Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"قسد" توقف 53 شخصا في حملة أمنية داخل مخيم الهول بسوريا

طالت عناصر تنظيم "داعش" والمتعاونين معهم عقب حوادث أمنية واغتيالات في الموقع

القوات الكردية تعتقل أشخاصاً في مخيّم الهول شمال شرقي سوريا (المكتب الإعلامي لوحدات حماية الشعب/أ ف ب)

أعلنت القوات الكردية، الثلاثاء 30 مارس (آذار)، توقيف 53 شخصاً في إطار حملة أمنية غير مسبوقة، بدأت الأحد ضد منتمين إلى تنظيم "داعش" والمتعاونين معهم داخل مخيم الهول في شمال شرقي سوريا، الذي شهد أخيراً حوادث أمنية واغتيالات.

ويُشارك 5 آلاف عنصر من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ووحدات حماية الشعب وقوات الأمن الكردية (الأسايش)، في الحملة داخل المخيم المكتظ بنحو 62 ألف شخص، غالبيتهم نساء وأطفال، وبينهم آلاف الأجانب ممن يقبعون في قسم مخصص لهم تحت حراسة مشددة.

وأعلنت قوات الأمن الكردية في بيان الثلاثاء، "توقيف 53 فرداً من عناصر "داعش"، بينهم خمسة مسؤولين عن الخلايا التي كانت تقوم بعمليات الإرهاب والعنف ضمن المخيم"، وذلك منذ بدء العملية الأحد.

المضبوطات

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وشاهد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية عناصر من قوات مكافحة الإرهاب في قوات سوريا الديمقراطية مدججين بأسلحتهم، انتشروا عند أطراف المخيم أثناء تنفيذ عمليات الاقتحام. وقال إن نازحين وقفوا أمام خيمهم وهم يتابعون حركة القوات الكردية المنتشرة.

وضبطت القوات "عدداً من أجهزة الهاتف النقالة، إضافة إلى عدد من الحواسيب المحمولة".

وقال المسؤول الإعلامي في قوات حماية الشعب، سيامند علي، الإثنين، إن من بين المضبوطات أيضاً "سكاكين وحقائب وملابس عسكرية وأجهزة آيباد"، عُثر على بعض منها "داخل خنادق صغيرة".

نشر التطرف

وحذرت الأمم المتحدة مراراً من تدهور الوضع الأمني في مخيم الهول. وأفادت لجنة مجلس الأمن الدولي العاملة في شأن تنظيم "داعش" ومجموعات أخرى متطرفة، في تقرير الشهر الماضي، بـ "حالات من نشر التطرف والتدريب وجمع الأموال والتحريض على تنفيذ عمليات خارجية" في المخيم.

وشهد المخيم خلال الأشهر الأخيرة حوادث أمنية أخرى، بينها محاولات فرار وهجمات ضد حراس أو عاملين إنسانيين. وأحصى مسؤول كردي بداية الشهر الحالي مقتل 31 شخصاً منذ بداية العام بأدوات حادة أو مسدسات. وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية، في تغريدة، أن 15 شخصاً قتلوا في المخيم خلال شهر مارس الجاري وحده.

معضلة أجانب "داعش"

ومنذ إعلان القضاء على تنظيم "داعش" المتطرف قبل عامين، تطالب الإدارة الذاتية الكردية الدول المعنية باستعادة مواطنيها المحتجزين في سجون ومخيمات، أو إنشاء محكمة دولية لمحاكمة المتطرفين، إلا أن غالبية الدول تصر على عدم استعادة مواطنيها، كما لم تستجب لدعوة إنشاء محكمة. واكتفت دول أوروبية عدة، بينها فرنسا، باستعادة عدد محدود من الأطفال اليتامى من أبناء المتطرفين.

وقال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في تغريدة الإثنين، "نجدد دعوتنا الدول الأجنبية إلى استعادة مواطنيها وتقديم مزيد من الدعم الإنساني لمخيم الهول لتحسين الظروف فيه".

المزيد من الأخبار