Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كيف ظهر ريال مدريد كمحور رئيس في يوم حسم الدوري الإنجليزي؟

توج مانشستر سيتي بلقب البطولة على حساب ليفربول بفارق نقطة واحدة

بيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي يحتفل بكأس الدوري الإنجليزي الممتاز (أ ف ب)

توج مانشستر سيتي، أمس الأحد، بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، للمرة الثانية على التوالي والثامنة في تاريخه، حيث نجح في قلب تأخره بهدفين أمام أستون فيلا إلى فوز بنتيجة 3-2 في المباراة التي جمعتهما باستاد الاتحاد، ضمن الجولة الأخيرة من المنافسة.

ورفع سيتي رصيده الإجمالي إلى 93 نقطة، متقدماً بنقطة وحيدة على ليفربول الذي جمع 92 نقطة، إذ عاد هو الآخر من تأخره بهدف أمام ولفرهامبتون، ليفوز بنتيجة 3-1 في استاد "أنفيلد"، لكن فوز سيتي حال دون رفع فريق المدير الفني الألماني يورغن كلوب، كأس البطولة الإنجليزية.

ووسط أجواء التنافس الإنجليزي بين مانشستر سيتي وليفربول، ظهر اسم ريال مدريد بطل الدوري الإسباني ليكون أحد المحاور الرئيسة لآخر أيام المنافسات المحلية بين فريقي القمة.

وأجاب بيب غوارديولا المدير الفني الإسباني لفريق مانشستر سيتي عن سؤال حول كيفية عودة فريقه في النتيجة لتحقيق الفوز واقتناص اللقب، قائلاً، "اتصلت بريال مدريد، وأعطوني نصيحة جيدة"، في إشارة لخسارة فريقه بنتيجة 3-1 على يد البطل الإسباني في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد أن كان سيتي متقدماً بهدفين في النتيجة الإجمالية، حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة.

أضاف، "لا تفسير لما حدث في مدريد ولا تفسير اليوم، إنها لحظة زخم، وأحياناً من الرائع أن تعيش مثل هذه المواقف، وأشعر بأن هذا سيساعدنا لنكون أقوى في الموسم المقبل".

وامتدح غوارديولا لاعبيه واصفاً إياهم بالأساطير، حيث قال، "أربعة ألقاب بالدوري، هؤلاء الفتية أساطير بالفعل ويجب أن يقر الناس بذلك، هذه المجموعة من اللاعبين ستبقى خالدة في ذاكرة النادي بالتأكيد لأن ما حققوه في غاية الصعوبة".

وأردف، "في الموسم الأول حصدنا 100 نقطة (في 2017-2018)، والثاني أمام برايتون فزنا في اليوم الأخير بموسم 2018-2019)، والثالث من دون جماهير ثم هذا اللقب وسط الجماهير، وهو الأفضل".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع، "ربما نحتاج إلى مزيد من الوقت، ولكن في كل ثانية تمر بهذه المسابقة ندرك أن أربعة ألقاب خلال خمس سنوات بهذه البلاد ربما يكون أفضل إنجاز بمسيراتنا، إنه مذهل".

وأعرب غوارديولا الذي تفوق على أرسين فينغر وجوزيه مورينيو، إذ فاز كل منهما بالدوري الممتاز ثلاث مرات، عن تعاطفه مع ليفربول الذي احتل المركز الثاني.

وواصل، "يورغن كلوب قال قبل أيام إن هناك القليل من الفائزين وكثيراً من المطاردين، أحب هذا المفهوم، وأنا بارع في السعي، هل يمكن وصف ليفربول بالفاشل؟ في الدوري بالسنوات الماضية تفوق عليهم فريق بفارق بوصة واحدة، لكنه يبقى فريقاً فائزاً".

ولم يأتِ ذكر اسم ريال مدريد بين كلمات غوارديولا وحده، لكن كلوب استعان باسم نادي "لوس روخيبلانكوس" لتحفيز لاعبيه لإنهاء الموسم في نقطة أفضل، حيث يطمح ليفربول لإضافة لقب سابع لسجله في دوري أبطال أوروبا عند مواجهة ريال مدريد، يوم السبت، في المباراة النهائية، بعد أن توج بالفعل بكأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي هذا الموسم.

وقال الألماني، "هذا الموسم مذهل للغاية، ولن ينتهي اليوم، ومن الواضح أنه سينتهي الأسبوع المقبل، أمامنا خمسة أيام للاستعداد للنهائي، وهذا ما سنفعله".

"أنا فخور، لكنني محبط بالطبع، توجد سيناريوهات أسوأ، إذا كنت متقدماً بنقطة ولم تستغل ذلك فهذا يبدو أسوأ".

"أهنئ مانشستر سيتي وغوارديولا وجميع أفراد الطاقم واللاعبين والنادي بأكمله، كان فريقنا قريباً، لكنه لم يكن قريباً بالقدر الكافي".

ويلتقي ليفربول مع بطل إسبانيا في باريس في تكرار لنهائي دوري الأبطال 2018 في كييف حين فاز ريال 3-1.

المزيد من رياضة