Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لماذا تحتاج "تويتر" إلى إيلون ماسك؟

عانت منصة التدوينات مشاكل فشلت الإدارة السابقة في حلها أبرزها تسرب المستخدمين

نجح إيلون ماسك في الاستحواذ على "تويتر" بـ44 مليار دولار (أ ف ب)

الأمر تم بسرعة، فمنذ أن بدأت الأخبار تتوالى عن نية إيلون ماسك الاستحواذ على بقية أسهم شركة "تويتر" من ملاكها التاريخيين، حتى أتم صفقته في أيام، دون أن يبذل وقتاً طويلاً في المفاوضات بقرابة الـ44 مليار دولار، وإخراج جميع المستثمرين من الشركة وتحولها إلى شركة ملكية خاصة.

دخول ماسك وخروج الملاك السابقين الذين أسهموا في رسم سياستها وطريقة نموها خلال السنوات الماضية يعد انقلاباً في مسيرتها يفترض أن يسفر عن تقديم سياسات جديدة قد تأخذ منصة التدوينات القصيرة إلى مكان آخر، فهل يعد هذا أمراً إيجابياً أم سلبياً؟

السياسات القديمة كانت مشكلة

عانت "تويتر" مشاكل كثيرة خلال السنوات الماضية، كانت جلية في نمو جميع المنافسين بشكل فاق "تويتر" في عدد المستخدمين. على سبيل المثال تطبيق "سناب شات" بدأ نسخته التجريبية في 2011، أي بعد أن حلق الطائر الأزرق بـ5 سنوات، لكن عدد المستخدمين فيه أصبح منافساً للاعب القديم.

أيضاً "إنستغرام" تخطاه في عدد المستخدمين بأضعاف مضاعفة، الأمر ينطبق على "تيك توك"، إضافة إلى "فيسبوك" الذي كان في يوم من الأيام المنافس الوحيد لـ"تويتر"، وكانت المنافسة في ما بينهما محتدمة حتى تجاوزه.

عجز عن حل المشاكل

منذ عام 2015 واجهت المنصة صعوبات كثيرة في النمو وتحسين الخدمات، فما زالت المنصة تعاني مشاكل كثيرة مثل الحسابات الترويجية التي تنشر محتوى غير مناسب، وتكون التغريدات بالغالب إعلانية للترويج لمنتج معين، وهو ما يؤثر على ميزة "الهاشتاغ"، فلو قمت بالدخول لأي هاشتاغ في "تويتر" من الصعب أن تجد تغريدة واحدة تتعلق به، بل ستجد سيلاً من تغريدات إعلانية كثيرة خارج الموضوع الذي أنشئ عليه الموضوع الأساسي.

صعوبات النمو والتحسين

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

"تويتر" تعاني أيضاً مشاكل في تطوير خدمات جديدة، فعلى سبيل المثال مرتادو المنصات المنافسة حصلوا على تحسينات وتغييرات كثيرة تحسن من جودة الخدمة وتنوع الخدمات فيها، ما عدا "تويتر"، التعديل الوحيد الذي وصلوا له هو ميزة المساحات، وميزة أخرى تم إلغاؤها سريعاً، وهي "فليت" التي تشبه "سناب شات".

نقاط قوة

صحيح أن "تويتر" يعاني مشاكل كثيرة في التطوير، ولكنه يعد من أقوى منصات التواصل بين المستخدمين، وتعتمد عليها الحكومات بشكل كبير حول العالم، فتجد أغلب الرؤساء يعتمدون عليها في إيصال رسائلهم والتواصل مع المستخدمين بشكل فعال.

"تويتر" يمتلك فرصة كبيرة في التطوير بعد الاستحواذ، وهناك إمكانية كبيرة في أن تنمو أعداد المستخدمين إذا ما فتح المالك الجديد المجال لعمليات تحسين تجربة المستخدم وتقديم خدمات جديدة، ومنافسة بقية المنصات، بخاصة مع وجود إرث قوي وعدد مستخدمين لا يُستهان به حول العالم.

المزيد من تكنولوجيا