Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بوريل يؤكد أن لا اتفاق ولا مفاوضات مع نظام لوكاشينكو

أعلن عن بعثة أوروبية إلى مينسك لتسهيل إعادة المهاجرين إلى بلادهم

دُفن في مقبرة إسلامية في بولندا جنين ابن مهاجرة عراقية ولدته بعد عبورها الحدود من بيلاروس (رويترز)

فيما أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن بعثة من دائرة الشؤون الخارجية التابعة للاتحاد ستزور مينسك لتسهيل إعادة المهاجرين العالقين في بيلاروس، قال إن "لا اتفاق ولا مفاوضات مع نظام ألكسندر لوكاشينكو، ولا يوجد أي أمر من شأنه أن يشكل اعترافاً فعلياً".

وأضاف بوريل خلال مؤتمر صحافي عقب إعلان العقوبات الأوروبية الجديدة، الثلاثاء 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، "لكن علينا أن نبقي قنوات الاتصال مفتوحة".

وقال إنه "ينبغي علينا تقليل تدفق الأشخاص الذين يصلون إلى بيلاروس ومن بيلاروس إلى الحدود وعلينا مساعدتهم".

وأوضح "في هذه الأثناء، يتوجه فريق صغير، ممثلون عن دائرة الشؤون الخارجية في المفوضية، إلى مينسك لإجراء محادثات تقنية. إنها ليست مفاوضات، ولكن إدراك الاحتياجات من أجل تسهيل العودة بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة".

وأكد أنه "يتعين على هذه البعثة تقييم الاحتياجات. لا علاقة لها بالاعتراف بالنظام ولا علاقة لها بالمفاوضات".

وكشف عن أنه تواصل مرتين مع وزير خارجية بيلاروس، وتم إجراء اتصالات مع كبار المسؤولين للتحضير لهذه المهمة.

وأشار إلى أنه "من الواضح أن النظام البيلاروسي هو من رتب ذلك". مضيفاً "أعتقد أن لوكاشينكو أراد الضغط علينا لرفع العقوبات وأعتقد أنه فشل في ذلك، لأن ما حصل عليه هو حزمة جديدة من العقوبات".

وخلص بوريل إلى أنه "الآن، سيتعين عليه المساهمة ورعاية هؤلاء الأشخاص الموجودين على أراضيه لتتم معاملتهم بما يحفظ كرامتهم، وليعودوا إلى بلادهم، إن أمكن".

دعوة المعارضة

ودعت زعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيخانوفسكايا، الاثنين، قادة الاتحاد الأوروبي إلى تجنب إقامة اتصالات مع لوكاشينكو. ينقسم الاتحاد الأوروبي بشدة حيال الاتصالات مع رئيس بيلاروس، الذي لم تعترف الدول الغربية بإعادة انتخابه المثيرة للجدل في أغسطس (آب) 2020.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وندد رئيس الحكومة البولندي ماتيوز موراويكي، الخميس، بقرار المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومع لوكاشينكو في سعيها لحل أزمة الهجرة الناجمة عن نقل المهاجرين إلى حدود بولندا وليتوانيا ولاتفيا.

وتصاعدت الأزمة في وقت سابق من هذا الشهر، عندما بدأت مجموعات أكبر من المهاجرين في الوصول إلى الحدود حيث خيموا في ظروف قاسية على طول سياج من الأسلاك الشائكة.

دفن جنين مهاجرة عراقية

وفي سياق متصل، دُفن في مقبرة إسلامية، الثلاثاء، جنين عمره 27 أسبوعاً، هو ابن مهاجرة من العراق ولدته ميتاً بعد عبورها الحدود من بيلاروس إلى بولندا.

ولقي ما لا يقل عن 11 شخصاً حتفهم على جانبي الحدود البولندية البيلاروسية، منذ أن تجمع آلاف المهاجرين لمحاولة العبور إلى أوروبا خلال الصيف.

وشُيع الجنين، الثلاثاء، إلى مقبرة بوهونيكي لأقلية التتار البولندية المسلمة، حيث دفن ثلاثة مهاجرين آخرين.

وحمل النعش الأبيض الصغير اثنان من أفراد المجتمع المسلم المحلي، بينما غطى الثلج الذي انهمر للمرة الأولى هذا الموسم الحقول المحيطة.

ووضعت على القبر لوحة بسيطة حملت اسم الجنين هليكاري داكر.

ولم يحضر والدا الطفل الجنازة. فالأم في حالة خطيرة في المستشفى، والأب وأطفاله الخمسة في مركز للمهاجرين في مدينة بياليستوك القريبة.

وأنقذ متطوعون بولنديون الأسرة في غابة على الحدود بالقرب من قرية ناريوكا في 12 نوفمبر. وقال بيوتر ماتيكي، أحد المتطوعين، لصحيفة "غازيتا ويبوركا" اليومية "كان الأطفال يجلسون بهدوء وبصمت بجانب والدتهم التي لم تتوقف عن الصراخ. وكان الأب يفرك يديه ويطلب المساعدة".

وأضاف "كانت تعاني منذ يومين وهي مستلقية وتتقيأ الماء ولا تأكل أي شيء".

ونقلت سيارة إسعاف الأم إلى المستشفى، حيث أكد الأطباء وفاة الجنين.

وحُفر قبر الجنين إلى جانب قبر اليمني مصطفى محمد مرشد الريمي، البالغ من العمر 37 سنة، والسوري أحمد الحسن البالغ من العمر 19 سنة، ومهاجر مجهول الهوية.

المزيد من الأخبار