Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السعودية تعلن استراتيجية جديدة لتطوير عاصمتها

محمد بن سلمان يكشف عن خطط بلاده لمضاعفة عدد السكان في الرياض ونيوم

تسعى العاصمة السعودية إلى مضاعفة عدد سكانها خلال 10 سنوات (غيتي)

أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار، عن نية بلاده إطلاق رؤية استراتيجية للعاصمة السعودية، تعمل بشكل أساسي على مضاعفة عدد السكان كشرط أساسي لتحقيق التنمية في المدينة، التي تشكل حالياً قرابة "45 في المئة من الاقتصاد السعودي غير النفطي".

وأضاف "زيادة عدد السكان ضرورة لتطوير الخدمات، فجودة الخدمات المقدمة في مدن كبيرة مثل لندن أو طوكيو أو نيويورك سببه الطلب العالي على المنتجات الخدمية الآتي من ضخامة عدد السكان"، وهو الأمر الذي تضمنته تفاصيل الاستراتيجية التي سيعلن عنها قريباً لبدء تطبيقها.

وحول محركات تحقيق التنمية، أكد الأمير محمد بن سلمان أن صندوق الاستثمارات العامة سيلعب هذا الدور في المشاريع المقبلة، مشدداً على قدرته في توفير سيولة عن طريق عدد من الأدوات مثل "طروحات مقبلة لأسهم إضافية للشركة في أسواق"، إضافة إلى "أصول الشركة التي تقيم عليها مشاريعها الضخمة مثل نيوم وأمالا والبحر الأحمر، إذ إن العقارات القائمة عليها تقييمها الدفتري صفر، في حين أن أسعارها قابلة للنمو بشكل كبير مع بدء ضخ الاستثمار فيها".

الرياض ونيوم مركز النمو السكاني

وقسّم ولي العهد السعودي أشكال التنمية في المدن السعودية إلى شكلين، تنمية قائمة على زيادة الطلب عن طريق زيادة العدد السكاني، وأخرى قائمة على تحسين جودة البنى التحتية والخدمات الأساسية، والعمل على تحسين جودة الحياة فيها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال إن "الرياض ونيوم هما المدينتان السعوديتان اللتان سنركز فيهما على زيادة عدد السكان، لأن تكلفة تطوير البنية التحتية لهذه الزيادة أقل، وخلق الوظائف أقل كلفة أيضاً"، لذلك ففرصة الاستفادة من مضاعفة الطلب فيها أكثر جدوى.

وتنوي الخطة رفع عدد سكان العاصمة من 7.5 مليون نسمة إلى 15 مليوناً في 2030، في حين تمثل نيوم نموذج المدن الجديدة التي تواجه تحدي صياغة تركيبة سكانية من الصفر.

أما بقية المدن السعودية، فستركز "استراتيجيتها التي سيتم الإعلان عنها قريباً على تحسين جودة الحياة عن طريق إصلاح بناها التحتية وخدماتها الأساسية"، إذ كشف عن أن البرنامج الاقتصادي السعودي سيعلن قريباً عن رؤية لمدينة مكة المكرمة وعسير والمنطقة الشرقية.

أسهم أرامكو

كما أعلن ولي العهد السعودي خلال مشاركته في منتدى الاستثمار، بيع المزيد من أسهم أرامكو في إطار خطط لدعم صندوق الثروة السيادي الرئيسي للبلاد.
وأرامكو هي أكبر شركة نفط في العالم، وقد أتمت في أواخر 2019 أكبر طرح عام أولي في العالم، حيث جمعت فيه 25.6 مليار دولار ثم باعت مزيدا من الأسهم ليصل الإجمالي إلى 29.4 مليار دولار.
وقال الأمير محمد "سوف يكون هناك طروحات لأسهم أرامكو قادمة في السنوات القادمة، وهذا الكاش سوف يتحول لصندوق الاستثمارات العامة ليعاد ضخها داخل وخارج المملكة."
وتابع إنه بخلاف حصيلة بيع مزيد من أسهم أرامكو، فإن مشروعات عملاقة يدعمها الصندوق في السعودية مثل مشروع البحر الأحمر السياحي ومنطقة الأعمال نيوم البالغة قيمتها 500 مليار دولار تقييمها صفر في دفاتر الصندوق وستدر عوائد، مما يزيد حجم أصول الصندوق.

معالجة أعباء كورونا

وأكد عدد من المسؤولين شاركوا في جلسات منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار، التي انطلقت في الرياض، يوم الأربعاء أن جائحة كورونا أحدثت اضطرابات وغموضاً في الاقتصاد العالمي، وأن ذلك سرّع في عمليات الرقمنة نظراً إلى أهميتها.

وطالب المشاركون بضرورة تحقيق التعاون العالمي وإقامة شراكات استثمارية نوعية، بالنظر إلى تغير وجه المشهد الاقتصادي أخيراً. وكان الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي قد أكد، العمل لإرساء الأطر الخاصة بمشاريع الطاقة، التي ستحول 50 في المئة من استهلاكها إلى الغاز، على أن تكون البقية متجددة، موضحاً ستكون هناك مئات الآلاف من البراميل التي ستصدر إلى الخارج. وأضاف في جلسة حول الطاقة في تحقيق التعافي الاقتصادي في منتدى مستقبل الاستثمار في الرياض، أمس، أن السعودية لديها أيضاً برنامج كفاءة الطاقة وآخر لإصلاح أسعارها.

