Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الدولار يتأهب لقفزة جديدة وسط تحرك "الفيدرالي" نحو الفائدة

أسهم أوروبا تقترب من مستوياتها القياسية والذهب يفقد بريقه

يتأهب الدولار الأميركي للتحرك صعوداً (رويترز)

وسط ترقب الأسواق العالمية تقرير وزارة العمل الأميركية حول الوظائف، الذي من المنتظر أن يصدر غداً، تتركز أنظار المستثمرين نحو تداعيات "دلتا" على النمو والانفتاح الاقتصادي، في وقت يتجه الدولار نحو الصعود، مع تلميحات حول رفع الفائدة الأميركية.

إلى ذلك حامت الأسهم الأوروبية قرب مستويات قياسية مرتفعة، إذ أسهمت أرباح قوية من "نوفو نورديسك" و"سيمنس" في التغلب على ضعف اعترى أسهم شركات التعدين والبنوك، وفرض ضغطاً على مؤشر الشركات القيادية البريطاني.

وصعد المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.1 في المئة، بعد أن حقق مكاسب ثلاثة أيام على التوالي، دفعته إلى مستويات مرتفعة جديدة. وارتفع سهم الشركة الصناعية الألمانية سيمنس 3.9 في المئة، إذ رفعت الشركة توقعات أرباحها للمرة الثالثة في العام الجاري.

وتلقت شركات البيع بالتجزئة ضربة، إذ انخفض سهم "زالاندو" الألمانية للأزياء 7.2 في المئة، بعد أن قالت إنها أنفقت مزيداً من المال على التسويق للمحافظة على تسوق عملائها. كما نزل سهم أديداس 3.6 في المئة، بعد أن رفعت الشركة توقعاتها لمبيعات وربحية عام كامل، لكنها تأثرت سلباً في الصين.

وهبط المؤشر "فايننشال تايمز 100" في المملكة المتحدة، إذ هوى سهم مجموعة لويدز المصرفية، بعد أن خفض غولدمان ساكس توصيته للسهم إلى بيع، بينما ضغط انخفاض أسعار المعادن على شركات التعدين.

الدولار يرتفع

ويتأهب الدولار للتحرك صعوداً، إذ أدت تعليقات تميل إلى التشديد النقدي من مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي بالأسواق، لتقديم التوقيت المرجح لتشديد السياسة هناك، بينما يظل التحرك في اليابان وأوروبا على النسق ذاته احتمالاً بعيد المنال.

واستقر اليورو عند 1.1835 دولار، بعد أن نزل من قمة عند 1.1899 دولار أثناء الليل، بعد ما فشل في كسر مستوى المقاومة عند نحو 1.1910 دولار. كما بلغ الدولار 109.67 ين، من مستوى منخفض عند 108.71 الذي سجله، أمس الأربعاء، متراجعاً عما كان سيشكل اختراقاً هبوطياً على جانب النزول.

وجاء ارتفاع الدولار، بعد أن قال نائب رئيس مجلس الاحتياطي ريتشارد كلاريدا، إن شروط زيادة أسعار الفائدة قد تُلبى في أواخر 2022، ممهداً الساحة لتحرك في أوائل 2023.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كما لمح هو وثلاثة أعضاء آخرين في البنك المركزي الأميركي إلى تحرك لتقليص تدريجي لمشتريات السندات في وقت لاحق من العام الجاري أو أوائل العام المقبل، بناء على الكيفية التي سيؤدي بها سوق العمل في الأشهر القليلة المقبلة.

وأدت تصريحات كلاريدا إلى أن يضع المستثمرون في الحسبان بشكل طفيف المزيد من الفرص لزيادة الفائدة في أواخر 2022 أوائل 2023، وإلى تسطيح منحنى عائد الخزانة، إذ ارتفعت العوائد في الأجل القصير.

وقد تأتي مثل تلك الخطوة على الأرجح قبل أي تشديد من البنك المركزي الأوروبي، الذي ما زال يكافح ليصل بالتضخم قرب هدفه.

وعلى النقيض، يقترب بنك إنجلترا المركزي أكثر من تقليص التحفيز، وساعدت تلك التوقعات الجنيه الإسترليني على الارتفاع في أوائل العام، بيد أنه بات يتحرك صعوداً ونزولاً إلى حد كبير في الشهرين الأخيرين. وفي أحدث تعاملات، استقر قرب مستوى دعم عند 1.3884 دولار، بعد أن فشل أكثر من مرة في تجاوز مستوى مقاومة فوق 1.3980 دولار.

لكن، تحركات جميع تلك البنوك المركزية تأتي متأخرة مقارنة مع بنك الاحتياطي النيوزيلندي، الذي يبدو أنه سيرفع الفائدة على الأرجح في اجتماعه القادم بشأن السياسات في 18 أغسطس (آب)، ليصبح الأول في العالم المتقدم الذي يقوم بهذا التحرك منذ الجائحة.

وأدى تقرير شديد القوة للوظائف، أمس الأربعاء، إلى تعزيز مبرر التشديد النقدي في نيوزيلندا فحسب، ودفع الدولار النيوزيلندي للارتفاع إلى أعلى مستوى في شهر عند 0.7088 دولار أميركي في أثناء الليل، قبل أن يستقر عند 0.7041 دولار أميركي.

الذهب يفقد بريقه

وتعرضت أسعار الذهب لضغوط، بعد تصريحات من مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي عززت الدولار، فيما يركز المستثمرون الآن على بيانات الوظائف في القطاعات غير الزراعية لاستقاء مؤشرات بشأن تعافي سوق العمل.

ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 1809.91 دولار للأوقية (الأونصة)، بينما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنفس النسبة إلى 1812.10 دولار.

وقال جيجار تريفيدي، محلل السلع الأولية في شركة أناند راتي شيرز للسمسرة ومقرها مومباي، "لا يستطيع المضاربون على الصعود دفع هذه السوق إلى ما وراء نطاق 1810-1815 دولاراً، وينتظرون محفزاً جديداً".

وتابع، "إذا جاءت بيانات الوظائف في القطاعات غير الزراعية مرتفعة، فمن المحتمل أن يشهد الذهب عمليات بيع حادة، مع انخفاضه إلى 1790 دولاراً، مع احتمال انخفاضه إلى 1760 دولاراً أيضاً".

وصعدت أسعار الذهب أكثر من واحد في المئة في الجلسة السابقة على خلفية تقرير التوظيف الوطني المخيب للآمال الصادر عن "أيه. بي. دي"، لكنها قلصت المكاسب بعد تصريحات نائب رئيس الاحتياطي الاتحادي ريتشارد كلاريدا بأن شروط رفع أسعار الفائدة يمكن أن تتحقق بحلول نهاية 2022. وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً.

ومع ذلك يرى المحللون أن تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا بمثابة دعم لأسعار الذهب. وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة 0.1 في المئة إلى 25.34 دولار للأوقية، بعد أن لامست ذروة ثلاثة أسابيع، أمس الأربعاء.

المزيد من أسهم وبورصة