Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قتلى في هجوم بالقوس والسهام في النرويج

الشرطة أوقفت الفاعل ولم تستبعد أن يكون العمل إرهابياً

عناصر من الشرطة النرويجية بعد الهجوم في وسط مدينة كونغسبرغ (أ ب)

قُتل خمسة أشخاص وأصيب آخران بجروح في كونغسبرغ جنوب شرقي النرويج، مساء الأربعاء 13 أكتوبر (تشرين الأول)، في هجوم شنه رجل بواسطة قوس للرماية قبل أن تعتقله الشرطة التي لم تستبعد فرضية الهجوم الإرهابي. وفي الأثناء، أفادت معلومات إعلامية أن المهاجم نرويجي اعتنق الإسلام.

وقال المسؤول في الشرطة المحلية، أويفيند آس، خلال مؤتمر صحافي، "للأسف، يمكننا أن نؤكد إصابة أشخاص عدة ومقتل آخرين كذلك".

وأضاف "نظراً إلى مجريات ما حدث، من الطبيعي أن ندرس إن كان الأمر يتعلق بهجوم إرهابي"، مؤكداً أنه "لم يتم استجواب الرجل الموقوف بعد ومن المبكر التحدث عن دوافعه".

وتابع "بحسب معلوماتنا ليس هناك سوى شخص واحد ضالع" في الهجوم، موضحاً أنه لا يجري حالياً البحث عن أشخاص آخرين.

ولم تعط الشرطة أي تفاصيل بشأن المشتبه فيه باستثناء أنه اقتيد إلى مركز الشرطة في مدينة درامن المجاورة.

لكن محطة "تي في 2" التلفزيونية التي غالباً ما تتسم معلوماتها بالصدقية قالت إن المهاجم الذي كان يحمل إضافة إلى القوس والنشّاب سكيناً وأسلحة أخرى، أكدت أنه نرويجي اعتنق الإسلام وله سوابق مَرَضية، وهي معلومات لم تؤكدها السلطات.

ونقل المصابون إلى المستشفى، إلا أن أي معلومات لم تتوافر عن أوضاعهم أو هوياتهم.

وكتبت الشرطة في تغريدة أن شهوداً رأوا الرجل مسلحاً بقوس وسهام عمد إلى استخدامها مستهدفاً بعض الأشخاص.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ودعي المواطنون إلى ملازمة منازلهم. وأغلقت أحياء عدة، فيما أظهرت لقطات تلفزيونية انتشاراً كثيفاً لعناصر مسلحين من الشرطة وسيارات إسعاف.

وأرسلت إلى المكان مروحية وفريق من سلاح الهندسة.

ونشرت هيئة الإذاعة والتلفزيون العامة "أن آر كاي" على موقعها الإلكتروني صورة أرسلها شاهد عيان تظهر سهماً أسود وقد استقر في أحد الجدران.

وكانت النرويج وهي بلد هانئ عادة، مسرحاً في السابق لهجمات نفذها يمينيون متطرفون.

ففي 22 يوليو (تموز) 2011، أقدم أنديرس بيرينغ بريفيك على قتل 77 شخصاً من خلال تفجير قنبلة قرب مقر الحكومة النرويجية في أوسلو قبل أن يفتح النار على تجمع للشبيبة العمالية على جزيرة أوتويا.

وفي أغسطس (آب) 2019، أطلق فيليب ناتسهاوس النار في مسجد يقع في ضواحي أوسلو قبل أن يسيطر عليه المصلون. ولم يتسبب يومها بأي إصابات خطرة. وكان أقدم قبل ذلك على قتل أخته بالتبني الآسيوية الأصل بدافع عنصري.

كذلك أحبطت مخططات عدة لشن هجمات.

المزيد من الأخبار