، وتستمر الحركة الاحتجاجية حتى الأحد.

تدخل حكومي في إسبانيا

أما في إسبانيا، حيث توظف "راين إير" 1900 شخص، فلم تُلغَ أي رحلة، باستثناء تلك المارة ببلجيكا، وذلك بعد أن دخلت الشركة الإيرلندية في مواجهة مع النقابات حول مسألة توفير الحد الأدنى من الخدمات.

وقد قررت وزارة النقل الإسبانية، الخميس، تطبيق حد أدنى من الخدمات يغطي ما يصل إلى 82 في المئة من الرحلات إلى وجهات معينة، قائلةً إنها تريد التوفيق بين "حق الإضراب" و"مصلحة المسافرين".

لكن، وفقاً للنقابات، قررت "راين إير" تجاوز تلك العتبة وإجبار الموظفين على ضمان 100 في المئة من رحلاتها، وهو قرار يعتزمون الطعن فيه أمام القضاء.

وكانت نقابات "راين إير" في إسبانيا قد أعلنت أن الإضراب سيتواصل إلى الثاني من يوليو (تموز).

انتعاش الحركة الجوية

وتأتي هذه الإضرابات في وقت تشهد فيه الحركة الجوية انتعاشاً كبيراً في الأسابيع الأخيرة، خصوصاً في شركات الطيران منخفضة التكلفة، بسبب رفع معظم قيود السفر المرتبطة بـ"كوفيد-19".

وتسبب الاستئناف السريع للحركة الجوية في صعوبات في عديد من المطارات، حيث وجدت بعض الشركات نفسها مجبرة على إلغاء رحلات بسبب نقص الموظفين.

المزيد من دوليات