Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا: المحادثات الحالية هي "الفرصة الأخيرة" أمام إيران

أكدت لندن أنها وحلفاءها مصممون على منع طهران من حيازة أسلحة نووية

حثت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس إيران على العودة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 (أ ف ب)

حثت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس إيران، اليوم الأربعاء، على العودة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015، قائلة إنها "آخر فرصة" أمامها لمعاودة الالتزام به، وذلك قبل يوم واحد فقط من الموعد المقرر لاستئناف المحادثات.

الفرصة الأخيرة

وقالت لمؤسسة تشاتام هاوس للأبحاث، "هذه حقاً آخر فرصة لإيران للعودة إلى الاتفاق، وأنا أحثهم بشدة على القيام بذلك، لأننا مصممون على العمل مع حلفائنا لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية".

وأضافت، "لذا يجب عليهم العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، لأن من مصلحتهم القيام بذلك" في إشارة إلى الاتفاق النووي.

والأسبوع الماضي توقفت المحادثات، بعد أن أبدى مسؤولون أوروبيون استياءهم إزاء مطالب الإدارة الإيرانية المحافِظة الجديدة.

وقال مسؤول كبير بالاتحاد الأوروبي، إن المحادثات "ستستأنف غداً الخميس في فيينا".

وكتب إنريكي مورا، الذي يترأس المحادثات على "تويتر"، "الجولة السابعة من المباحثات ستتواصل غداً الخميس في فيينا، بعد مشاورات في عواصم (الدول الأطراف) وما بينها. وستنعقد خلال المحادثات لجنة مشتركة، وستُجرى عدد من الاتصالات الثنائية والمتعددة الأطراف".

ورجّح وزير الخارجية الفرنسي، اليوم الأربعاء، أن تتواصل المحادثات، لكنه عبّر عن قلقه من أن تكون إيران "تماطل لكسب الوقت".

خيبة أمل

وأعرب الأوروبيون عن "خيبة أملهم وقلقهم" بعد أيام قليلة من استئناف المفاوضات في فيينا بشأن الطاقة النووية الإيرانية، بحسب دبلوماسيين من فرنسا وألمانيا وبريطانيا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال الدبلوماسيون، إن "طهران تتراجع عن كل التسويات التي جرى التوصل إليها بصعوبة" خلال الجولة الأولى من المفاوضات بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) الماضيين.

كذلك صرح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن "إيران لا تبدو الآن جادة في اتخاذ ما يلزم لمعاودة الامتثال، ولهذا السبب أنهينا جولة المحادثات في فيينا". وأضاف "إذا تبين أن الطريق مسدود أمام عودة الامتثال للاتفاق، فسنسعى لخيارات أخرى"، من دون توضيح طبيعة هذه الخيارات.

تغييرات إيرانية

وأفاد دبلوماسيون بأن الوفد الإيراني اقترح تغييرات جذرية على نص اتفاق تم التفاوض بشأنه في جولات سابقة. ورفض المسؤولون الأوروبيون إجراء التعديلات المقترحة على نص تمت صياغته بشق الأنفس، وقالوا إنه تم الانتهاء منه بنسبة تتراوح بين 70 و80 في المئة.

وقال مسؤولون بارزون من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، في بيان، "قبل أكثر من خمسة أشهر، أوقفت إيران المفاوضات. ومنذ ذلك الحين، تمضي قدماً في برنامجها النووي بسرعة، ثم تراجعت هذا الأسبوع عن التقدم الدبلوماسي الذي تم إحرازه".

وأوضحوا أن طهران تطالب بإدخال "تعديلات كبيرة" على النص. وأضافوا "من غير الواضح كيف يمكن سد الثغرات الجديدة في إطار زمني واقعي".

وعبرت القوى الأوروبية الثلاث عن "الإحباط والقلق"، موضحة أن بعض التعديلات المقترحة لا تتفق مع الاتفاق النووي لعام 2015.

والاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى انهار منذ الانسحاب الأحادي للولايات المتحدة عام 2018 وإعادة فرض العقوبات، ما دفع طهران للرد عبر التنصل من معظم التزاماتها.

المزيد من تقارير