Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أكثر من أربعة ملايين وفاة بكورونا في العالم

"الصحة العالمية" تصف المرحلة الحالية بـ"الخطيرة جدا" و أرقام قياسية في الإصابات في بريطانيا وتونس واليونان وإندونيسيا

أودى وباء كوفيد-19 بحياة أكثر من أربعة ملايين شخص، كما أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الأربعاء، مضيفا أن الحصيلة الحقيقية هي "بالتأكيد" أعلى من ذلك.
وقال غيبرييسوس في مؤتمر صحافي "لقد تجاوزنا عتبة أليمة تبلغ أربعة ملايين وفاة بسبب كوفيد-19، وهي بالتأكيد حصيلة أقل من الأعداد الإجمالية للوفيات".

حملة التطعيم في مواجهة "دلتا"

في الأثناء، تتسارع حملة التطعيم دولياً في مواجهة التهديد الذي تمثّله المتحورة "دلتا" شديدة العدوى من فيروس كورونا، التي تفاقم مأساة كثيرين في دول عدة وتحدث اضطرابات في برامج المناسبات الرياضية حول العالم.

وبدأت الولايات المتحدة الثلاثاء بإرسال 20 مليون جرعة من اللقاحات إلى فيتنام، كجزء من مجموعة أولى تضم 80 مليون جرعة تعهّد الرئيس الأميركي جو بايدن تخصيصها للدول التي تواجه صعوبات في السيطرة على الوباء، في حين لا تزال منظمة الصحة العالمية تحتاج إلى نحو 17 مليار دولار لتمويل مكافحة الجائحة، ليس فقط لتأمين اللقاحات ولكن أيضاً المعدات الوقائية واختبارات الكشف والعلاجات القليلة المتوافرة.

وحصلت آلية الوصول إلى أدوات "كوفيد" العالمية التي تعرف اختصاراً باسم "أكت أكسليريتور" والمسؤولة عن تسريع الوصول إلى أدوات مكافحة "كوفيد-19" في البلدان الفقيرة على وعود بتلقي 17.7 مليار دولار من قبل المانحين للفترة 2020-2021. ولكن ما زالت تنقصها 16.8 مليار منها تحتاج إليها حتى نهاية عام 2021، ومنها على وجه السرعة، ما يزيد قليلاً على ثمانية مليارات دولار.

واستغل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس اجتماعاً للدول الأعضاء حول آلية "أكت اكسليريتور" لتقييم حالة البرنامج والحديث عن جائحة تسير "بسرعتين" وما زالت "في مرحلة خطيرة جداً".

وقال إن "الدول التي بصدد رفع الإغلاق عن مجتمعاتها هي تلك التي سيطرت إلى حد كبير على إمدادات مواد الطوارئ مثل معدات الوقاية الشخصية واختبارات الكشف والأوكسجين وخصوصاً اللقاحات".

وأضاف "في غضون ذلك، تواجه البلدان التي لا يمكنها الوصول بشكل كاف إلى هذه المنتجات تدفقاً على المستشفيات وموجات من الوفيات. ويزداد الأمر سوءاً بسبب متحورات الفيروس".

ويعد برنامج "كوفاكس" أحد مكونات "أكت أكسليريتور" وقد اعتُمد في بداية الجائحة وقبل ترخيص اللقاحات الفعالة في محاولة لضمان الوصول العادل إلى اللقاحات لكل بلدان العالم.

لكن بدلاً من ذلك، سارعت الدول الغنية إلى الحصول على أكثر اللقاحات فعالية لتحصين غالبية سكانها، فحُرمت بذلك الدول الفقيرة والضعفاء والعاملون في مجال الرعاية الصحية من الحصول على اللقاحات.

وتفيد أرقام أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية أن 3.25 مليار جرعة لقاح أعطيت حتى 6 يوليو (تموز) في 216 دولة ومنطقة.

في الدول ذات الدخل المرتفع، أعطيت 84 جرعة لكل 100 نسمة. وفي الدول الـ29 الأفقر، ينخفض هذا الرقم إلى جرعة واحدة لكل 100 شخص.

وبلغ عدد الجرعات التي وزعها برنامج "كوفاكس" 100 مليون جرعة على 135 دولة ومنطقة حتى أمس الثلاثاء. لكن هذا الرقم الرمزي أقل بكثير من 300 أو 400 مليون جرعة كان مخططاً توزيعها قبل أن تحظر الهند تصدير لقاح "أسترازينيكا" المُنتج في معهد الأمصال الهندي الذي صُدرت منه الغالبية العظمى من الجرعات.

بالنتيجة يعجز عدد كبير من البلدان عن إعطاء الجرعة الثانية لحماية من تلقوا جرعة أولى وهذا يؤدي بدوره إلى إضعاف صدقية حملات التطعيم.

ويحث تيدروس على تطعيم ما لا يقل عن 10 في المئة من إجمالي السكان في كل بلد في سبتمبر (أيلول) و40 في المئة بحلول نهاية العام.

