Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المبعوث الأممي إلى اليمن يلتقي كبير مفاوضي الحوثيين

واجهت الجماعة انتقادات لعدم الاستجابة للمبادرات الأممية والأميركية

مقاتلون من جماعة الحوثي في صنعاء (رويترز)

بعد انتقادت وجهتها الولايات المتحدة الأميركية للحوثيين، متهمة الجماعة بتفويت فرصة كبرى للمضي قدماً نحو حل النزاع في اليمن، التقى القيادي الحوثي محمد عبد السلام مع المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، بعدما تخلف أكثر من مرة عن اللقاء في أوقات سابقة أخرها في 8 مايو (أيار) الجاري.

وصرح كبير مفاوضي الحوثيين الخميس مؤكداً أنه التقى غريفيث في عُمان، وقال في تغريدة له إنه بحث مع غريفيث الحاجة لتسريع الاتفاق الإنساني برفع ما وصفه، "بالحصار الجوي والبحري الذي يمهد للدخول في نقاشات أوسع لوقف إطلاق نار دائم وتسوية سياسية شاملة"، وذلك بعدما واجهت الحركة عدة انتقادات لعدم الاستجابة إلى أي من المبادرات الأممية والأميركية الداعية إلى السلام.

يأتي هذا بعد يوم من زيارة المبعوث الأميركي الخاص لليمن تيم ليندركينغ إلى المنطقة لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الحكوميين في السعودية وعُمان بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار بعد نحو ست سنوات من القتال الدامي.

وزار المبعوثان الأميركي والأممي، الأربعاء، السعودية التي تقود تحالفاً عسكرياً يقاتل الحركة المتحالفة مع إيران.

وقال نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان عقب اللقاء في تغريدة على حسابه في "تويتر" "التقيت المبعوث الاميركي الخاص إلى اليمن السيد تيم ليندركينغ". وهو لقاء وصفه "بالبنّاء". مضيفاً "بحثنا خلاله مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية، والجهود المشتركة المبذولة لإيقاف إطلاق النار والتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية. 

وأكد نائب وزير الدفاع السعودي عقب لقاء المبعوث الأممي غريفيث أن "بلاده تدعم جهود الأمم المتحدة لإيقاف إطلاق النار والتوصل لحلٍ سياسي شامل للأزمة في اليمن".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت الرياض وواشنطن قدمتا مبادرة في مارس (آذار) الماضي لإنهاء النزاع ويشمل المقترح "إعادة فتح الروابط الجوية والبحرية مع المناطق التي يسير عليها الحوثيون". 

إلا أن المطلب الرئيسي للحوثيين هو رفع "الحصار عن الميناء الرئيسي في البلاد ومطار العاصمة". وتسيطر ميليشيات الحوثي على الميناءين لكن التحالف يفرض قيوداً عليهما مشدداً على أن إعادة فتح الخطوط الجوية والبحرية ينبغي أن يقترن "باتفاق لوقف إطلاق النار، وهو ما لم يقبله الحوثيون بعد".

من جهتها تعتبر وزارة الخارجية الأميركية في ختام جولة إقليمية إلى السعودية وعُمان في وقت سابق، أن "هناك اتفاقاً عادلاً مطروحاً على الطاولة من شأنه أن يريح على الفور الشعب اليمني". وتابعت في بيان "خلافاً لتصريحاتهم بشأن الأوضاع الإنسانية في اليمن، الحوثيون يفاقمون الأوضاع سوءاً بمواصلة هجومهم على مأرب".

وتشن جماعة الحوثي منذ عام 2014 هجوماً للسيطرة على محافظة مأرب الغنية بالغاز ويواصلون أيضاً هجماتهم على السعودية.

وكانت الجماعة قد أعلنت في مارس (آذار) الماضي أنها رفضت عقد لقاءات مع غريفيث. وقالت حينها إنها "رفضت اللقاءات لأنها باتت تحصل قبل إحاطته لمجلس الأمن فقط"، بحسب ما جاء لسان مفاوضها عبد السلام، الذي أضاف أن "الموقف الأميركي يختلف بين إدارة وأخرى من حيث الأسلوب والاستهلاك الإعلامي وإصدار التصريحات، وفي المضمون لم نلمس أي تغير".

وتقود السعودية مبادرة لاقت ترحيباً دولياً ومن الحكومة اليمنية، لإنهاء الصراع إلا أن ميليشيات الحوثي قد أبدت موقفاً سلبياً منها، مؤكدةً أنها "لا تتضمّن شيئاً جديداً". معتبرة أن المبادرة تضع اليمن تحت الوصاية الدولية ولا تتضمّن سحب دول التحالف قواتها من البلاد.
 

المزيد من الأخبار