Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أميركا لا تعتزم إسقاط الصاروخ الصيني وتتوقع عودته السبت أو الأحد

مخاوف من خطر سقوطه بشكل غير مضبوط في منطقة مأهولة بالسكان

الصاروخ الصيني لحظة إطلاقه (غيتي)

أعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الخميس أنّ البنتاغون لا يعتزم حتى الساعة تدمير صاروخ فضائي صيني يتوقّع أن يدخل خلال اليومين المقبلين الغلاف الجوي للأرض وأن يسقط في مكان قد يكون مأهولاً بالسكّان، موجّهاً انتقاداً مبطّناً إلى بكين لفقدانها السيطرة على الصاروخ.

وقال أوستن خلال مؤتمر صحافي ردّاً على سؤال عن الموعد المتوقّع لسقوط الصاروخ إنّه "وفقاً لآخر التقديرات التي رأيتها، فمن المتوقّع حصول ذلك في الثامن أو التاسع من مايو (أيار)".

وأضاف "في الوقت الراهن، ليست لدينا خطط لتدمير الصاروخ". وتابع "نأمل أن يسقط في مكان لا يؤذي فيه أحداً، في المحيط أو في مكان ما من هذا القبيل، نأمل ذلك".

وفي مؤتمره الصحافي انتقد الوزير الأميركي الصين من دون أن يسمّيها، بتلميحه إلى أنّ الصاروخ أُطلق من دون أن يتمّ التخطيط له بعناية كافية.

وقال أوستن "هذا دليل على أنّه، بالنسبة إلينا نحن الذين نعمل في الفضاء، هناك - أو يجب أن يكون هناك - التزام بالعمل بطريقة آمنة ومدروسة وأن يؤخذ كلّ هذا في الاعتبار عند التخطيط لعمليات".

أميركا تتعقب

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، كشفت عن أنها تتعقب مسار الصاروخ الصيني الذي يفترض أن يدخل الغلاف الجوي في نهاية الأسبوع الحالي، في ظل مخاوف من خطر سقوطه بشكل غير مضبوط في منطقة مأهولة بالسكان.

وأبلغ أوستن قيادة الفضاء بضرورة تعقب الصاروخ، وفق المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي.

وأطلقت الصين، الخميس، أول مكونات محطتها الفضائية "سي أس أس" بصاروخ "المسيرة الطويلة 5 بي" (لونغ مارش 5 بي). وسيهبط جسم هذا الصاروخ خلال الأيام القليلة المقبلة في مكان لم يحدده أحد.

وقال كيربي "إنه جسم الصاروخ تقريباً، إذا فهمت بشكل صحيح. إنه شبه سليم"، موضحاً أن عودة الصاروخ إلى الغلاف الجوي متوقعة "نحو السبت".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبعد انفصال الوحدة الفضائية للمحطة، بدأ الصاروخ يدور حول الكوكب في مسار غير منتظم مع انخفاضه تدريجاً، ما يجعل من شبه المستحيل توقّع نقطة دخوله إلى الغلاف الجوي، بالتالي نقطة سقوطه.

وربما يتفكك عند دخوله الغلاف الجوي لتتبقى منه قطع حطام.

لكن إذا بقي الصاروخ كاملاً، فهناك احتمال كبير أن يسقط في بحر ما بما أن المياه تغطي سبعين في المئة من سطح الأرض. لكن هذا غير مؤكد. ويمكن أن يتحطم في منطقة مأهولة بالسكان أو على سفينة.

ورداً على سؤال عن إمكانية تدميره إذا ما كانت مناطق مأهولة بالسكان مهددة، اعتبر المتحدث باسم البنتاغون أنه "من السابق لأوانه" قول ذلك.

وأكد كيربي "نحن نراقبه ونتابعه عن كثب قدر الإمكان (...) لكن من السابق لأوانه معرفة إلى أين سيذهب، وإذا ما كان هناك أي شيء يمكن القيام به".

وهذه ليست المرة الأولى التي تفقد فيها الصين السيطرة على مركبة فضائية عند عودتها إلى الأرض. ففي أبريل (نيسان) 2018 تفكك المختبر الفضائي "تيانغونغ-1" عند عودته إلى الغلاف الجوي بعد عامين من توقفه عن العمل.

ونفت السلطات الصينية أن تكون قد فقدت السيطرة على المختبر.

المزيد من فضاء