Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"غولدن غلوب" تعلن جوائزها على استحياء والنجوم يتجاهلون فوزهم

"الكرة الذهبية" تواجه مقاطعة ومحاصرة فهل تعيد ترتيب أوراقها وتبييض سمعتها؟

ويل سميث تجاهل فوزه بالكرة الذهبية لأول مرة في تاريخه تعبيرا عن رفضه لسياستها  (الصورة من الحساب الرسمي له على إنستغرام)

كأن أصحاب الجائزة أنفسهم يتنصلون منها. المحاصرة التي تواجه جوائز الكرة الذهبية بالولايات المتحدة الأميركية على ما يبدو ألقت بظلالها على مسؤولي رابطة الصحافة الأجنبية بهوليوود، فجاء حدث إعلان الجوائز في نسخته الـ79 كأنه محاولة لأداء الواجب بأقل الخسائر ومن دون ضجيج، وكأنه أمر "مخجل" فشبهه النقاد بأنه "حفل سري" أقيم على عجل ثم تم الكشف عن تفاصيله بعدها، فلم يتم الإعلان عن أسماء الفائزين بجوائز "غولدن غلوب 2022" على الهواء مباشرة أو في بث مباشر عبر الإنترنت، بل مجرد إفصاح عن الفائزين على استحياء والاكتفاء بنشر أسماء الفائزين عبر منصات الجائزة الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي وبموقعها الرسمي من دون أي مظاهر احتفالية.

صفعة على وجه "غولدن غلوب"

إنها قوة المقاطعة التي شككت المؤسسة في مسؤووليها وقيمتها من الأساس، فحتى مع كل هذه التعهدات بالإصلاح جاءت تلك الطريقة في إقامة الدورة لتقول إن "غولدن غلوب" تخبو وإذا لم تقنع المعارضين بالرضا عنها فقد لا تقوم لها قائمة، ووصف أغلب المعلقين أن ما جرى "كارثة"، ولم يكن استقبال النجوم أفضل حالاً من استقبالهم ترشحهم من الأساس، إذ تجاهل أغلبهم تلك الجائزة التي كانت ملء السمع والبصر، وكان يحرص المرشحون على الاحتفاء بوجودهم في القائمة ويعتبرونها إضافة مهمة في سيرتهم، وفي حال الفوز كانوا يشاركون اللحظات ويعبرون عن فخرهم، ولكن مع الكشف عن فضائح كثيرة طالت الرابطة وأبرزها اتهامات بالفساد وبعدم التنوع، ومع زيادة عدد المنتقدين لها، بينهم سكارليت جوهانسون وتوم كروز الذي أعاد ثلاث جوائز كان قد حصل عليها في وقت سابق، أصبحت سمعتها في مقتل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تجاهل تام إلا قليلاً

وبالتالي كان طبيعياً أن تكون هناك لا مبالاة من الفائزين وهو أمر متوقع في ظل تسريب تقارير تؤكد أن الجائزة أرسلت قبل فترة دعوات عبر البريد الإلكتروني لدعوة المرشحين لحضور حفلها السنوي ولكن أي منهم لم يوافق، فاضطرت إلى الإعلان الأسبوع الماضي إقامتها الحفل افتراضياً بسبب متحورة كورونا السريعة الانتشار "أوميكرون"، وما حدث هو أن إعلان القائمة جاء افتراضياً ولكن من دون حفل من الأساس، وبعد إعلان الفوز كان هناك تجاهل شبه تام من قبل الفائزين أنفسهم، فلم يظهر من الأسماء اللامعة التي احتفلت بفوزها، بينهم نيكول كيدمان التي حصلت على جائزة أفضل ممثلة في فيلم درامي عن "Being the Ricardos"، وتعتبر الكرة الذهبية للمرة السادسة في مشوارها، ومثلها الممثلة أريانا ديبوز التي حصلت على جائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في "West Side Story"، فيما غض ويل سميث الطرف عن حصوله على جائزة أفضل ممثل عن دوره في "King Richard"، على الرغم من أنها الأولى له في مشواره بعد ستة ترشيحات، وكذلك كيت وينسلت الفائزة بجائزة أفضل ممثلة في مسلسل درامي قصير عن "Mare of Easttown"، ومثلهم صناع فيلم "The Power of the Dog"، وأيضا فيلم "No Time to Die"، وحتى "نتفليكس" تجاهلت عبر منصاتها المتنوعة أي تعليق على فوز أعمالها، كذلك لم يحتفِ صناع مسلسل "succession" بفوزهم بأكثر من جائزة بينها أفضل مسلسل درامي.

محاولات تبييض السمعة مستمرة

وعلى الرغم من أن هناك نقاطاً توقف عندها المتابعون فيما يتعلق بالجوائز، بينها منح الممثل الكوري "أوه يونغ سو" البالغ من العمر 77 عاماً نجم مسلسل " Squid Game ـ لعبة الحبار" جائزة أفضل ممثل مساعد في مسلسل قصير لأول مرة في تاريخه، وأيضاً كأول ممثل كوري يحصد الكرة الذهبية، وكذلك حصول أول ممثلة عابرة جنسياً على جائزة "غولدن غلوب" كأفضل ممثلة في مسلسل درامي وهي "أم جي رودريجيز" عن دورها في "Pose"، ولكن يبدو أن كل تلك المواءمات لم تشفع للمؤسسة التي تتواصل الاتهامات لها بالفساد الأخلاقي وتلقي الرشاوى.

المزيد من فنون