Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

شرطة ميانمار تقتل 18 متظاهرا خلال الاحتجاجات

بريطانيا تحث على العودة للديمقراطية وسفير البلاد في الأمم المتحدة يتعهد بمقاومة المجلس العسكري الحاكم

قالت بريطانيا اليوم الأحد، إن العنف المتصاعد ضد المحتجين في ميانمار مروّع، وإنها تطالب قادة الجيش في البلاد بالعودة إلى الديمقراطية.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إن شرطة ميانمار أطلقت الرصاص على محتجين في وقت سابق اليوم، في أكثر الأيام دموية للتظاهرات المستمرة منذ أسابيع على الانقلاب العسكري، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 18 شخصاً.
وأضافت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية "من خلال العمل مع الولايات المتحدة وكندا، تتخذ المملكة المتحدة إجراء بفرض عقوبات خاصة بحقوق الإنسان على تسعة ضباط في جيش ميانمار بينهم رئيس الأركان، لدورهم في الانقلاب. بوضوح نقول إن هذا العنف يجب أن يتوقف ويتعين عودة الديمقراطية".

في المقابل، فرقت قوات الأمن في ميانمار بعنف، تظاهرات مناهضة للانقلاب العسكري في جميع أنحاء البلاد، حيث تحدثت تقارير عن مقتل وجرح العشرات خلال الحملة القمعية.

وصعدت المجموعة العسكرية الحاكمة استخدامها للقوة خلال عطلة نهاية الأسبوع ضد الاحتجاجات الضخمة التي تطالبها بالتخلي عن السلطة وإطلاق سراح الزعيمة المدنية المخلوعة أونغ سان سو تشي.

الغاز المسيل للدموع

وقالت مصادر سياسية وطبية إن شرطة ميانمار أطلقت الرصاص على متظاهرين، فقتلت ما لا يقل عن سبعة وأصابت أشخاصاً عدة في أعنف يوم من الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع على الانقلاب العسكري.

وأطلقت الشرطة الرصاص في أنحاء متفرقة من رانغون، كبرى المدن، بعدما لم تفلح قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع في تفريق الجموع، وتلقت الشرطة دعماً من جنود الجيش.

آثار دماء

وأظهرت صور تناقلتها وسائل الإعلام قيام عدد من المتظاهرين بنقل المصابين ووجود آثار دماء على الأرض، وقال طبيب يعمل في أحد المستشفيات، طلب عدم نشر اسمه، إن رجلاً توفي بعد نقله إلى المستشفى مصاباً بعيار ناري في الصدر.

وماتت امرأة أيضاً نتيجة ما يشتبه في أنها أزمة قلبية بعدما فضّت الشرطة احتجاجاً للمعلمين بقنابل الصوت في مدينة رانغون، بحسب ما أفادت ابنتها وزميل لها.

الرصاص

وقال السياسي كياو مين هتيكي لـ "رويترز"، من مدينة داوي في جنوب البلاد إن الشرطة أطلقت الرصاص في المدينة، فقتلت ثلاثة وأصابت أشخاصاً آخرين، وأفادت وكالة "ميانمار ناو" الإعلامية بأن شخصين قتلا خلال احتجاج في مدينة ماندالاي.

ولم تردّ الشرطة ولا المتحدث باسم المجلس العسكري الحاكم على طلبات للتعقيب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

قتلى وجرحى

وصباح الأحد، احتشدت أعداد كبيرة من القوات الأمنية من أجل تفريق متظاهرين تجمعوا في أجزاء مختلفة من البلاد استجابة لدعوات عبر الإنترنت للنزول إلى الشوارع مرة أخرى.

مقاومة المجلس العسكري

وسط هذه الأجواء، تعهد سفير ميانمار في الأمم المتحدة كياو مو تون بمقاومة المجلس العسكري الحاكم الذي أقاله من منصبه بعد ما ناشد دول العالم استخدام "كل الوسائل الضرورية" لإبطال انقلاب الأول من فبراير الذي أطاح بزعيمة البلاد، وقال كياو مو تون لـ"رويترز"، "قررت أن أقاوم بكل استطاعتي".

وكان التلفزيون الرسمي في ميانمار أعلن، السبت، إقالة كياو لخيانته البلاد، لكن مسؤولاً بالأمم المتحدة طلب عدم نشر اسمه قال إن المنظمة لا تعترف رسمياً بالمجلس العسكري حاكماً لميانمار لأنها لم تتلق إخطاراً رسمياً بأي تغيير، وهو ما يعني استمرار كياو سفيراً لبلاده.

فوضى

وتشهد ميانمار فوضى منذ شهر عقب استيلاء الجيش على السلطة واحتجازه زعيمة البلاد المنتخبة أونغ سان سو تشي ومعظم قيادات حزبها بدعوى تزوير الانتخابات التي شهدتها البلاد في نوفمبر (تشرين الثاني) وفاز بها حزب سو تشي بنتيجة ساحقة.

المزيد من دوليات