ترمب يسخر من ترشح "جو النائم" ويشكك بقدرته على خوض الانتخابات الرئاسية

وصفه بـ"مريض يحمل أفكاراً مجنونة"

أعلن نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن الخميس ترشحه لانتخابات الرئاسة الأميركية التي ستجري في 2020، لينضم إلى عدد كبير من المرشحين الديموقراطيين.

وفي تغريدة على تويتر مرفقة بتسجيل فيديو مدته ثلاث دقائق ونصف، قال بايدن إنه لن يقف مكتوف اليدين بينما الرئيس دونالد ترمب "يغير شخصية هذه الأمة بشكل جذري".

وأضاف "إن قيم هذه الأمة .. ومركزنا في العالم .. وديموقراطيتنا .. وكل ما جعل من أميركا أميركا، معرض للخطر. ولهذا السبب فإنني أعلن اليوم ترشحي لمنصب رئيس الولايات المتحدة".

وقال بايدن في مقطع الفيديو "نخوض معركة في سبيل روح هذه الأمة". ودعا الناخبين لمنع الرئيس الجمهوري دونالد ترمب من الفوز بولاية ثانية.

وحتى قبل إعلانه الرسمي، تصدّر بايدن، الذي كان نائب الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما طوال ثماني سنوات، معظم استطلاعات آراء الناخبين الديموقراطيين.

وأظهر استطلاع "ريلكليربوليتكس" حصوله على نسبة 29,3% يليه السناتور المستقل بيرني ساندرز بنسبة 23%.

وعلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب على إعلان بايدن الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بقوله إنه سيكون مضطراً للتنافس مع أشخاص "مرضى للغاية" ويحملون "أفكاراً مجنونة".

وقال ترمب في تغريدة نشرها على حسابه على تويتر، مخاطباً جو بايدن "مرحباً إلى السباق يا جو النائم"، مضيفاً "أتمنى فقط أن يكون لديك الذكاء، مع الشك في ذلك، للقيام بحملة انتخابية تمهيدية".

وأضاف ترمب أنه سيء للغاية أن يضطر الرجل إلى "التعامل مع أشخاص يحملون أفكاراً مرضية ومجنونة".

ونال نائب الرئيس السابق دعماً من السنتور بوب كايسي، الذي قال إن بايدن" باعتباره عضواً في مجلس الشيوخ، ونائباً لرئيسنا السابق، فإنه قدم نتائج جيدة للطبقة الوسطى، وبذل جهداً للحفاظ على سلامة بلدنا، وتقوية مكانتنا في العالم".

وفي حال انتخاب بايدن فسيكون الرئيس الأكبر عمراً في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية، إلا أنه وومع تصدر بايدن لاستطلاعات الرأي فإن الرجل الذي يقترب من الثمانين من عمره، يعاني من إثارة قضايا ذكر أنها كانت تدخل ضمن التحرش، بملامسة نساء بطريقة غير مألوفة، ومن غير إذنهن، حيث ذكرت لوسي فلورس عضوة مجلس نيفادا أن بايدن وضع يده على كتفها وقبل شعرها، بطريقة غير لائقة، بالإضافة إلى أخريات ذكرن شكاوى مقاربة. واعترف نائب الرئيس الأميركي السابق بذلك، وتعهد بأن يكون أكثر حذراً في فيما يخص المساحات الشخصية الخاصة.

وقد يكون لعامل السن لدى بايدن أثر في عدم قدرته على حسم معركة السباق إلى البيت الأبيض، بالنسبة لرجل يبلغ من العمر 76 عاماً، بعد فشله في تحقيق هدفه لسباقين رئاسيين، حيث لم ينجح في نيل ثقة الناخبين الديمقراطيين لخوض السباق الرئاسي باسم الحزب الديمقراطي من قبل.

ويتوعد الديمقراطيون بمنع وصول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض للمرة الثانية، ويحشدون كل ما لديهم من أوراق للضغط في هذا الاتجاه، تتعلق بشركات الرئيس وعلاقاته بالروس، وشبهات تواطؤ حملته الانتخابية معهم، إلى قضايا أخرى مثل الموقف من المعاهدات التي تحد من التغير المناخي، وانسحابه من عدد من الاتفاقيات مثل الاتفاق النووي الإيراني.

وتتضمن قائمة المرشحين الديمقراطيين للرئاسة إليزابث وارن، وكامالا هاريس، وبيرني ساندرز الذي ترشح ضد هيلاري كلينتون في 2016. كما انضم إلى السباق عضو الكونجرس السابق عن ولاية تكساس بيتو أورورك، وعدد آخر من المرشحين الديمقراطيين.


 

المزيد من دوليات