Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لحظات مذهلة من مسيرة فيفيان وييستوود في عيد ميلادها الثمانين

تميزت المصممة دائماً بأسلوبها الفاضح، من عدم ارتداء ملابس داخلية في قصر باكينغهام إلى لبس الكورسيهات خلال الإغلاق

حصلت مصممة الأزياء المثيرة للجدل على عدة جوائز (أ ف ب) 

احتفلت أيقونة موضة البانك  (Punk) الناشطة البيئية ومصممة الأزياء غير العادية فيفيان ويستوود بعيد ميلادها الثمانين في 8 أبريل (نيسان).

ظهرت في مشهد الموضة في سبعينيات القرن الماضي، بفضل تصاميمها الخنثوية، والشعارات المطبوعة على قمصانها، وموقفها المستخف تجاه الثوابت.

منذ ذلك الحين، واصلت ويستوود كسر الحدود. إنها مسؤولة عن بعض تصاميم الأزياء الأكثر شهرة (بما في ذلك طريقة توظيفها للمشد، والفساتين ذات التنانير المنفوشة والقصيرة)، وهي نسخة تشبه فساتين العصر الفيكتوري، لكنها أقصر،  وفستان الزفاف الذي ارتدته شخصية كاري برادشو بطلة فيلم "الجنس والمدينة" Sex And The City في عام 2008.

كما سجلت ويستوود إسمها أيضاً كمناضلة، إذ نظمت احتجاجات عامة لزيادة الوعي بالقضايا التي تعني لها الكثير. نستعرض لكم في ما يلي بعض اللحظات الأكثر إثارة في مسيرتها مع الموضة بمناسبة حلول عيد ميلادها الثمانين...

تسلمها وسام الشرف البريطاني ...

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

عند منحها وسام "رتبة الإمبراطورية البريطانية" في عام 1992، ارتدت ويستوود بدلة رسمية فائقة التصميم وأكملت إطلالتها بقبعة رمادية باللون نفسه. ربما كان الزي رزيناً، لكنها سرعان ما بدأت بالتمايل أمام المصورين لتكشف حينها أنها لم تكن ترتدي أي ملابس داخلية تحت البدلة. في وقت لاحق، قالت لصحيفة "ديلي ميل"، "التقيت برجل قد عمل مع الملكة وقالت إنها كانت مستمتعة بالموقف".

عادت ويستوود إلى قصر باكنغهام في عام 2006 لتتلقى لقب "سيدة" (Lady)، وحضرت للمرة الثانية من دون ملابس داخلية، لكنها امتنعت عن القيام بأي حركات تَبَختر هذه المرة. وقالت لـ "ديلي ميل"، "لا تكرروا السؤال. فالإجابة هي نفسها. أنا لا أرتدي الملابس الداخلية تحت الفساتين".

خلال افتتاح معرضها في متحف فيكتوريا وألبرت ...

في عام 2004، استضاف متحف فيكتوريا وألبرت معرضاً مخصصاً لتصميمات ويستوود، وحضرت الافتتاح بزي استفزازي يناسب الحدث، فقد ارتدت فستاناً بلون أحمر يتضارب مع شعرها البرتقالي الساطع، وزينت رأسها بقرني شيطان فضيين صغيرين.

عند حضور حفل توزيع جوائز الموضة..

فازت ويستوود بعديد من التكريمات في حفل جوائز الموضة، بما في ذلك حصولها مرتين على لقب "مصمم العام"، وفي حفل عام 2009 تلاعبت بالنسب السائدة (في ما يخص ألوان وأشكال اللباس) ، وحضرت بمعطف برتقالي مشرق بكتفين عريضين وفتحة كبيرة تشكف عن فستان من الشيفون تحته.  

التعاون مع دار "بربري" للأزياء ..

في عام 2018 ، تعاونت ويستوود مع عملاق بريطاني آخر في عالم الأزياء، علامة "بربري" (Burberry). ظهرت ويستوود في الحملة الإعلانية جنباً إلى جنب مع (عارضة الأزياء الشهيرة)  كيت موس، مرتدية زياً كاملاً مطبوعاً عليه خطوط "بربري" الشهيرة، مع حذائها المميز ذي الكعب العالي جداً، وتركت شعرها مفروداً بطريقة متوحشة.

احتجاجاً على التصديع المائي ...

غالباً ما تجلب ويستوود عنصراً مسرحياً إلى احتجاجاتها، في ديسمبر (كانون الأول) من عام 2018، احتجت على تقنية التصديع المائي الحديثة (المستخدمة لاستخراج احتياطات من البترول والغاز من أماكن كان الوصول إليها صعباً في الماضي)، وارتدت زي ملاك مجنح ممسك بلوح حجري، ووظفت العد التنازلي الذي يسبق عيد الميلاد للإشارة إلى اقتراب حصول انهيار مناخي.

وفي عام 2014، حلقت شعرها البرتقالي المميز احتجاجاً على التغير المناخي.

دلالة ارتداء البدلة الصفراء ...

في عام 2020 ، احتجت ويستوود على جلسة النظرفي تسليم جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس (للولايات المتجدة)، من خلال ارتداء بدلة صفراء زاهية، والجلوس داخل قفص والتعلق بقضبانه. وقالت للصحافيين، إنها اختارت اللون الأصفر لأن طيور الكناري الصفراء قادرة على اكتشاف الغازات السامة في المناجم. وأضافت، إذا مات الكناري فسينتهي أمرهم جميعاً. جوليان أسانج في قفص ويجب أن يخرج. لا تسلموه لأميركا... أنا أرتدي اللون الأصفر لأنه لم ير الشمس بعد. الكناري كائن جميل ويريد الطيران".

التأنق خلال إغلاق وباء كورونا ...

بينما كان معظمنا يرتدي السراويل الرياضية المريحة خلال العام الماضي، استمرت ويستوود في التأنق، وكان زوجها وشريكها في التصميم أندرياس كورنتلر يقوم بتوثيق إطلالاتها على "إنستغرام".

وسواء كانت ترتدي فستاناً ضيقاً كاشفاً ... أو أحد تصميمات الكورسيه الكلاسيكية الخاصة بها، تثبت ويستوود أن العمر لا يحول دون الاستمتاع بالموضة.

© The Independent

المزيد من موضة