في الوقت نفسه، دقت ماريا فان كيركوف المسؤولة في منظمة الصحة العالمية عن تنسيق مكافحة كوفيد ناقوس الخطر مرة أخرى بشأن عودة ظهور الوباء، خصوصاً في نحو 20 دولة حيث منحنيات تطور العدوى "عمودية تقريباً".

وتوقعت أن تسود المتحورة "دلتا" في العالم قريباً، وهي نسخة أشد عدوى من الفيروس، ويبدو أنها أكثر مقاومة لأنواع معينة من اللقاحات. لكنها حذرت في أي حال من أن تطور الفيروس لن يتوقف عند هذا الحد.

وقالت "نحن نواجه وضعاً خطيراً حقاً، لأن القسم الأكبر من العالم ما زال عرضة للإصابة" بالعدوى.

تحدي الألعاب الأولمبية

ما زال لدى منظمي الألعاب الأولمبية في طوكيو التي سبق أن أرجئت لعام، مخاوف مرتبطة بالفيروس، فيما يسعون مع السلطات لإيجاد الوسائل لاستضافة إحدى أكبر الفعاليات الرياضية في العالم بشكل آمن، قبل أكثر من أسبوعين بقليل على انطلاقها.
وأعلن المسؤولون الأربعاء إلغاء مسيرة الشعلة الأولمبية في شوارع طوكيو للحؤول دون احتشاد الناس.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الحكومة اليابانية تعتزم إعلان حالة طوارئ جديدة في طوكيو تستمر طوال فترة الألعاب الأولمبية.
ومن المرجح أن تؤثر الإجراءات على عدد المشجعين الذين يمكنهم حضور فعاليات الأولمبياد.

ارتفاع الإصابات في بريطانيا

سجلت بريطانيا أمس الثلاثاء أكبر عدد من حالات الإصابة اليومية الجديدة بـ"كوفيد-19" منذ 29 يناير (كانون الثاني) الماضي وأكبر عدد من حالات الوفاة في غضون 28 يوماً من ثبوت الإصابة منذ 23 أبريل (نيسان).

وتوضح التقارير أن بريطانيا سجلت 28773 حالة إصابة جديدة ارتفاعاً من 27334 يوم الاثنين بالإضافة إلى 37 وفاة.

وبلغت نسبة من تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح حتى نهاية الاثنين بين الكبار 86.2 في المئة، بينما بلغت نسبة من تلقوا الجرعتين 64.3 في المئة.

رقم قياسي في تونس

وأعلنت وزارة الصحة التونسية، الثلاثاء، أنها سجلت 7930 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا و119 وفاة، وهو رقم قياسي لحالات الإصابة اليومية منذ بدء الجائحة العام الماضي.

وارتفع بذلك العدد الإجمالي لحالات الإصابة إلى حوالى 455 ألفاً، بينما بلغت الوفيات أكثر من 15 ألف حالة.

وبعد النجاح في احتواء الفيروس في الموجة الأولى العام الماضي، تواجه تونس زيادة في حالات الإصابة الجديدة. وفرضت السلطات حالة العزل العام في بعض المدن منذ الأسبوع الماضي، لكنها رفضت تطبيق العزل العام على مستوى البلاد بسبب الأزمة الاقتصادية.

وتقول السلطات الصحية إن أجنحة العناية المركزة تقترب من طاقتها الاستيعابية القصوى مضيفة أن الوضع يشبه الكارثة.

قفزة في اليونان

سجلت اليونان الثلاثاء قفزة في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا ووضعت خططاً لإعادة القيود على خدمات الترفيه، وذلك بعد أسابيع من تراجع عدد الإصابات مما دفع السلطات إلى إلغاء معظم القيود التي كانت تفرضها للحد من تفشي المرض.

وسجلت سلطات الصحة العامة 1797 إصابة جديدة الثلاثاء، أي أكثر من مثلي معدل إصابات الاثنين والذي سجلت فيه 801 حالة، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 429 ألفاً و144 حالة، وبلغ مجمل حالات الوفاة المرتبطة بالمرض 12754.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ورفعت اليونان، التي تعتمد بشكل كبير على السياحة، معظم القيود التي كانت تفرضها على السفر والترفيه، كما ألغت اشتراط وضع الكمامات في الأماكن الخارجية مع تراجع الإصابات.

وقال مسؤول حكومي، الثلاثاء، إن كثيراً من الإصابات الجديدة لشباب ومرتبطة بخدمات الترفيه، بالتالي قررت السلطات إعادة فرض القيود على المطاعم والأندية الليلية والحانات في وقت لاحق الأسبوع الحالي.

وقال نيكوس هاردالياس، نائب وزير حماية المواطنين، في إفادة صحافية "اعتباراً من 8 يوليو ستعمل المطاعم والحانات والأندية وأماكن الترفيه... بما يتماشى مع قواعد القدرة الاستيعابية المقننة".

وأضاف هاردالياس أن المخالفين سيتعرضون لغرامات كبيرة تتضمن تعليق أنشطتهم.

