Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الدولار يرتفع قرب أعلى مستوى في 2021

الأسهم القيادية تتصدر المكاسب في أوروبا

يأتي ارتفاع الدولار وسط مخاوف حيال تنامي إصابات كورونا ما نال من مكاسب أوقدت شرارتها توقعات رفع أسعار الفائدة (رويترز)

حقق الدولار أعلى الارتفاعات ليقترب من مستوى قياسي جديد للعام الحالي 2021، بحيث عززت العملة الأميركية مكاسبها مسجلة أعلى مستوى منذ أبريل (نيسان) الماضي مقابل سلّة من العملات. ويأتي صعود الدولار، وسط مخاوف حيال تنامي إصابات فيروس كورونا، ما نال من مكاسب أوقدت شرارتها توقعات رفع أسعار الفائدة، في حين ينتظر المستثمرون ما سيقوله البنك المركزي الأوروبي لاستقاء خطوتهم التالية.

وكان اليورو لامس الثلاثاء 20 يوليو (تموز) الحالي، أدنى مستوياته منذ أبريل، وسجل 1.1772 دولار في المعاملات الآسيوية، غير بعيد من أقل سعر له خلال السنة الحالية 1.1704 دولار، وربما تجد العملة الموحدة دعماً إذا لم يلبِّ البنك المركزي الأوروبي التوقعات لتعديلات في اتجاه التيسير النقدي عندما يجتمع الخميس.

وقال كيم مندي، المحلل لدى بنك الكومنولث الأسترالي، "النتيجة هي أن السياسة النقدية للمركزي الأوروبي ستظل بالغة التيسير لفترة أطول وهو ما سيكبح اليورو."

وزاد مؤشر الدولار 0.1 في المئة إلى 93.033 ومن الممكن أن يختبر ذروة مارس (آذار)، البالغة 93.439، بحسب شون كالو، المحلل لدى "ويستباك" في سيدني، إذ تستفيد العملة على ما يبدو من تحاشي المخاطرة عندما يساور المستثمرين القلق، ومن توقعات رفع الفائدة عندما تغشاهم الطمأنينة.

وبلغ أحدث سعر للين الياباني 109.87 للدولار و129.237 لليورو، وسجل الجنيه الاسترليني 1.3616 دولار، لينزل عن المتوسط المتحرك لعشرين يوماً، و200 يوم، ويعلو قليلاً فحسب على أدنى مستوى في خمسة أشهر المسجل، يوم الثلاثاء.

أسهم أوروبا

وساعدت سلسلة من النتائج القوية لشركات قيادية أوروبية مؤشر أسهم المنطقة ليرتفع ويواصل تعافيه بعد الخسائر الحادة التي مُني بها، يوم الاثنين، بينما عاودت أسهم شركات السفر أداءها القوي عقب تراجعات لأسابيع.

وكان المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي مرتفعاً 0.7 في المئة، بينما قفزت أسهم شركات الترفيه والسفر 3.2 في المئة بعد أداء ضعيف للغاية في الآونة الأخيرة جراء المخاوف من تنامي إصابات كورونا.

وعلى صعيد نتائج الشركات، زاد سهم "أيه إس إم إل" الهولندية لمعدات صناعة أشباه الموصلات أربعة في المئة بعدما رفعت الشركة توقعات مبيعات 2021، وأعلنت عن خطة جديدة لإعادة شراء الأسهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وصعد سهم "نوفارتس" السويسرية لصناعة الدواء 2.1 في المئة بعد صافي ربح أساسي للربع الثاني من العام فاق توقعات السوق، بفضل مبيعات عقاقيرها الرئيسة.

وقفز سهم "نكست" البريطانية لبيع الملابس 8.5 في المئة متصدراً الأداء على "ستوكس 600" بعدما رفعت الشركة توقعاتها لأرباح العام بأكمله.

في المقابل، انخفض سهم "ساب" الألمانية لبرمجيات الشركات 3.9 في المئة على الرغم من رفع توقعاتها للمرة الثانية هذا العام.

وهبط سهم "دايملر" لصناعة السيارات 1.1 في المئة بعدما حذّرت من أن نقص رقائق أشباه الموصلات العالمي قد ينال من مبيعات السيارات في النصف الثاني من 2021.

تراجع أسعار الذهب

وتراجعت أسعار الذهب لتتجه صوب تكبّد خسائر للجلسة الثانية على التوالي، إذ تلقي مكاسب الدولار وانتعاش عوائد سندات الخزانة الأميركية بظلالها على جاذبية المعدن كملاذ آمن وسط مخاوف حيال المتحورة "دلتا" سريعة الانتشار من فيروس كورونا.

ونزل السعر الفوري للذهب 0.2 في المئة إلى 1805.81 دولار للأوقية "الأونصة"، وانخفضت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.3 في المئة لتسجل 1805.50 دولار.

وقال مايكل هيوسون، كبير محللي السوق لدى "سي إم سي ماركتس يو كيه"، إن عوائد سندات الخزانة تبدو أقوى قليلاً، وأسواق الأسهم الأوروبية أصبحت رهاناً أفضل بعض الشيء، ما ينال من بريق الذهب، وانتعشت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية بعد أن سجلت أدنى مستوى لها في أكثر من خمسة أشهر خلال الجلسة السابقة.

وارتفعت الأسهم الأوروبية قبيل اجتماع البنك المركزي الأوروبي، الخميس، الذي من المتوقع أن يفرز نبرة تيسير نقدي.

الأسهم اليابانية ترتفع بعد خسائر

وقطعت الأسهم اليابانية موجة خسائر دامت خمس جلسات، إذ عاود المستثمرون شراء الأسهم التي انخفضت أسعارها وسط تفاؤل يشوبه الحذر حيال الأرباح قبيل عطلة نهاية أسبوع طويلة بمناسبة انطلاق دورة ألعاب طوكيو الأولمبية.

وأغلق المؤشر "نيكي" القياسي مرتفعاً 0.58 في المئة إلى 27548 نقطة، منتعشاً من أدنى مستوى في ستة أشهر المسجل الثلاثاء، وإن أخفق في البقاء فوق مستوى فني مهم.

وزاد المؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.82 في المئة، مسجلاً 1904.41 نقطة. وقال دايسكي نوموتو، مدير تداولات الأسهم اليابانية لدى "كولومبيا ثريدنيدل إنفستمنتس" في بوسطن، "أداء اليابان دون نظرائها العالميين منذ بداية العام، لكن نتوقع تقلّص الفجوة مع تسارع حملات التطعيم".

وعلى صعيد متصل، قفزت صادرات اليابان في يونيو (حزيران)، يقودها طلب أميركي على السيارات وشحنات إلى الصين من معدات صناعة الرقائق، ما عزّز الآمال في تعافٍ تغذيه الصادرات في ثالث أكبر اقتصاد بالعالم.

وزادت الصادرات 48.6 في المئة على أساس سنوي في يونيو (حزيران)، محققة مكاسب في خانة العشرات للشهر الرابع على التوالي، لكن المعدل تضخم كثيراً بفعل التراجع الحاد الناتج من جائحة كورونا العام الماضي، وظل نمو الصادرات قوياً حتى مع تأثر إنتاج اليابان وشحناتها من السيارات جراء نقص الرقائق العالمي.

المزيد من أسهم وبورصة