Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مهاتير محمد وأنور إبراهيم يتناسيان الأحقاد ويحتجان ضد رئيس وزراء ماليزيا

مسيرة للمعارضة للمطالبة باستقالة محي الدين ياسين

وضع رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد، وزعيم المعارضة أنور إبراهيم، عداواتهما القديمة جانباً لينضما إلى احتجاج نظمته المعارضة رفضاً لتعليق البرلمان وللمطالبة باستقالة رئيس الوزراء محي الدين ياسين.

والدورة البرلمانية التي بدأت الأسبوع الماضي هي الأولى هذا العام بعد تعليق النشاطات السياسية وسط حال طوارئ لمحاربة الوباء المتفشي.

جنباً إلى جنب

والإثنين، الثاني من أغسطس (آب)، وقف مهاتير الذي تولى رئاسة الحكومة مرتين وأنور إبراهيم، جنباً إلى جنب في مقدم مجموعة ضمت 100 مشرع قبل أن يحاولوا السير نحو البرلمان.

وكثيراً ما هيمنت العلاقات المضطربة بين الرجلين على المشهد السياسي في ماليزيا، وقلما شوهدا معاً منذ انهيار حكومتهما الائتلافية العام الماضي وسط نزاعات داخلية.

وقال مهاتير البالغ 96 عاماً للصحافيين في ساحة كوالالمبور التاريخية، "حتى عندما يدين الناس محي الدين يستمر في وقاحته ويرفض التنحي".

"فقدت شرعيتها"

من ناحيته، قال أنور إن حكومة محي الدين "فقدت شرعيتها" ولم يعد يحظى بدعم الغالبية في البرلمان، أضاف، "نحتج اليوم لأننا نريد حماية الشعب".

ومنعت الشرطة النواب الذين كانوا يهتفون "استقل يا محي الدين" من الوصول إلى البرلمان، وانفضّ الاحتجاج من دون أحداث.

وفي أواخر تسعينيات القرن الماضي، وخلال ولايته الأولى رئيساً للحكومة، أقال مهاتير أنور من الحكومة قبل أن يُدان بتهمة اللواط واستغلال النفوذ، ويُسجن في قضية اعتبرت ذات دوافع سياسية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبعدها تناسيا الضغائن من أجل قيادة ائتلاف معارض لتحقيق فوز غير مسبوق في 2018، لكنهما اختلفا من جديد.

وانتهت حال الطوارئ رسمياً، الأحد، علماً أن السلطات تفرض تدابير عزل على مستوى البلاد.

دوافع سياسية

واستند رئيس الوزراء في قراره إرجاء الجلسة البرلمانية الأخيرة، اليوم، إلى اكتشاف إصابات بـ "كوفيد-19"، غير أن المعارضة الماليزية وصفت القرار بأنه ذو دوافع سياسية لقطع الطريق على أي تحد لقيادته.

اضطراب سياسي

وتشهد ماليزيا اضطراباً سياسياً منذ استقالة رئيس الوزراء السابق محمد مهاتير المفاجئة، العام الماضي، والتي أدت إلى تولي محيي الدين السلطة في مارس (آذار) 2020.

ويحكم محيي الدين بأغلبية ضئيلة ويقود ائتلافاً غير مستقر، وقد واجه مطالب باستقالته، الأسبوع الماضي، بعد أن أطلق عاهل ماليزيا انتقاداً نادراً لقرار الحكومة إلغاء مراسيم صدرت بمقتضى حال الطوارئ السارية منذ يناير (كانون الثاني) من دون موافقته.

المزيد من الأخبار