وجرى تطعيم زهاء 38 في المئة من سكان اليونان المؤهلين بشكل كامل حتى الآن. وتقدم الحكومة حوافز لتشجيع مزيد من الناس على الحصول على اللقاح حيث ترغب في رفع هذه النسبة إلى 70 في المئة على الأقل بحلول الخريف.

إندونيسيا توسع نطاق القيود

قررت إندونيسيا، الأربعاء، توسيع نطاق القيود المفروضة على المستوى الوطني لمواجهة أقوى موجة من انتشار "كوفيد-19" حتى الآن، فيما حذرت الحكومة من أن الأسوأ آت.

وستطبق الإجراءات الجديدة على عشرات المدن وتمتد من جزيرة سومطرة في غرب البلاد الى أقصى الشرق في بابوا فيما تنتشر المتحورة "دلتا" في الأرخبيل الواقع في جنوب شرق آسيا.

وقال الوزير ارلانغا هارتارتو إن "الإصابات ترتفع أيضاً في مناطق أخرى ويجب أن نولي انتباهاً لقدرات المستشفيات" هناك، مضيفاً أن "الحكومة قررت توسيع القيود" حتى 20 يوليو.

وقد سجّلت إندونيسيا الثلاثاء حصيلة يومية قياسية للوفيات بلغت 728 حالة، فيما ترزح المستشفيات تحت وطأة موجة الوباء الأكثر فتكاً حتى الآن.

وأعلنت جاكرتا أنها ستتلقى حوالى 10 آلاف جهاز مكثّف للأوكسجين من سنغافورة. كذلك، تتواصل السلطات مع دول بينها الصين للحصول على المساعدة.

وطلبت السلطات الإندونيسية الاثنين أيضاً إرسال كل كميات الأوكسجين المتوفرة إلى المستشفيات التي تعج بمرضى كوفيد. وطلب من منتجيه تحويل مخزونهم إلى القطاع الخاص.

بؤرة جديدة في الصين

من جهتها، أعلنت الصين التي سيطرت تقريباً على الوباء منذ عام 2020، الأربعاء، عن بؤرة إصابات متزايدة في مدينة صغيرة عند الحدود مع ميانمار التي تشهد اضطرابات سياسية وانتشاراً للوباء.

عززت قوات الأمن في إقليم يونان الصيني في جنوب غرب البلاد وجودها قرب الحدود بهدف منع أي دخول غير شرعي إلى أراضيها.

وبعد حملة فحوصات مكثفة في مدينة رويلي الحدودية، أفادت السلطات الصحية الأربعاء عن 15 إصابة محلية، بينهم 12 بورمياً.

تمديد العزل العام في سيدني

أمرت رئيسة وزراء ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية اليوم الأربعاء بتمديد إجراءات العزل العام في سيدني أسبوعاً آخر للحد من انتشار مرض "كوفيد-19"، محذرة من احتمال ارتفاع أعداد الإصابة في أكبر مدن البلاد والتي تواجه صعوبة في احتواء انتشار السلالة المتحورة "دلتا".

ودخلت سيدني، التي يقطنها خُمس سكان أستراليا البالغ عددهم نحو 25 مليون نسمة، في عزل عام يوم 26 يوليو، إذ دفع انتشار "دلتا" المسؤولين لتشديد القيود في بلد اتسمت حملته للتطعيم بالبطء.

وكان من المقرر أن تنتهي أوامر البقاء في المنزل يوم الجمعة، لكنها ستستمر حتى 16 يوليو.

وتواجه سيدني أسوأ انتشار للمرض حتى الآن هذا العام. وزاد إجمالي حالات الإصابة عن 350 منذ ظهور الحالة الأولى قبل ثلاثة أسابيع وكانت لسائق سيارة أجرة قام بتوصيل طاقم طائرة قادمة من الخارج.

وحذر مسؤولو الصحة سكان سيدني من احتمال زيادة الحالات في الـ24 ساعة المقبلة وحثوا سكان ثلاث ضواحي في غرب الولاية على البقاء في منازلهم.

وستبدأ الدراسة عن بعد في مدارس سيدني بعد عودة الطلاب من عطلة الشتاء الأسبوع المقبل.

الوباء في المكسيك

سجلت السلطات الصحية المكسيكية، الثلاثاء، أكبر قفزة يومية في إصابات فيروس كورونا منذ أواخر فبراير (شباط)، في مؤشر على تزايد انتشار الوباء مع تباطؤ عمليات التطعيم للوقاية من الفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة عن رصد 7989 إصابة جديدة مؤكدة بمرض "كوفيد-19"، فضلاً عن 269 حالة وفاة، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى مليونين و549862 والوفيات إلى 233958.

وأظهرت البيانات أن عدد الإصابات الجديدة المسجل يوم الثلاثاء هو أكبر حصيلة يومية منذ 26 فبراير.

وترجح الحكومة أن يكون العدد الحقيقي للإصابات أعلى بشكل كبير. وذكرت بيانات منفصلة نشرت في الآونة الأخيرة أن العدد الفعلي للوفيات قد يكون أعلى 60 في المئة على الأقل من الرقم الرسمي.

المزيد من صحة