Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رئيس بوركينا فاسو يدعو إلى "تأجيل" التظاهرات ضد انعدام الأمن

تواجه الدولة الفقيرة منذ عام 2015 هجمات دامية بشكل متزايد تشنّها جماعات إرهابية تابعة لتنظيمي "داعش" و"القاعدة"

دعت المعارضة إلى "مسيرات" في أنحاء البلاد كافة في الثالث والرابع من يوليو للاحتجاج على تدهور الوضع الأمني (أ ف ب)

دعا رئيس بوركينا فاسو روش مارك كريستيان كابوري المعارضة والمجتمع المدني إلى "تأجيل المسيرات والتجمّعات المقررة" ضد انعدام الأمن في بلاده التي تتعرّض لهجمات جهادية تصبح دامية أكثر فأكثر.

مسيرات

وقال الرئيس كابوري في خطاب إلى الأمة بثّه التلفزيون الوطني، "أطلب بإلحاح، خصوصاً من الأحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني، تأجيل المسيرات والتجمّعات المقررة، بهدف عدم تسهيل انشقاقنا في مواجهة العدو المشترك"، وأكد أن "الشكّ في قدرتنا على هزيمة العدو غير مسموح"، متمنياً "تعزيز التنسيق بين الشعوب وقوات الدفاع والأمن والمتطوّعين للدفاع عن الأمة (قوات معاونة مدنية) لدفاع شعبي أفضل عن بلدنا"، واعتبر أن المسيرات "لن تسمح بإنهاء الإرهاب في بلدنا".

ودعت المعارضة إلى "مسيرات" في أنحاء البلاد كافة في الثالث والرابع من يوليو (تموز)، "للاحتجاج على تدهور الوضع الأمني والمطالبة بتدابير صارمة" في مواجهة تصاعد أعمال العنف الإرهابية.

انعدام الأمن

وتظاهر آلاف الأشخاص، السبت، 26 يونيو (حزيران)، في شمال وشمال وسط البلاد، ضد "انعدام الأمن المتزايد" داعين السلطات إلى اتخاذ تدابير ضد الهجمات الإرهابية المتكررة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي 12 يونيو، سبق أن تظاهر الآلاف في منطقة دوري في شمال بوركينا فاسو، للتنديد بـ "تقاعس" السلطات، بعد مجزرة وقعت في قرية صلحان في شمال شرقي البلاد.

وكان مسلحون بينهم مراهقون "تراوح أعمارهم بين 12 و14 سنة" بحسب الحكومة، هاجموا، قبل حوالى أسبوع، هذه القرية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 132 شخصاً وفق الحكومة و160 وفق مصادر محلية.

هجمات متكررة

وقال الرئيس كابوري، "أتفهّم التنديدات الشرعية والتوقعات الكبيرة في مجال الأمن لدى مواطنينا، الذين تضرروا كثيراً من خطورة هذه الأحداث"، معتبراً أن "المأساة ذات القسوة المدهشة التي ارتُكبت في صلحان، جاءت لتؤكد اقتناعنا أن المعركة ضد الإرهاب اتخذت منحى جديداً.

وتواجه الدولة الفقيرة في منطقة الساحل منذ عام 2015 هجمات متكررة ودامية بشكل متزايد تشنّها جماعات إرهابية تابعة لتنظيمي "داعش" و"القاعدة"، وأسفرت هذه الهجمات عن حوالى 1500 قتيل وأرغمت 1.5 مليون شخص على مغادرة منازلهم.

المزيد من دوليات