Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسواق الأوروبية تواصل المكاسب مدعومة بانتعاش أسهم شركات الطاقة

الدولار قرب ذروة شهر والذهب يتماسك وسط ترقب بيان المركزي الأميركي

صعدت الأسهم الأوروبية على إثر قفزة بأسعار النفط (أ ب)

صعدت الأسهم الأوروبية إذ اقتفت أسهم شركات الطاقة أثر قفزة لأسعار النفط، بينما يتحول اهتمام المستثمرين إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي، لاستقاء مؤشرات حيال ما إذا كان البنك المركزي سيبدأ مناقشة تقليص سياسته النقدية فائقة التيسير.

وارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.3 في المئة، وإذا تمسك مؤشر بمكاسبه حتى نهاية الجلسة، فإنه سيسجل أطول سلسلة مكاسب في ثلاث سنوات ونصف السنة.

وزاد "فايننشال تايمز 100" البريطاني الزاخر بشركات السلع الأولية 0.3 في المئة، إذ اقتدت شركات النفط الكبرى "بي بي" و"شل" بقفزة لخام برنت ليبلغ أعلى مستوياته منذ أبريل (نيسان) 2019.

وأضاف مؤشر أسهم الطاقة الأوروبية 0.6 في المئة. ونزلت أسهم ساب 1.2 في المئة، إذ من المحتمل أن تكون تضررت جراء توقع للأرباح جاء مخيباً للآمال من منافستها الأميركية للبرمجيات "أوراكل".

الدولار يستقر

واستقر الدولار قرب ذروة شهر مقابل سلة من العملات، في حين يحاول مستثمرون التيقن مما إذا كان مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي سيغير لهجته في شأن التحفيز بعد القفزة الأخيرة للتضخم في الولايات المتحدة.

ولم يطرأ تغير يُذكر على مؤشر الدولار عند 90.499، بعدما سجل أعلى مستوى في شهر واحد أمس، على الرغم من تباين البيانات الاقتصادية الأميركية.

ونزلت مبيعات التجزئة الأميركية أكثر مما هو متوقع في مايو (أيار)، في حين عُدلت بيانات أبريل (نيسان) لتسجل صعوداً حاداً، وزادت كثيراً على مستواها قبل الجائحة.

وعززت البيانات الاعتقاد بتعاف قوي للاقتصاد مع عودة الإنفاق إلى الخدمات مرة أخرى من السلع، إذ أتاحت حملات التطعيم للأميركيين السفر والمشاركة في أنشطة أخرى.

وأظهرت بيانات منفصلة تسارع تضخم أسعار الجملة إلى 6.6 في المئة، وهي أكبر زيادة منذ نوفمبر (تشرين الأول) 2010.

واستقر اليورو عند 1.2129 دولار من دون تغيير خلال اليوم، لكنه يواجه صعوبة للتعافي من خسائر الأسبوع الماضي، بعدما تعهد البنك المركزي الأوروبي بإبقاء التحفيز من دون تغيير خلال أشهر الصيف.

ولم يطرأ تغير يُذكر بدرجة كبيرة على الين عند 110.06 مقابل الدولار قرب أقل مستوى في شهرين عند 110.325 ين الذي لامسه في الشهر الماضي، ومن المتوقع أن يمدد بنك اليابان المركزي بعض إجراءات التحفيز في مواجهة الجائحة هذا الأسبوع.

وبلغ الجنيه الإسترليني، صاحب الأداء القوي منذ بداية العام، أقل مستوى في شهر عند 1.4035 دولار أمس، على الرغم بيانات التوظيف التي جاءت أقوى من التوقعات، واستقر في أحدث تعاملات عند 1.40885 دولار.

وافتقر الدولار الأسترالي لقوة دفع بعد أن ألمح البنك المركزي للبلاد أمس الثلاثاء إلى رغبته في تمديد برنامجه لمشتريات السندات الشهر المقبل.

وجرى تداول العملة عند 0.7697 دولار أميركي، غير بعيدة من أدنى مستوى في سبعة أسابيع البالغ 0.7646 دولار، الذي لامسته في وقت سابق من الشهر الحالي.

وفي أسواق العملات المشفرة، جرى تداول "بيتكوين" عند نحو 40295 دولاراً، بعد أن بلغت أعلى مستوى في شهر تقريباً عند 41341 دولاراً أمس الثلاثاء بدعم من التعهد باستثمار جديد من جانب مايكرو إستراتيجي، وهي داعم كبير للعملة وتغريدة متفائلة من إيلون ماسك رئيس تيسلا.

