Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ناشطو ميانمار يلغون احتفالات العام الجديد

خرج المحتجون مجدداً إلى الشوارع في اليوم الأول من عطلة السنة الجديدة

رفع المحتجون لافتات كتب عليها أنقذوا ميانمار (أ ف ب)

ألغى مناهضو الحكم العسكري في ميانمار احتفالات تقليدية بمناسبة العام الجديد، وعبّروا بدلا من ذلك عن غضبهم على الجنرالات الذين استولوا على السلطة، مستخدمين وسائل تعبير متواضعة لإظهار التحدي وتنظيم احتجاجات صغيرة في أنحاء البلاد.

وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إنه يخشى من أن تتحوّل الحملة التي يشنها الجيش ضد المحتجين منذ انقلاب الأول من فبراير (شباط) إلى صراع مدني مثلما حدث في سوريا، وناشد بوقف "المذبحة".

وذكرت رابطة مساعدة المعتقلين السياسيين أن قوات الأمن قتلت 710 محتجين منذ إطاحة الحكومة التي تقودها الزعيمة المدنية أونج سان سو تشي.

وخرج المحتجون مجدداً إلى الشوارع في اليوم الأول من عطلة السنة الجديدة التي تمتد لخمسة أيام، وتعرف باسم مهرجان تينجيان، ويحتفل بها السكان عادة بالصلاة وطقوس تنظيف صور بوذا في المعابد وسكب مياه في الشوارع.

وفي بعض الأماكن وضع الناس عشرات الأواني المستخدمة في احتفالات العام الجديد ومعها رسائل مثل "أنقذوا ميانمار"، في تعبير صامت عن معارضة الحكم العسكري.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم ترد على الفور تقارير عن أعمال عنف في أي من الاحتجاجات، لكن المعلومات أصبحت شحيحة بسبب القيود التي يفرضها المجلس العسكري على خدمات الإنترنت وبيانات الهواتف المحمولة.

وذكرت ثلاث وسائل إعلام أن الجنود قتلوا رجلاً وامرأة كانا يوزعان الحليب باستخدام دراجة نارية في بلدة تامو بشمال غربي البلاد على الحدود مع الهند.

ووقعت عدة انفجارات صغيرة في أنحاء متفرقة منها اثنان في يانجون، لكن لم ترد أنباء عن ضحايا أو إعلان أي طرف مسؤوليته عنها.

وقالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ميشيل باشيليت، في بيان، إن 3080 شخصا اعتُقلوا وهناك تقارير عن صدور أحكام بإعدام 23 شخصا بعد محاكمات سرية.

وأضافت، "أخشى أن الموقف في ميانمار يتجه نحو صراع شامل. على الدول ألا تسمح بتكرار أخطاء الماضي المميتة في سوريا وغيرها".

وأشارت إلى مقتل 82 في بلدة باجو في وسط البلاد في الأسبوع الماضي، وقالت إن العقوبات المركزة مثل التي فرضتها بعض البلدان الغربية غير كافية. ودعت إلى "إجراءات فورية وحاسمة ومؤثرة لإجبار قيادة ميانمار العسكرية على وقف حملة القمع والقتل".

المزيد من الأخبار