Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مخاطر التضخم تضغط على الأسواق الدولية

الأسهم الأوروبية تواصل الصعود لليوم السادس وسط تماسك الدولار والذهب

غيّرت الأسهم اليابانية مسارها لتغلق على انخفاض (أ ب)

ما زالت مخاوف خروج التضخم عن السيطرة تدفع الأسواق الدولية إلى الغموض، بجانب التقلبات المختلفة لأسعار الصرف، الأمر الذي يجبر قطاع الاستثمار على التريث.

ووفق مؤشرات الأسهم، ارتفعت السوق الأوروبية لليوم السادس على التوالي، مقتربة من أعلى مستوياتها على الإطلاق، إذ ساعدت بعض نتائج الأعمال الإيجابية في التغلب على المخاوف من زيادة الضغوط التضخمية بفعل ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي.

وصعد "ستوكس 600" للأسهم الأوروبية 0.1 في المئة، بعد أن رفعت بيانات تجارة التجزئة الأميركية التي جاءت أفضل من المتوقع الأسهم في "وول ستريت"، أمس الثلاثاء.

وزاد "سيمنز هيلثنيرز الألمانية للتكنولوجيا الطبية" 4.4 في المئة، بعد أن رفعت مستهدفاتها لما سيتحقق من وفر جراء استحواذها هذا العام على شركة "فاريان". وقفزت أسهم التكنولوجيا بفضل مكاسب وحدة البرمجيات البريطانية التابعة لها "سيج جروب" في أعقاب إعلان نتائجها.

وواصلت أسهم "ريتشمونت " السويسرية صعودها لليوم الخامس، فارتفعت 1.7 في المئة إلى أعلى مستوى بعد سلسلة من قرارات رفع الأسعار المستهدفة للسهم من شركات وساطة مالية. وانخفضت أسهم شركات السفر والسياحة واحداً في المئة، تحت وطأة هبوط شركة "إيفوليوشن" السويسرية.

الدولار يتلقى دعماً جديداً

وتماسك الدولار الأميركي فوق أعلى مستوياته في أربعة أعوام ونصف العام مقابل الين، ويتجه إلى تحقيق مكاسب جديدة نحو مستويات عند 1.12 دولار مقابل اليورو، اليوم الأربعاء، وذلك بعد بيانات أميركية قوية وتصريحات تميل إلى التشديد النقدي من صناع للسياسات بمجلس الاحتياطي الاتحادي، التي عززت التوقعات برفع سعر الفائدة في وقت مبكر قد يكون منتصف 2022.

وأظهر تقرير، الثلاثاء، أن مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة ارتفعت بأكثر من المتوقع في أكتوبر (تشرين الأول)، مما يضاف إلى الزخم الذي شهده الأسبوع الماضي عندما أظهرت بيانات ارتفاع أسعار المستهلكين بأعلى وتيرة منذ 1990.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وصعد مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة مقابل ست عملات رئيسة أخرى 0.1 في المئة إلى 96.053، بعد أن لامس في وقت سابق 96.266 للمرة الأولى منذ يوليو (تموز) من العام الماضي.

وارتفع الدولار إلى 114.975 ين، وهو أعلى مستوى منذ مارس (آذار) 2017، قبل أن يتراجع إلى 114.88 ين.

وانخفض اليورو بشكل مفاجئ إلى 1.1263 دولار للمرة الأولى منذ يوليو 2020، قبل أن يجري تداوله بتراجع 0.2 في المئة عند 1.1308 دولار.

وفي غضون ذلك، ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى في أسبوع مقابل الدولار وأعلى مستوى في 21 شهراً مقابل اليورو، بعد أن أظهرت بيانات أن التضخم في بريطانيا وصل إلى أعلى مستوى في عشر سنوات خلال أكتوبر، مما عزز التوقعات برفع سعر الفائدة، في وقت مبكر قد يكون الشهر المقبل.

وبالنسبة إلى العملات المشفرة، جرى تداول "بيتكوين" عندما يقل قليلاً عن مستوى 60 ألف دولار، وذلك بعد أن انخفضت إلى ما دون هذا المستوى، الثلاثاء، للمرة الأولى هذا الشهر. وكانت قد وصلت إلى مستوى غير مسبوق عند 69 ألف دولار، الأربعاء الماضي.

الذهب يرتفع

وارتفعت أسعار الذهب، الأربعاء، إذ أبقت المخاوف حيال التضخم بعض المستثمرين قلقين، غير أن المكاسب حدت منها التوقعات بأن ارتفاع الأسعار قد يدفع البنوك المركزية إلى زيادة أسعار الفائدة، وهو ما رفع الدولار أيضاً.

وقفز الذهب في المعاملات الفورية 0.6 في المئة إلى 1860.21 دولار للأوقية "الأونصة"، وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.5 في المئة إلى 1862.40 دولار.

وقال كارلو ألبرتو دي كاسا، المحلل الخارجي لدى كينيسيز موني، "يخشى المستثمرون خروج التضخم عن السيطرة، وبالتالي يشترون الذهب للتحوط من هذا الخطر". مضيفاً أن زيادات أسعار الفائدة "لا تزال تشكل خطراً محتملاً بالنسبة إلى الذهب، ولن يدفع إلى مزيد من المكاسب سوى تخط واضح لمستوى 1875 دولاراً".

وتزيد أسعار الفائدة المرتفعة تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الذهب الذي لا يدر عائداً.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، فارتفعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية 1.13 في المئة إلى 25.08 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.8 في المئة إلى 1069.33 دولار، وارتفع البلاديوم 0.1 في المئة إلى 2161.68 دولار.

الأسهم اليابانية تغلق على انخفاض

إلى ذلك، غيرت الأسهم اليابانية مسارها لتغلق على انخفاض، اليوم الأربعاء، إذ فاق أثر المخاوف من ارتفاع التكاليف، وتراجع الين الأثر الإيجابي لصعود أسهم قطاع التكنولوجيا، متبعة خطى الأسهم الأميركية.

وهبط المؤشر "نيكي" القياسي 0.4 في المئة إلى 29688.33 نقطة، في حين نزل "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.6 في المئة إلى 2038.34 نقطة.

والليلة قبل الماضية، أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية الثلاثة على ارتفاع على خلفية بيانات مبيعات التجزئة التي جاءت قوية.

وقال يوتاكا ميورا، المحلل لدى ميزوهو سيكيوريتيز، "ضعف الين أمام الدولار جيد بالنسبة إلى بعض الشركات، لكنه عامل سلبي لشركات أخرى، والمستثمرون يركزون الآن على الشق الأخير، بخاصة مع ارتفاع التكاليف المادية". مضيفاً "لكن، تراجع الأسهم اليابانية كان محدوداً بفضل الأداء القوي للأسهم الأميركية".

وارتفع سعر الدولار إلى أعلى مستوياته في أربع سنوات ونصف السنة أمام الين بعد بيانات مبيعات التجزئة الأميركية التي جاءت أقوى من المتوقع.