Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 7 وإصابة 11 في هجوم مسلح شمال بغداد

أصابع الاتهام تشير إلى تورط "داعش" وسط مطاردات الأمن لخلايا التنظيم النائمة بالبلاد

عناصر أمنية من جهاز مكافحة الإرهاب العراقي (أ ف ب)

قتل سبعة أشخاص، بينهم عنصران أمنيان، وأصيب 11 بجروح في هجوم مسلح، ليل الجمعة، على خيمة عزاء بمنطقة يثرب في محافظة صلاح الدين الواقعة شمال بغداد، في هجوم نسب لتنظيم "داعش"، كما أفاد مصدر أمني وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المصدر، إن الهجوم نفذه ثلاثة أشخاص على الأقل على خيمة عزاء لشاب توفي غرقاً قبل يومين وهو قريب قاضٍ في محكمة التمييز الاتحادية.

وروى لؤي سلمان علي، قريب الضحايا الذي وقع الهجوم في منزله أنه نحو "الساعة التاسعة ليلاً وقع الهجوم علينا أثناء العزاء. كان إطلاق النار قوياً فقام أولاد عمي لرؤية ما حصل وانضم إليهم عناصر من الشرطة أمام المنزل لصد الهجوم. وهنا أُطلق النار عليهم وقتلوا".

وغداة الهجوم، قام وفد أمني ترأسه نائب قائد العمليات المشتركة بزيارة موقع الحادث، السبت، "للإشراف على التحقيق ومعرفة مجريات الحادث"، كما قال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة تحسين الخفاجي من المكان.

ووصف الهجوم بـ"الاعتداء الأثيم من قبل تنظيمات إرهابية، الذي أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين وإصابة عدد منهم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأكدت السلطات في بيان لخلية الإعلام الأمني التابعة لوزارة الداخلية الهجوم الذي وصفته بـ"الاعتداء الإرهابي" من دون أن تعلن عدد الضحايا.

وترجح السلطات الأمنية أن يكون تنظيم "داعش" خلف هذا النوع من الهجمات التي تكررت في الآونة الأخيرة بالمنطقة، على الرغم من أنها منطقة مؤمنة وتحيط بها قواعد عسكرية عراقية وقواعد للحشد الشعبي، وهو تحالف يجمع فصائل شيعية أدمجت مع القوات الأمنية.

ويعد الهجوم هو الأكثر دموية منذ نحو خمسة أشهر، ففي 13 مارس (آذار) الماضي، قتل ثمانية عراقيين على أيدي إرهابيين اتهموهم بـ"التجسس" لصالح الحشد الشعبي، بمنطقة قريبة في محافظة صلاح الدين المترامية الأطراف التي تحاذي خمس محافظات عراقية.

وأعلن العراق أواخر عام 2017 انتصاره على تنظيم "داعش" بعد طرد الإرهابيين من كل المدن الرئيسة التي سيطروا عليها عام 2014. وتراجعت مذاك هجمات التنظيم في المدن بشكل كبير، لكن القوات العراقية لا تزال تلاحق خلايا نائمة في مناطق جبلية وصحراوية.

وتمكن التنظيم في 19 يوليو (تموز) الحالي من شن هجوم انتحاري في العاصمة بغداد عشية عيد الأضحى، قتل فيه 30 شخصاً وأصيب نحو 50 بجروح، غالبيتهم من الأطفال.

ويهاجم إرهابيون أحياناً عسكريين أو مدنيين، لا سيما خلال الليل وفي المناطق النائية.

في حادث منفصل وقع في منطقة تبعد نحو 100 كلم عن موقع الهجوم، قتل شخص وجرح أربعة آخرون، فجر السبت، من لواء 52 في الحشد شعبي خلال عملية تمشيط مشتركة مع الجيش العراقي في منطقة الزركة شرق تكريت، كما أفاد مصدر أمني.

المزيد من الأخبار