Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تحقيق بريطاني في انتحار مراهقة بسبب دواء لحب الشباب

"موجة من المشاعر السلبية اجتاحتها، أنا متأكدة من ذلك" تقول والدة أنابيل رايت

فاجعة انتحار المراهقة أنابيل رايت تثير أسئلة كثيرة حول عقار لمكافحة حب الشباب(آل رايت)

في التحقيق الذي فُتح حول إقدام فتاة مراهقة تبلغ 15 سنة من العمر على الانتحار، كشف والدا الفتاة عن أنهما يعتقدان بأن وفاتها مرتبطة بدواء كانت تتناوله لمعالجة حب الشباب.

ووُصف دواء "رواكوتان" Roaccutane لأنابيل رايت في عام 2018.

وفي تحقيق أُجري في نورثهاليرتون الواقعة في شمال يوركشاير، أشارت والدتها هيلين رايت إلى أن أي علامات للاكتئاب لم تظهر على ابنتها وأن وفاتها في العام الذي تلا "لا تُعقل".

وراجعت أنابيل طبيبها العام بشأن حب الشباب عندما كانت في سن الثانية عشرة، ومن ثم تم تحويلها إلى طبيب اختصاصي في الأمراض الجلدية في مستشفى مقاطعة هاروغيت عندما كانت تبلغ الرابعة عشرة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعلنت السيدة وايت بأنها أثارت مسألة الانتحار كواحدة من الآثار الجانبية للعقار أثناء أول موعد لهم في المستشفى، عندما اقترح الطبيب إعطاءها دواء "رواكوتان". وقالت للتحقيق إن الطبيب أخبرها أنه من المحتمل أن يقدم الأشخاص على الانتحار لأنهم يشعرون بالإحباط من البثور وحب الشباب اللذين يعانون منهما.

ولكن "أنابيل لم تكن كذلك. لم تكن مكتئبة أبداً بسبب بشرتها" كما قالت الوالدة.

وأضافت رايت بأنها حصلت على كتيب يضم الآثار الجانبية المحتملة للدواء، التي قال لها مساعد الطبيب الشرعي جوناثان ليتش بأنها تتضمن تقلبات المزاج وتغيرات في السلوك.

ولدى قراءة الكتيب، قالت السيدة رايت بأنه يحذر المرضى ويحثهم على إبلاغ طبيبهم المختص في حال شعروا بتغير في المزاج، أو إذا بدأوا يفكرون بإيذاء أنفسهم أثناء تناولهم الدواء.

وتابعت السيدة رايت قائلة "لم يجر تنبيهي إلى أن الدوافع الانتحارية قد تجتاح شخصاً طبيعياً للغاية".

وقالت للمحققين إنه تم أحياناً منح أنابيل الدواء في علبة لا تحتوي أي منشور للمعلومات بداخلها. وأضافت قائلة "كنت أراقب أنابيل لرصد أي شعور بالاكتئاب أو المزاج السيئ، معتقدة أن من شأن ذلك أن يشكل نذيراً بما حدث في نهاية المطاف ولكن الأمور لم تجر على هذا المنوال [لم تظهر عليها أي بوادر اكتئاب]".

وكشف التحقيق عن أن جرعة أنابيل من دواء "رواكوتان" التي كانت تتم مراجعتها كل أربعة أسابيع، تمت زيادتها في شهر يناير (كانون الثاني) 2019 ومن ثم مجدداً في مارس (آذار).

ولكن في موعد مع الأطباء بتاريخ 1 مايو (أيار) 2019، أوصى هؤلاء بخفض كمية الجرعة. وفي وقت لاحق من مساء ذلك اليوم، وجدت العائلة أنابيل جثة هامدة.

ولدى سؤال الطبيب الشرعي ليتش والدة أنابيل عن سبب اعتقادها أن وفاة ابنتها والدواء هما أمران مترابطان، قالت إن "موجة من المشاعر السلبية اجتاحتها، أنا متأكدة من ذلك". وأردفت قائلة "لم يكن هنالك أي دليل يظهر بأنها كانت تخطط لأي شيء. كانت الكلمات الأخيرة التي قالتها لي تلك الليلة (لا تغسلي سروالي، سوف أحتاج إليه غداً)".

يُشار إلى أن التحقيق ما زال مستمراً

أسهمت وكالة برس أسوسييشن في إعداد هذا التقرير

© The Independent

المزيد من صحة