Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

البنك الدولي يدق ناقوس الخطر... آفاق الاقتصاد الأفغاني"مريعة"

"عزلة القطاع في أعقاب الأزمة السياسية في أغسطس تؤدي إلى فقر مدقع ونزوح وهشاشة وتهديدات تطرف"

إحدى أسواق كابول (أ ف ب)

قال البنك الدولي الأربعاء 13 أبريل (نيسان) إن آفاق الاقتصاد الأفغاني "مريعة"، إذ انخفض نصيب الفرد من الدخل أكثر من الثلث خلال الأشهر الأربعة الماضية من عام 2021، بعد استيلاء حركة "طالبان" على السلطة وانسحاب القوات الأجنبية.

وقال توبايس حق كبير اقتصاديي الدول في البنك الدولي المعني بأفغانستان، إن "إحدى أفقر دول العالم أصبحت أفقر بكثير".

فقر مدقع
وأضاف في إفادة عن إصدار أول تحديث من البنك الدولي عن التنمية في البلاد منذ أغسطس (آب)، "عزلة الاقتصاد الأفغاني في أعقاب الأزمة السياسية في أغسطس الماضي... تؤدي إلى فقر مدقع ونزوح وهشاشة وتهديدات تطرف".
ودفع استيلاء "طالبان" على السلطة الحكومات الأجنبية، بقيادة الولايات المتحدة، إلى خفض المساعدات التنموية والأمنية، وأدى التطبيق الصارم للعقوبات إلى إضعاف القطاع المصرفي في البلاد.
وأفاد التحديث الصادر عن البنك الدولي أن الدخل انخفض بشكل حاد، لدرجة أن نحو 37 في المئة من الأسر الأفغانية ليس لديها ما يكفي من المال لتغطية احتياجاتها من الغذاء، بينما 33 في المئة من الأسر يمكنها تحمل تكاليف الطعام ولكن ليس أكثر من هذا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


وأدى عدم تلبية "طالبان" شروط الغرب، خصوصاً إمكانية تلقي جميع الفتيات التعليم، إلى دفع المجتمع الدولي إلى حجب المساعدات الدولية والإبقاء على العقوبات المالية، باستثناء المساعدات الإنسانية.
وقال البنك الدولي في بيان مصاحب للتحديث "في ظل الظروف الحالية، فإن مستقبل الاقتصاد الأفغاني مريع".
تعليم الفتيات

وتوقع البنك الدولي أنه إذا استمرت الأوضاع الحالية فإن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في أفغانستان سينخفض بنحو 34 في المئة بين نهاية عام 2020 ونهاية عام 2022، ما ينقض كل التقدم الذي تم إحرازه منذ عام 2007.
وألغت الولايات المتحدة اجتماعات كانت مقررة في مارس (آذار)، وكان البنك الدولي سيشارك في بعضها، لمناقشة قضايا اقتصادية رئيسة، بعد أن أعادت "طالبان" جميع الفتيات في سن التعليم الثانوي إلى منازلهن بعد أن وصلن مستعدات إلى فصول الدراسة.
وأثار هذا التحول غضب المانحين والحكومات الأجنبية والكثير من الأفغان، لأن مسؤولي "طالبان" قالوا في وقت سابق إنهم سيفتحون جميع المدارس.