Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الوطنية" في هونغ كونغ تعني الولاء للحزب الشيوعي

يرى معارضو بكين أن هذه الخطوة تقضي على آخر أمل بتحقيق الديمقراطية

نائب مفوض وزارة الخارجية الصينية في هونغ كونغ (وسط): "الوطنيون يجب أن يحترموا الحزب الشيوعي الصيني" (أ ف ب)

أوضح مسؤول صيني كبير، الثلاثاء، التاسع من مارس (آذار)، أن الولاء للحزب الشيوعي الصيني سيكون معياراً أساسياً لتحديد ما إذا بالإمكان اعتبار أحد سكان هونغ كونغ "وطنياً"، في وقت تعدّ بكين إصلاحاً انتخابياً يهدف إلى التثبت من أهلية المرشحين.

وهذا الإصلاح سيتيح لها استبعاد مرشحي المعارضة المطالبين بالديمقراطية، إذ تعتبر بكين أن مثل هذا الإجراء ضروري لإعادة الاستقرار إلى هذا المركز المالي.

القضاء على آخر أمل

في المقابل، يرى معارضو النظام الشيوعي أن هذه الخطوة تقضي على آخر أمل بتحقيق الديمقراطية في هونغ كونغ.

وتبت الجمعية الوطنية الشعبية المنعقدة في بكين، الخميس، في هذا الإصلاح بهدف إعطاء تفويض محتمل للجنة الدائمة للجمعية لتحضير مشروع قانون.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

حب جمهورية الصين الشعبية

وفي وقت يترقب سكان هونغ كونغ التفاصيل، سئل نائب المفوض لوزارة الخارجية الصينية في هونغ كونغ سونغ رو أن، عما يعنيه مبدأ "الوطنية" وخصوصاً ما إذا كان يعني الولاء للحزب الشيوعي كما في الصين القارية، فردّ قائلاً، "حين نتحدث عن الوطنية، فإننا لا نتحدث عن حب الصين الثقافية أو التاريخية، بل نتحدث عن حب جمهورية الصين الشعبية الحالية بقيادة الحزب الشيوعي الصيني". وأضاف، "الوطنيون يجب أن يحترموا الحزب الشيوعي الصيني، سننظر في ما إذا كان المرشحون تنطبق عليهم هذه المعايير".

درجة من الحكم الذاتي

ووعدت الصين حين استعادت المستعمرة البريطانية السابقة في 1997، بأن تحتفظ هونغ كونغ بدرجة من الحكم الذاتي وبعض الحريات غير الممنوحة في الصين القارية، حتى عام 2047، وأطلق على الإصلاح الانتخابي شعار "وحدهم الوطنيون يمكنهم أن يحكموا هونغ كونغ".

جزء من الصين

وهذه العبارة كان استخدمها الزعيم الصيني دنغ شياوبنغ عام 1984 لطمأنة سكان هونغ كونغ، الذين كانوا قلقين من انتهاء التعددية السياسية عند إعادة المدينة عام 1997. وقال آنذاك إن هذا يعني أن سكان هونغ كونغ هم جزء من الصين وعليهم دعم ازدهارها، ولكن ليس بالضرورة أن يكونوا موالين للحزب.

وأسكتت الصين كل الأصوات المعارضة في هونغ كونغ بعد التعبئة الضخمة المطالبة بالديمقراطية التي هزت هذه المستعمرة البريطانية السابقة على مدى أشهر في 2019.

المزيد من دوليات