التضخم يقفز في بريطانيا

وقفز التضخم في بريطانيا على نحو غير متوقع متخطياً ما استهدفه بنك إنجلترا المركزي في مايو (أيار)، إذ وصل إلى 2.1 في المئة في إطار صعود الأسعار بعد انتهاء إجراءات العزل العام من كورونا، وهو الأمر من المتوقع أن يكتسب زخماً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتسارع مؤشر أسعار المستهلكين بعد أن سجل في أبريل (نيسان) 1.5 في المئة يعكس إلى حد كبير مدى ضعف التضخم في مايو 2020، عندما كان الاقتصاد يعاني وطأة أول إجراءات عزل عامة صارمة.

ويشكل الرقم المرة الأولى التي يتخطى فيها التضخم نسبة اثنين في المئة المستهدفة من المركزي في قرابة عامين، كما تجاوز توقعات جميع الخبراء الاقتصاديين البالغ عددهم 33 المشاركين في استطلاع أجرته وكالة "رويترز" التي أشارت إلى ارتفاع التضخم إلى 1.8 في المئة.

وجرى جمع بيانات الأسعار في 11 مايو أو في تاريخ مقارب، بما يعني أن ذلك سبق السماح للحانات والمطاعم بتقديم الخدمات للزبائن في داخلها، وعودة دور العرض السينمائي والفنادق للعمل اعتباراً من 17 مايو.

وكان بنك إنجلترا المركزي توقع وصول التضخم إلى 2.5 في المئة بنهاية العام الحالي، قبل أن يستقر عند هدفه البالغ اثنين في المئة، مع انحسار أثر ارتفاع أسعار الطاقة بعد العزل العام، إضافة إلى تراجع ضغوط كُلف أخرى مثل الاختناقات في سلاسل الإمداد.

ومن المتوقع أن يبقي المركزي على السياسة النقدية من دون تغيير في 24 يونيو (حزيران) بعد أحدث اجتماع.

الذهب يتماسك

واستقر الذهب في نطاق ضيق، إذ يترقب المستثمرون نتيجة أحدث اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي لاستقاء مؤشرات في شأن خفض محتمل لتدابير دعم اقتصادية، بينما فرض ارتفاع الدولار ضغوطاً على المعدن الأصفر.

ولم يطرأ تغير يُذكر على الذهب في المعاملات الفورية عند 1859.32 دولار للأوقية (الأونصة) ونزل الذهب لأدنى مستوياته منذ 17 مايو إلى 1843.99 دولار يوم الإثنين. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2 في المئة إلى 1860.40 دولار.

وقال الخبير المعني بالعملة لدى "ديلي فيكس"، إليا سبيفاك، "الذهب انخفض على مدى بضعة أيام، ويعكس هذا التوقعات الآخذة في التنامي بأن تقليص مجلس الاحتياطي الاتحادي للتيسير الكمي، ربما يبدأ على نحو أسرع مما تتوقعه السوق حالياً.

وأضاف، "الذهب دخل المرحلة التالية منخفضاً. الدعم الوشيك في هذه المرحة عند نحو 1850 دولاراً، وإذا اخترقنا ذلك بمساعدة اجتماع الاحتياطي على مدى الـ 24 ساعة المقبلة، فربما يتجه الذهب صوب 1800 دولار".

واستقر الدولار قرب أعلى مستوى في شهر مقابل العملات المنافسة مما يزيد كلفة الذهب لحائزي بقية العملات.

وكشفت بيانات أمس الثلاثاء أن مبيعات التجزئة الأميركية انخفضت بأكثر من المتوقع في مايو، بينما قفزت أسعار المنتجين 6.6 في المئة على أساس سنوي خلال الشهر، في أكبر زيادة منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2010.

وأثارت بيانات حديثة أظهرت قفزة في أسعار المستهلكين الأميركيين المخاوف بشأن ارتفاع التضخم، لكن مسؤولي البنك المركزي الأميركي قالوا إن الضغوط التضخمية مؤقتة، وإن السياسات النقدية فائقة التيسير ستظل سارية لبعض الوقت.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ربحت الفضة 0.3 في المئة إلى 27.71 دولار، وتراجع البلاديوم 0.2 في المئة إلى 2757.77 دولار، بينما تراجع البلاتين 0.2 في المئة إلى 1150.99 دولار.

المزيد من أسهم وبورصة