Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لماذا التنافس بين مانشستر يونايتد وتشيلسي على مدير ليفربول السابق؟

يعتبر مايكل ادواردز مهندس مشروع الريدز الذي قاده للنجاح محلياً وقارياً مع المدرب الألماني كلوب

مايكل إدواردز المدير الرياضي السابق لنادي ليفربول الإنجليزي (الموقع الرسمي للنادي)

في إطار التدعيم المستمر لصفوف فريقي مانشستر سيتي وليفربول الإنجليزيين، على الرغم من نجاحاتهما المتتالية محلياً وقارياً، لا يزال ناديا مانشستر يونايتد وتشيلسي يسعيان إلى تأسيس نظام إداري متماسك، في محاولة للحاق بالسيتيزينز والريدز.

وبعد أشهر قليلة من تنحي إد وودوارد عن منصب الرئيس التنفيذي لمانشستر يونايتد، وتعيين ريتشارد أرنولد خلفاً له، وانتقال ملكية تشيلسي من الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش إلى مجموعة استثمارية أميركية يقودها تود بوهلي، لا تزال خطط الناديين في ما يتعلق بإدارة كرة القدم غير واضحة المعالم بشكل كامل.

وفي فبراير (شباط) الماضي قرر الرئيس الجديد ليونايتد تعيين جون مورتو مديراً لكرة القدم، وهو منصب تم استحداثه العام الحالي، وكان من المقرر أن يعمل بشكل وثيق مع المستشار الفني رالف رانغنيك الذي تلقى وعداً بتسلم منصب استشاري بعد نهاية فترة توليه الإدارة الفنية المؤقتة للفريق الأول، لكن إدارة يونايتد قررت فجأة بعد التعاقد مع المدير الفني الدائم الهولندي إريك تن هاغ، أن تنهي فترة عمل رانغنيك في النادي.

ويسعى يونايتد خلال الفترة الأخيرة إلى بدء فترة انتقالات مميزة لشراء عدد من اللاعبين الجدد وبيع بعض لاعبي الفريق الحاليين لتجديد دماء الفريق، لكن يبدو أن تضارباً في الأدوار أصاب مخططات يونايتد في ظل صراع الهيمنة بين قسم كرة القدم المسؤول عن التعاقدات، ويقوده المدير التقني دارين فليتشر الذي حصل على وعد بقدر أكبر من الاستقلالية في عهد أرنولد، والمدير الفني الجديد تن هاغ.

أما في تشيلسي الذي تولى بوهلي منصب رئيس مجلس إدارته، فقد عيّن الأميركي نفسه مديراً رياضياً مؤقتاً لحين النظر في الخيارات الأخرى.

وخلال الساعات الأخيرة أشارت تقارير صحافية بريطانية إلى تردد اسم مايكل ادواردز، المدير الرياضي السابق لنادي ليفربول، كمطلوب لشغل المنصب ذاته في الناديين الكبيرين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبينما لم يتضح بعد ما إذا كان ادواردز منفتحاً على الانضمام إلى يونايتد أو تشيلسي خلال الفترة الحالية، بخاصة نادي أولد ترافورد نظراً لعلاقاته التنافسية التاريخية مع ليفربول، أُشير إلى رغبة ادواردز في الحصول على فترة راحة بعد اهتمام ريال مدريد بالتعاقد معه في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي.

وكان الإداري الشاب انضم إلى ليفربول عام 2011، كرئيس لقسم التحليل الفني قبل أن يحصل على عدد من الترقيات التي وصلت به إلى منصب المدير الرياضي.

وأصبح ادواردز شخصية محورية في تحويل النادي إلى بطل للدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا بفضل التعاقدات الذكية التي أبرمها، وأبرزها الحارس البرازيلي أليسون بيكر وفيرجيل فان دايك ومحمد صلاح وساديو ماني وآندي روبرتسون وتياغو ألكانتارا وفابينيو، كما كان بالقدر نفسه من التميز في تحقيق أرباح للنادي من بيع اللاعبين مثلما حدث في صفقة انتقال فيليبي كوتينيو إلى برشلونة الإسباني في مقابل 146 مليون جنيه استرليني.

ويسعى يونايتد في الوقت الحالي إلى تعزيز فريقه قبل الموسم المقبل بضم لاعبين أمثال فرينكي دي يونغ وباو توريس.

وفي الآونة الأخيرة تم تعيين آندي أوبويل نائباً لمدير كرة القدم في يونايتد، إذ قدم الدعم لمورتو في رسم وقيادة استراتيجية كرة القدم بالنادي عبر الفريق الأول والأكاديمية وفريق السيدات.

وإضافة إلى ادواردز ينظر يونايتد إلى عدد من الخيارات أبرزها مدير التعاقدات في برينتفورد لي دايكس، ورئيس كرة القدم في ميدلسبره كيرون سكوت.

وفي تشيلسي الذي رحلت عن إدارته الروسية المخضرمة مارينا غرانوفسكايا التي كانت بمثابة الذراع الأيمن للمالك السابق أبراموفيتش، باتت الإدارة الجديدة تنظر لادواردز كأحد أبرز الخيارات.

وتم ربط تشيلسي أيضاً بالمدير الرياضي لأتلتيكو مدريد أندريا بيرتا والسكرتير الفني السابق لبرشلونة رامون بلانز ورئيس التعاقدات في موناكو بول ميتشيل ومدير الأداء السابق في توتنهام ستيف هيتشن، كما ترجح تقارير محلية احتمال عودة المدير التقني السابق للبلوز مايكل إمينالو إلى منصبه الذي تركه العام 2017.

وينظر مانشستر يونايتد وتشيلسي إلى ادواردز (42 سنة) على أنه الشخص القادر على إعادة تجربة نجاح ليفربول في أولد ترافورد أو ستامفورد بريدج، نظراً لامتلاكه الموهبة والخبرة والأدوات وشبكة واسعة من العلاقات.

واعتبر ادواردز مهندس مشروع ليفربول الذي أسهم بقدر ضخم فيما وصل إليه المدرب الألماني يورغن كلوب ولاعبوه حالياً.

وتسلم ادواردز منصبه كمدير رياضي لليفربول عام 2015، وكانت الظروف في أروقة أنفيلد مشابهة لما يمر به يونايتد وتشيلسي حالياً، إذ كانت الأيام الأولى للمدرب الجديد يورغن كلوب، وبدأ النادي الأحمر مشروع إحلال وتجديد في صفوفه بضم لاعبين مميزين، وبعد أن اختتم موسمه الأول تحت قيادة كلوب بالمركز الثامن في الدوري الإنجليزي ثم في المركز الرابع بالموسم الثاني، بدأت معالم الفريق في التبدل حين وصل لنهائي دوري أبطال أوروبا في موسم 2017 - 2018، قبل التتويج باللقب في الموسم التالي على حساب توتنهام، ثم في الموسم التالي 2019 - 2020 حقق لقب الدوري الغائب منذ 30 سنة، واستمرت نجاحات الفريق.

المزيد من رياضة