Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

روبرت مولر ينتقد إيجاز وزير العدل القائل بـ"عدم وجود تواطؤ" في تحقيق روسيا

يُذكر بأن الرسالة تؤكد على وجود اختلاف بين المدعي العام والمستشار الخاص

تولى روبرت مولر التحقيق في علاقة ترمب بروسيا (أ.ف.ب)

كشفت مصادر بأن المحقق الخاص روبرت مولر اشتكى لإدارة ترمب من فشل الإيجاز الذي أعده المدعي العام  حول تقريره المتعلق بالتحقيق في علاقة ترمب بروسيا لم يعكس "سياق، وطبيعة وجوهر" التحقيق.

وفي رسالة وجهها لويليام بار، قال المستشار الخاص بأنه قلق من التباس الامر على الجمهور من ملخص المدعي العام الذي كتبه في أربع صفحات عن التحقيق وأرسله إلى كبار أعضاء مجلس الشيوخ.

مولر كتب إلى وزارة العدل قائلاً: "لم يعبر الإيجاز الذي أرسلته الوزارة إلى مجلس الشيوخ والذي نشر  ظهر يوم 24 مارس (آذار)، لم يعبر بالكامل عن سياق وطبيعة وجوهر تحقيق هذا المكتب واستنتاجاته"

ووفقاً لصحيفة واشنطن بوست فقد أضاف: "هنالك لبس بين العامة حول جوانب رئيسية من نتائج تحقيقنا. وهذا يهدد بتقويض الغرض الأساسي من تعيين الوزارة للمستشار الخاص، وهو ضمان ثقة الجمهور الكاملة بمخرجات التحقيقات."

وقد رفض متحدث باسم السيد مولر التعقيب على التقرير، والذي من المؤكد أن يُسأل عنه عندما يمثل أمام مجلس الشيوخ في (كابيتول هيل) يوم الأربعاء.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

إلا أن المتحدثة باسم وزارة العدل، كيري كيوبك، أكدت بأن السيد مولر كتب للسيد بار بعد إصدار ملخصه للتعبير عن شعوره بالإحباط  "لافتقار الايجاز للسياق والتغطية الإعلامية الناجمة عنه"، وخاصة حول استنتاجات المستشار الخاص حول إمكانية حصول عرقلة للعدالة.  وتقول السيدة كيوبك "وبعد أن تلقى المدعي العام رسالة المستشار الخاص، أتصل بمولر لمناقشة الرسالة."

"وفي حوار ودي ومهني، شدد المستشار الخاص على أنه لم يكن هنالك شيء غير دقيق أو مضلل في تقرير المدعي العام الصادر يوم 24 مارس. إلا أنه عبر عن شعوره بالإحباط للافتقار إلى السياق والتغطية الإعلامية الناجمة عن ذلك حول تحليله لمسألة عرقلة العدالة."

وقالت صحيفة واشنطن بوست بأنها راجعت نسخة من رسالة السيد مولر، التي كُتبت أواخر شهر مارس بعد إصدار السيد بار لملخصه الذي قال فيه بأن السيد مولر لم يثبت بأن أعضاء حملة السيد ترمب تواطؤا  مع روسيا خلال انتخابات 2016.

كما ذكر السيد بار في ملخصه بأن السيد مولر لم يتوصل إلى استنتاج حول إذا ما كان السيد ترمب قد عرقل العدالة. وقال السيد بار بأنه ونائب المدعي العام حينها رود روزنستاين وجدا بأن الأدلة غير كافية لدعم مثل هذه التهمة.

وعندما صدرت نسخة التقرير المنقحة (بواسطة مكتب بار) لاحقاً، ظهر بأن السيد مولر كشف عن اتصالات عديدة بين أعضاء في حملة ترمب وروسيا، مع عدم العثور على أدلة للتواطؤ. وحول مسألة عرقلة العدالة، كتب السيد مولر أيضاً: "ومع أن هذا التقرير لا يستنتج بأن الرئيس ارتكب جريمة، إلا أنه لا يبرؤه."

الرئيس ترمب في وقت لاحق شدد أمام مؤيديه بأن التقرير قال كلمته: "لا تواطؤ، لا عرقلة".

وقالت ذي أسوسيتد بريس بأن الرسالة كشفت اختلافاً متنامياً بين السيد مولر وفريقه من جهة والمدعي العام من جهة أخرى.

أما عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي ورئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب جيري نادلر فقد قال لصحيفة واشنطن بوست بأن السيد بار "لم يكن عليه أن يأخذ الأمر على عاتقه ليشرح نتائج تحقيق  المستشار الخاص بشكل متساهل مع الرئيس."

نادلر طالب وزارة العدل بإصدار نسخة من رسالة السيد مولر في غضون صباح الأربعاء. أي قبل مثول وزير العدل ويليام بار أمام اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ للإجابة على أسئلة النواب مدافعا عن طريفة تعامله مع تقرير السيد مولر.

© The Independent

المزيد من دوليات