Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لا توصيات من لجنة "أوبك+" الوزارية في شأن إنتاج النفط

الالتزام بلغ 101 في المئة ومخزونات نفط الدول المتقدمة تتراجع للشهر الخامس

على الرغم من تداعيات كورونا تجاه الطلب العالمي على النفط إلا أن المنتجين تفاءلوا بتحقيق تعاف اقتصادي في 2021 (رويترز)

أنهت اللجنة الوزارية لمجموعة "أوبك+" اجتماعها من دون إصدار توصيات في شأن تغيير سياسات إنتاج النفط بخلاف المتفق عليه الشهر الماضي. 

وأبدت لجنة "أوبك+" التي تضم أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط وروسيا وحلفاء آخرين، في اجتماعها الافتراضي، تفاؤلها حيال تحقيق تعاف في 2021. 

وبحسب مسودة بيان لـ "أوبك+"، فإن التوزيع التدريجي للقاحات كورونا في أنحاء العالم يمثل عاملاً إيجابياً لبقية العام الحالي، ويعزز الاقتصاد العالمي والطلب على الخام، فيما سجلت مخزونات النفط في الدول المتقدمة تراجعات للشهر الخامس على التوالي في 2020.  

وأفادت اللجنة بأن الالتزام بخفوض إنتاج النفط بلغ 101 في المئة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

الوفاء باتفاق "أوبك+" 

بدروه، أكد وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان خلال الاجتماع أن جميع الدول المشاركة بحاجة إلى الوفاء باتفاق "أوبك+"، مشيراً إلى أن نيجيريا والعراق وكازاخستان تحرز تقدماً في تعويض الكميات غير المخفضة. 

وتعهدت السعودية، وهي أكبر مُصدر للنفط في العالم، بخفض إنتاجها من النفط خلال شهري فبراير (شباط) الحالي ومارس (آذار) المقبل، بمقدار مليون برميل يومياً بشكل طوعي ومنفرد، بهدف تعزيز أسعار النفط في الأسواق العالمية، في حين وافقت دول تحالف "أوبك+" على استمرار مستويات الإنتاج الراهنة خلال الشهرين المقبلين بموجب اتفاق على إنتاج ثابت، تزامناً مع إجراءات إغلاق جديدة مع السماح بزيادة طفيفة لإنتاج كل من روسيا وكازاخستان.  

التزام روسي 

من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إن روسيا تستهدف الالتزام التام باتفاقها مع "أوبك" ومنتجي النفط الكبار الآخرين في الحد من الإنتاج، من أجل دعم سوق الخام العالمية. 

وذكر نوفاك أن من المهم مراقبة إنتاج غير أعضاء الاتفاق المبرم بين منظمة البلدان المصدرة للبترول ومنتجين آخرين فيما يعرف بمجموعة "أوبك+". 

دعم الأسواق 

من جانبه، قال وزير النفط الكويتي محمد عبداللطيف الفارس، خلال الاجتماع، إن استراتيجية "أوبك+" والالتزام غير المسبوق بخفض الإنتاج، إضافة إلى الخفض الطوعي الذي قامت به السعودية خلال الشهرين الحالي والمقبل بواقع مليون برميل يومياً، دعمتا أسواق النفط بشكل كبير على الرغم من التداعيات السلبية لجائحة كورونا على معدلات الاستهلاك العالمي. 

وأضاف الفارس في بيان أن الأسواق العالمية للنفط تمر بمرحلة تصحيحية نتيجة لقرارات "أوبك+" التاريخية التي انعكست إيجاباً على إعادة التوازن لأسواق النفط. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وشدد على أن دولة الكويت تدعم كافة قرارات "أوبك+" الهادفة لإعادة التوازن لسوق النفط وضبط ميزان العرض والطلب، إذ تؤيد العمل الجماعي عبر التوافق بين الدول داخل منظمة "أوبك" وأيضاً التعاون المشترك من خلال إطار "أوبك+". 

وتلقت المعنويات في السوق الدعم من أنباء بأن الديمقراطيين في الكونغرس الأميركي اتخذوا الخطوات الأولى صوب تقديم خطة مساعدات بقيمة 1.9 تريليون دولار للتخفيف من تداعيات كورونا، يقترحها الرئيس الأميركي جو بايدن من دون دعم الجمهوريين.

ارتفاع الأسعار 

وزادت أسعار النفط بعد أن بلغت أعلى مستوياتها في نحو عام خلال الجلسة السابقة، مدعومة بانخفاض غير متوقع في مخزونات الخام والبنزين في الولايات المتحدة، مما غذى الآمال بتعافي الطلب في الوقت الذي تتوقع فيه "أوبك+" أن تسجل السوق عجزاً في 2021.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.27 دولار أو ما يعادل 2.32 بالمئة إلى 56.03 دولار للبرميل، محققة مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي. 

وكان الخام الأميركي بلغ أعلى مستوى في عام واحد عند 55.26 دولار يوم الثلاثاء.

وبالنسبة للعقود الآجلة لخام برنت، ارتفعت لأعلى مستوى في 11 شهراً عند 58.70 دولار للبرميل، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 1.51 في المئة، لتحقق مكاسب لليوم الرابع بعد أن بلغت 58.05 يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوياتها منذ يناير (كانون الثاني) من العام الماضي.

انخفاض المخزونات النفط 

كما أعلنت إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات الخام الأميركية انخفضت 993 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 29 يناير (كانون الثاني)، مقارنة مع توقعات المحللين بالزيادة 446 ألف برميل.

في المقابل، ارتفعت مخزونات البنزين بمقدار 4.466 ملايين برميل، بأعلى من توقعات المحللين بالارتفاع 1.13 مليون برميل، بينما هبطت مخزونات نواتج التقطير التي تشمل زيت التدفئة ووقود الطائرات 9 آلاف برميل فقط، وهو انخفاض أقل من التوقعات البالغة 429 ألف برميل. 

وتلقت السوق أيضاً الدعم من أحدث تقدير لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفائها، المجموعة المعروفة باسم "أوبك+"، بأن مخزونات الخام ستهبط إلى أقل من متوسط خمس سنوات بحلول يونيو (حزيران).

  

المزيد من البترول والغاز