Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تونس تواجه كارثة بيئية ودول تعرض المساعدة

بعد غرق سفينة وقود قبالة سواحلها

شكلت السلطات التونسية خلية أزمة لتجنب كارثة بيئية جراء غرق سفينة تجارية تحمل ما يصل إلى ألف طن من الوقود قبالة سواحل قابس.

وفيما فتحت النيابة العامة، السبت 16 أبريل (نيسان)، تحقيقاً لتحديد المسؤوليات والاستماع إلى طاقم السفينة، عرضت دول عدة المساعدة على تونس للسيطرة على الوضع، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع التونسية، الأحد.

وغرقت السفينة المتجهة من غينيا الاستوائية إلى مالطا، الجمعة، وأنقذت البحرية جميع أفراد الطاقم السبعة.

وقال مسؤولون، إن السفينة كانت تحمل ما بين 750 طناً وألف طن من الوقود وأرسلت نداء استغاثة على بعد سبعة أميال من قابس استجابت له البحرية التونسية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي بيان أرسل لـ"رويترز" قالت وزارة الدفاع، إن البحرية التونسية ستتدخل مع دول التي أبدت رغبتها في المساعدة للحيلولة دون وقوع تلوث بحري وتجنباً لكارثة بيئية بحرية.

وقالت إذاعة "موزاييك" في تونس، إن إيطاليا عرضت المساعدة، وإنه من المتوقع أن ترسل بارجة متخصصة في التعامل مع الكوارث البحرية.

وقالت وزارة البيئة، إن سبب الحادث هو سوء الأحوال الجوية.

وأعلنت أنه ستوضع حواجز للحد من انتشار الوقود وتطويق السفينة قبل سحب ما تسرب منها.

ويواجه ساحل قابس في جنوب البلاد تلوثاً كبيراً منذ سنوات، حيث تقول منظمات بيئية، إن منشآت صناعية في المنطقة تقوم بإلقاء النفايات مباشرة في البحر.

المزيد من بيئة