أمن المنطقة والتدخلات الإيرانية يسيطران على كلمات القادة العرب في قمة مكة الطارئة

دعم وتضامن مع السعودية والإمارات بعد الاعتداءات التي قامت بها أذرع طهران

تصدرت قضايا أمن المنطقة، والتدخلات الإيرانية، واستهداف المدن السعودية، والسفن بالقرب من مياه الإمارات، أعمال القمة العربية الطارئة، في قصر الصفا بمكة.
وافتتح القمة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، رئيس القمة العربية في دورتها الحادية والثلاثين وشدد على أن "الأوضاع الدقيقة التي تمر بها المنطقة وما تشهده من تطورات خطيرة ومتلاحقة تتطلب تقييماً مشتركاً ومعمقاً للتحديات ولمسار وأشكال التهديد التي تستهدف مقومات الأمن القومي العربي."
ودعا الى التعاون المشترك من أجل " تخليص المنطقة من أسباب ومظاهر عدم الاستقرار، وتسوية القضايا الرئاسية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية."
وأدان الرئيس التونسي استهداف المدن السعودية، والسفن بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

الملك سلمان بن عبدالعزيز
وقال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في كلمته:" إننا نواجه اليومَ تهديداً لأمننا العربي يتمثلُ في العملياتِ التخريبيةِ التي استهدفت سفناً تجاريةً بالقربِ من المياه الإقليميةِ لدولةِ الإمارات العربيةِ المتحدة واستهدفت أيضاً محطتي ضخ للنفطِ في المملكة العربية السعودية من قبلِ ميليشياتٍ إرهابيةٍ مدعومة من إيران.
وذكر:" إن عدم اتخاذ موقف راده وحازم لمواجهة تلك الممارسات الإرهابية للنظام الإيراني في المنطقة هو ما قاده للتمادي في ذلك والتصعيد بالشكل الذي نراه اليوم.

أبو الغيط
 وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، " أن تهديد الأمن الملاحي والممرات البحرية وطرق التجارة يمثل تصعيداً خطيراً، حيث تضامن العالم كله برفضه والتنديد به بل وضمان عدم تكراره وتهديد المقدرات الاقتصادية وموارد الطاقة بواسطة الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران وتجاوز كل الخطوط الحمر واللعب بالنار ."
واعتبر " إن خطر هذه الميليشيات والعصابات الإيرانية بمختلف مسمياتها وتشكيلاتها قد فاق كل حد وما دخلت المليشيات بلد إلا أفسدتها بصورة طائفية عبر بوابة نعرفها جميعا."

السيسي
من جانبه أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن أي تهديد يواجه أمن الخليج ومن ثم الأمن القومي العربي يقتضي من الجميع وقفة حاسمة لمواجهته مضيفا معتبرا أن الهجوم على السفن الأربع ومحطتي ضخ النفط في السعودية تمثل أعمالا إرهابية صريحة، تتطلب موقفا واضحا من كل المجتمع الدولي لإدانتها والعمل بجميع الوسائل لردع مرتكبيها ومحاسبتهم، ومنع تكرار هذه الاعتداءات على الأمن القومي العربي."

عبد الله الثاني
وشدد ملك الأردن عبدالله الثاني على أنه "لا بد من مواجهة التحديات المتزايدة التي يشهدها العالم العربي عبر تطبيق حقيقي لمفهوم العمل العربي المشترك؛ فتحدياتنا وإن اختلفت فإن مصيـرنا مشترك."واعتبر أن ترسيخ الاستقرار في المنطقة لا يمكن تحقيـقه دون حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، يمكّن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه العادلة والمشروعة في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وكانت أيضا كلمات لعدد من رؤساء الدول والوفود مثل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، ورئيس جمهورية العراق برهم صالح، ورئيس دولة فلسطين محمود عباس، ورئيس جمهورية موريتانيا محمد ولد عبد العزيز.

المزيد من العالم العربي