Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أسهم أوروبا تتعزز والأسواق تترقب اجتماع المركزي الأميركي

الذهب يتراجع وسط تباين مؤشرات الإطار الزمني لتقليص برنامج التحفيز ورفع سعر الفائدة

ينتهي اجتماع لجنة الأسواق المفتوحة بالمركزي الأميركي في 22 سبتمبر (أ ب)

ارتفعت الأسهم الأوروبية، إذ ساعد انتعاش أسهم شركات السفر والمكاسب التي حققتها "وول ستريت" مساء أمس الأربعاء 16 سبتمبر (أيلول) في تهدئة المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد الصيني الذي أدى إلى تراجع شركات التعدين.

وزاد المؤشر "ستوكس 600 " الأوروبي 0.6 في المئة بعدما أغلق على أدنى مستوى في ستة أسابيع في الجلسة السابقة. وصعدت شركات السفر والترفيه 1.5 في المئة، في حين ارتفعت أسهم شركات السيارات 1.2 في المئة.

كانت شركات التعدين بما في ذلك "ريو تينتو" و"أنجلو أميركان" و "بي إتش بي غروب" من بين أكبر الخاسرين مع انخفاض أسعار المعادن بعد أن أكدت الصين عزمها استخدام مزيد من احتياطاتها من المعادن.

وارتفعت المرافق بنسبة 0.2 في المئة، ولا تزال تحت ضغط وسط مخاوف بشأن تدابير لخفض أسعار الطاقة في إسبانيا وأماكن أخرى.

الدولار يتعثر

وحوم الدولار قرب منتصف نطاق تداوله على مدى الشهر الماضي مقابل عملات رئيسة اليوم الخميس، فيما يتطلع المتعاملون لاجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأسبوع المقبل، بحثاً عن مؤشرات بشأن متى سيبدأ البنك المركزي الأميركي تقليص برنامج التحفيز.

وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسة، 92.506 من دون أن يطرأ عليه تغير يذكر عن أمس الأربعاء.

وبلغ أعلى مستوى في أسبوعين عند 92.887 في مطلع الأسبوع، ثم انخفض إلى أقل مستوى في أسبوع عند 92.321 يوم الثلاثاء بعد تقرير التضخم الذي جاء أقل من المتوقع. وبلغ الدولار أقل مستوى له خلال الشهر عند 91.941 في الثالث من سبتمبر عند إعلان بيانات وظائف مخيّبة للتوقعات.

وينتهي اجتماع لجنة الأسواق المفتوحة بالمركزي الأميركي في 22 سبتمبر، ومن المنتظر أن يوفر بعض الوضوح بشأن توقعات تقليص التحفيز والرفع المنتظر لسعر الفائدة.

ونزل الدولار 0.1 في المئة إلى 109.24 ين بعدما تراجع إلى أقل مستوى في ستة أسابيع عند 109.110 في الجلسة السابقة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم يطرأ تغير يذكر على اليورو، وجرى تداوله مقابل 1.18095 دولار ليستقر بين أعلى وأقل مستوى خلال الشهر بين 1.1909 و1.17705 دولار.

وبالنسبة لبقية العملات، جرى تداول الكرونة النرويجية عند 8.5776 مقابل الدولار من دون أن تسجل تغيراً يذكر، وصعدت عند آخر تداول لها قرب أعلى مستوى في أكثر من شهرين عند 8.5598 خلال مساء أمس، مدعومة بصعود أسعار النفط.

وسجلت الكرونة 10.1119 مقابل اليورو وهو أعلى مستوى منذ 25 يونيو (حزيران).

الذهب يتراجع

وانخفضت أسعار الذهب بعدما أثر ارتفاع الدولار على جاذبية المعدن النفيس لدى حائزي العملات الأخرى، بينما يترقب المستثمرون اجتماع البنك المركزي الأميركي لمعرفة مؤشرات بشأن الإطار الزمني لتقليص برنامج التحفيز ورفع سعر الفائدة.

ويعتبر الذهب تحوطاً ضد التضخم وانخفاض قيمة العملة مثلما يحدث بسبب التحفيز واسع النطاق. وقد يعالج تقليص التحفيز هذين الوضعين ما يؤثر على جاذبية الذهب.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.4 في المئة إلى 1785.13 دولاراً للأوقية (الأونصة)، بينما تراجع سعر العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.4 في المئة إلى 1787.40 دولاراً للأوقية. وزاد مؤشر الدولار 0.2 في المئة.

وتجتمع لجنة السوق المفتوحة بمجلس الاحتياطي الاتحادي في 21 و22 سبتمبر وسط تزايد عدد صناع القرار الذين يلمحون بدعمهم لإنهاء برنامج المجلس لشراء السندات بدءاً من هذا العام.

أسهم اليابان تغلق منخفضة

وأغلقت الأسهم اليابانية على انخفاض للجلسة الثانية على التوالي، إذ واصل المستثمرون جني الأرباح بعد الارتفاع الأخير الذي عززته الآمال في قيادة سياسية جديدة.

ونزل المؤشر "نيكي" 0.62 في المئة ليغلق عند 30323.34 نقطة بعدما ارتفع نحو 0.36 في المئة في وقت سابق من الجلسة. ونزل المؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.3 في المئة إلى 2090.16 نقطة.

وشهدت الأسهم اليابانية ارتفاعاً منذ الثالث من سبتمبر، عندما أعلن رئيس الوزراء يوشيهيدي سوغا عزمه التنحي، ما عزز التوقعات بتحفيز اقتصادي جديد في ظل القيادة الجديدة.

وقال تاكاتوشي إيتوشيما المحلل لدى "بيكتيت" لإدارة الأصول، "أدت التطورات السياسية الداخلية إلى ارتفاع الأسهم اليابانية، لكن هذا الزخم توقف موقتاً بعد أن تفوقت الأسهم اليابانية على الأسهم الأميركية في المكاسب التي تحققت في الفترة الأخيرة".

وقادت شركات الشحن الخسائر فتراجعت 1.61 في المئة، في حين انخفضت شركات العقارات 1.54 في المئة. وانخفضت شركات الزجاج والسيراميك والنحاس 1.51 في المئة.

وكانت شركات التكنولوجيا ذات الثقل أكبر خاسر على مؤشر "نيكي"، إذ انخفض سهم طوكيو إلكترون 3.05 في المئة، وفقدت مجموعة "سوفت بنك" 1.39 في المئة.

من ناحية أخرى، اقتفت أسهم الطاقة أثر المكاسب التي حققتها نظيراتها في الولايات المتحدة خلال الليل بعد ارتفاع أسعار النفط الخام. وارتفعت أسهم شركات التكرير 2.14 في المئة، وصعدت أسهم شركات التنقيب عن النفط 1.8 في المئة.

المزيد من أسهم وبورصة