Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أعين المستثمرين نحو بيانات التضخم فماذا تترقب الأسواق؟

أسهم أوروبا ترتفع مدعومة بانتعاش التكنولوجيا والذهب يصعد وسط تراجع الدولار

الأسواق العالمية تترقب بيانات التضخم الأميركية  (رويترز)

تترقب الأسواق العالمية بيانات التضخم الأميركية، التي من المقرر صدورها الأربعاء، حيث إنه من المتوقع أن تكشف عن ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأساس في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياته منذ عقود إلى 5.4 في المئة خلال ديسمبر (كانون الأول)، من 4.9 في المئة خلال الشهر السابق. ويترقب المستثمرون قرار البنك المركزي الأميركي، حول أسعار الفائدة للتعامل مع معدلات التضخم.

أسهم أوروبا في انتعاش

وارتفعت الأسهم الأوروبية مع عودة إقبال المستثمرين على أسهم قطاع التكنولوجيا بعد تراجع القطاع على مدى سبعة أيام بسبب المخاوف من رفع أسعار الفائدة وتعززت الأسهم كذلك بمجموعة من نتائج أعمال الشركات الإيجابية.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.1 بعد ارتفاع الأسهم الأميركية في أواخر جلسة التداول، ما دعم بدوره الأسهم الآسيوية. وسعد مؤشر قطاع أسهم التكنولوجيا الأوروبي 2.4 في المئة مع صعود جميع الأسهم تقريباً بعد تراجع المؤشر 3.6 في المئة مقترباً من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر خلال الجلسة السابقة.
وكانت الأسهم الأوروبية قد تراجعت كثيراً عن الارتفاعات القياسية التي سجلتها في بداية هذا الشهر تحت وطأة ضغوط من ارتفاع عائدات السندات والتضخم وزيادة حالات الإصابة بـ"كوفيد-19" في حين يبحث المستثمرون عن دلائل على تشديد السياسة النقدية.
وقال فيليب لين، كبير الاقتصاديين بالبنك المركزي الأوروبي، في مقابلة، "إن البنك لا يتوقع أن يزيد التضخم في منطقة اليورو على 2 في المئة في الأجل المتوسط". وأفادت بيانات رفينيتيف بأن "أرباح شركات مدرجة على المؤشر ستوكس من المتوقع أن تقفز بنسبة49.3 في المئة خلال الربع الأخير إلى 109.1 مليار يورو (123.7 مليار دولار)، مقارنة بالفترة المقابلة من العام السابق".
وارتفع سهم "ديليفري هيرو" الألمانية 5.6 في المئة، بعد أن قالت "إنها تتوقع وقف الخسائر خلال النصف الثاني من 2022 مع ارتفاع الطلب على خدمة التوصيل منذ أن بدأت الجائحة". وارتفع سهم "هالو فريش" الألمانية 3.3 في المئة، بعد أن أعلنت إعادة شراء أسهم،
وصعد سهم "نوكيا للاتصالات" 2.6 في المئة، بعد أن قالت إنها تتوقع ارتفاع أرباحها عن المتوقع.

الذهب في صعود مع تراجع الدولار

وارتفعت أسعار الذهب، مدعومة بتراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون صدور بيانات التضخم لشهر ديسمبر هذا الأسبوع، التي قد تدعم قراراً لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي، برفع أسعار الفائدة في وقت أقرب من المتوقع. وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المئة إلى 1806 دولارات للأوقية، وارتفع سعر الذهب في العقود الأميركية الآجلة 0.3 في المئة إلى 1804.90 دولار. وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 1.778 في المئة، منخفضة عن أعلى مستوى لها في عامين الذي سجلته في الجلسة السابقة والبالغ 1.808 في المئة. وتراجع الدولار مقابل سلة عملات، مع ترقب المستثمرين جلسة رئيس البنك المركزي الأميركي جيروم باول في وقت لاحق، للحصول على أدلة جديدة بشأن توقيت ووتيرة إعادة السياسة النقدية إلى طبيعتها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 وقالت مارغريت يانغ، واضعة الاستراتيجيات لدى "ديلي فيكس"، "تشهد الأسواق زيادة سنوية 5.4 في المئة بالتضخم الأساسي، وإذا تجاوزت الأرقام هذه التوقعات، فقد نرى الدولار يرتفع وتنخفض أسعار الذهب. ومع ذلك، إذا جاء معدل التضخم دون التوقعات فقد يقدم ذلك دعماً للمعدن الأصفر".

أداة تحوط لمواجهة التضخم

ويعتبر بعض المستثمرين الذهب أداة تحوط في مواجهة التضخم المرتفع، ولكنه سريع التأثر بارتفاع أسعار الفائدة الأميركية التي تزيد تكلفة الفرصة البديلة لحائزي المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً، في حين أن ارتفاع الدولار يجعل المعدن النفيس باهظ الثمن بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وفي أسواق المعادن النفيسة الأخرى ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.4 في المئة إلى 22.55 دولار للأوقية، وصعد سعر البلاتين واحد في المئة إلى 949.28 دولار للأوقية، كما زاد البلاديوم 0.5 في المئة إلى 1921.74 دولار.

المؤشر الياباني يهبط مقتفياً أثر "وول ستريت"

وأغلق المؤشر الياباني "نيكي" متراجعاً نحو واحد في المئة مقتفياً أثر إغلاق ضعيف في "وول ستريت" الليلة قبل الماضية وسط حالة من الحذر بشأن رفع مجلس الاحتياطي الأميركي المحتمل لأسعار الفائدة قريباً، ربما في مارس (آذار)، في حين قاد ارتفاع عوائد سندات الخزانة لعمليات بيع في أسهم التكنولوجيا.
وهبط المؤشر "نيكي" 0.9 في المئة، وأغلق عند 28222.48 نقطة في حين نزل المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.44 في المئة إلى 1986.82.
وقال شويتشي إريساوا، مدير عام إدارة أبحاث الاستثمار في "إيواي كوزمو سكيوريتيز"، "السوق اليابانية تراجعت متأثرة بالإغلاق الضعيف في (وول ستريت) على مدار جلستين متتاليتين، ويتوخى المستثمرون الحذر فيما يتعلق بآفاق السياسة النقدية بالولايات المتحدة".
وهبطت الأسهم في الولايات المتحدة الليلة قبل الماضية مع رهانات على أن مجلس الاحتياطي الاتحادي قد يرفع أسعار الفائدة قريباً، ربما في مارس، ما دفع المستثمرين لتقليص الأصول المنطوية على مخاطر ورفع عوائد سندات لخزانة لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى في عامين.
ودفعت أسهم التكنولوجيا المؤشر "نيكي" للهبوط، وخسر سهم "طوكيو إلكترون" لمعدات صناعة الرقائق 3.34 في المئة في حين هبط سهم مجموعة "سوفت بنك" التي تستثمر في شركات تكنولوجيا عالمية ناشئة 2.35 في المئة. وساعد ارتفاع عوائد السندات شركات التأمين والبنوك على الصعود 2.74 في المئة و2.57 في المئة على الترتيب.

المزيد من أسهم وبورصة