Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إسرائيل تتبنى خطة هجوم جوية ضد غزة

مقتل 20 فلسطينياً والفصائل المسلحة أطلقت أكثر من 70 قذيفة صاروخية باتجاه التجمعات السكانية المحاذية للقطاع

غارات إسرائيلية على غزة بعد إطلاق صواريخ من القطاع (اندبندنت عربية)

قتل 20 فلسطينياً على الأقل بينهم ثلاثة أطفال في غارات شنتها الطائرات والمقاتلات الحربية الإسرائيلية على قطاع غزّة، رداً على إطلاق الفصائل المسلحة أكثر من 70 قذيفة صاروخية باتجاه مدينة القدس والتجمعات السكانية الإسرائيلية.

وبحسب وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، فإن الطائرات والمقاتلات الحربية بدأت في شن سلسلة ضربات عسكرية ضد أهداف تابعة لحركة "حماس" في مختلف أرجاء قطاع غزّة، رداً على استهداف الأراضي الإسرائيلية.

وعقب اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، في مكتب رئيس الحكومة المكلف بنيامين نتنياهو، قال غانتس إن حدود غزّة وعلى مسافة 80 كيلومتراً تقع ضمن حالة خاصة وعلى سكان هذه المناطق التزام منازلهم لمدة 48 ساعة، مشيراً إلى المصادقة على خطة هجوم جوية في القطاع من دون عملية برية.

وبعد وقتٍ قليل من إطلاق الرشقات الصاروخية التي طاولت محيط مجمع أشكول وكريات أربع، وعلى إثرها دوت صفارات الإنذار في محيط بلدات شدموت وايفيم وحوليت، وشاعر هنيغيف وهعسراه وناحل عوز، شنت الطائرات المقاتلة الإسرائيلية عدة غارات على أرجاء مختلفة في قطاع غزّة.

أيام من القتال

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس إنهم يتجهون نحو أيام من القتال في غزّة وسيكون الرد على القذائف الصاروخية "قوياً بعدما منحنا الضوء الأخضر للجنود لشن ضربة عسكرية على أرجاء القطاع".

وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أول من أطلق رشقات القذائف الصاروخية، التي يقدر عددها بسبعة اعترضت القبة الحديدة واحداً منها، وأصابت منزلاً بشكلٍ مباشر في القدس، ثم بدأت بقية الفصائل المسلحة (بينها الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية) في قصف التجمعات السكانية الإسرائيلية القريبة من قطاع غزّة. ويقول الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة إن الضربة الصاروخية التي سقطت في القدس، كانت رداً على الجرائم الإسرائيلية في المدينة المقدسة.

من جهتها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، مسؤوليتها عن استهداف جيب عسكري إسرائيلي بصاروخ موجه (كورنيت) وقامت بتصوير العملية بالفيديو. وعلى الأثر، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية إصابة جندي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبدأت الفصائل المسلحة جولة القتال، بعدما منحت إسرائيل مهلة حتى الساعة السادسة بتوقيت مدينة القدس الشرقية، لسحب الجنود والمستوطنين من المسجد الأقصى المبارك وحيّ الشيخ جراح والإفراج عن المعتقلين الذين جرى سجنهم خلال الهبة الشعبية الأخيرة، وعدم تنفيذ أي اقتحام للمصلى القبلي، إلا أن إسرائيل تجاهلت ذلك.

شروط

ويقول الناطق باسم حركة "حماس" حماد الرقب إنهم يقومون بدورهم الطبيعي أمام الجرائم الإسرائيلية في المسجد الأقصى والاعتداء على أهالي حيّ الشيخ جراح، والفصائل المسلحة جاهزة لاستخدام جميع الوسائل القتالية التي بحوزتها لوقف الانتهاكات في القدس.

وبحسب الرقب، فإنّ إسرائيل لم تفهم رسالة قائد الجناح العسكري محمد الضيف، وتمادت في الجرائم، فلم يكن أمام الفصائل خيار سوى ضرب العمق الإسرائيلي بالقذائف الصاروخية.

ويشير الرقب إلى أن جولة القتال هذه تحددها إسرائيل، فعليها تنفيذ الشروط المتمثلة في سحب الجنود والمستوطنين من المسجد الأقصى، ووقف الانتهاكات في حيّ الشيخ جراح، والإفراج عن المعتقلين الذين سجنتهم أثناء الهبة الشعبية، مقابل وقف إطلاق النار من القطاع، وفي حال لم تنفذ ذلك، فإنها ستواجه معركة قتالية سترد عليها بكثير من الخسائر.

من جهته، يقول عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" محمود الزهار إن الفعل "المقاوم" في غزّة والقدس أهان إسرائيل، وما تقوم به الفصائل في غزّة والضفة الغربية هو رد فعل طبيعي على الانتهاكات بحق الفلسطينيين، مشيراً إلى أن التصعيد الذي بدأته غزّة هو امتداد للفعل "المقاوم" الذي انطلقت شرارته في القدس، ولن يتوقف إلا بزوال جميع الانتهاكات عن الفلسطينيين هناك.

وبحسب معلومات خاصة، فإن مصر والأمم المتحدة بدأتا سلسلة اتصالات مع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، للضغط عليه لوقف إطلاق الرشقات الصاروخية واحتواء الموقف من دون أي تصعيد أو عملية عسكرية مفتوحة.

المزيد من تقارير