 في الوقت ذاته أشار إلى أن "السعودية قامت بالتركيز على موقف الجائحة، إذ عدت الأمر قضية إنسانية وتعاملت مع هذا الموقف الوطني الخاص بالصحة والسلامة لمواطنيننا من دون تنازل حتى لو كان على حساب اقتصادنا، ولم نتنازل أيضاً عن الجانب الاقتصادي".

شركات الطاقة

إلى ذلك أشار ماركو ألفيرا الرئيس التنفيذي لشركة سنام الإيطالية إلى أن 70 في المئة من شبكات شركات الطاقة قد تتغير، مبيناً أنه إن من لم تتطور ستخرج من السباق، في حين أن مجال الطاقة يتطلب مزيداً من التعاون. إلا أن باتريك بوياني رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة توتال الفرنسية شدد على ضرورة استعداد قطاع الطاقة لأي شيء، وإن الحفاظ على استقراره والتوفيق بين العرض والطلب يتطلب جهوداً كبيرة بين الجانبين، إلى جانب التفكير في المستقبل بشأنه.

ولفت إلى أنه يجب الإيمان بالتقنية وتقليل التكلفة تدريجاً، فالعالم يتحول هذا العام، وهناك شركات أصبحت عملاقة، ويجب ألا نغفل عن الغاز والنفط في الوقت ذاته.

وقال موكيش أمباني، رئيس مجموعة ريلاينس للصناعات المحدودة الهندية، رأينا في قطاعات الطاقة تقلبات لم نرها من قبل، بخاصة في الغاز، ونحن في الهند كدولة مستهلكة نود أن يكون هناك استقرار في الأسعار، كما أن هناك دولاً كثيرة عليها أن تأخذ زمام المبادرة، للوفاء بمتطلبات المستقبل في قطاع الطاقة النظيفة.

ظروف استثانئية

وكانت السعودية شهدت أمس انطلاق "مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار" والذي يأتي هذا العام في ظروف استثنائية بسبب تحديات فيروس كورونا، وسط توجه المملكة نحو تنويع اقتصادها كوجهة استثمارية ديناميكية.  

وتعد مبادرة مستقبل الاستثمار من أكبر الفعاليات الاقتصادية العالمية وتشهد حضوراً دولياً من نخبة من الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع السياسات، تستضيفه الرياض وتنظمه مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، ويناقش في دورة العام الحالي استكشاف كيفية إسهام الاستثمار والابتكار في تشكيل ولادة جديدة للاقتصاد العالمي، التي ستقود إلى بداية فصل جديد في تاريخ الإنسانية تكون بمنزلة "نهضة اقتصادية جديدة".

وتعقد النسخة الرابعة من الحدث بنظام هجين بالحضور شخصياً أو افتراضياً على مدار يومين 27 و28 يناير (كانون الثاني)، وبحسب بيان اللجنة المنظمة، يشارك نحو 150 متحدثاً في المؤتمر، وسط مساع سعودية لجذب الاستثمارات وتنويع اقتصادها وتقديم الدعم الكافي للتعافي من تداعيات الجائحة.

ويشارك نحو 100 متخصص ومسؤول من نيويورك وباريس وبكين ومومباي، ويعقد المؤتمر بالتزامن مع أعمال منتدى دافوس الرئيسي.

وأشارت اللجنة المنظمة إلى مشاركة الرئيس التنفيذي لمجموعة "غولدمان ساكس" ديفيد سولومون، ورئيس شركة الأسهم الخاصة "بلاكستون" ستيفن شوارزمان، والرئيس التنفيذي لشركة إدارة الأصول "بلاكروك" لاري فينك، والعداء الأولمبي السابق يوسين بولت من جامايكا والحائز ثماني ميداليات ذهبية أولمبية.

وتشمل قائمة المشاركين الذين يفترض أن يتحدثوا في المؤتمر كلاً من الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، وباتريك بويان رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لتوتال، واللورد جريمستون أوف بوسكوبيل وزير الاستثمار في وزارة التجارة الدولية في المملكة المتحدة.

كما تضم القائمة رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية سلطان بن سليم، ووزير الاستثمار خالد الفالح، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة مؤسسة كهرباء فرنسا (إي دي إف) جان بيرنار ليفي، والمؤسس المشارك ومدير المعلوماتية في هايبرلوب وان جوش غيغل، والمؤسس والشريك الإداري في سكاي بريدج كابيتال أنطوني سكراموتشي.

وكان تم تأجيل المؤتمر من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بسبب تداعيات وباء كورونا المستجد والتي أثرت بشدة في الاقتصاد العالمي.  وينظر إلى المنتدى على أنه الحدث الاستثماري السنوي الرئيسي للمملكة. 

محاور الاستثمار المستدام  

وتناقش هذه الدورة من المبادرة محاور الاستثمار المستدام، النمو الاقتصادي العالمي، مستقبل الرعاية الصحية والرقمنة والتعليم، والثقافة إلى سبل مساعدة الشركات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى وضع تصورات لإعادة صياغة صناعتي الرياضة والترفيه من خلال دمج الفعاليات الافتراضية والفعلية معاً، لزيادة حجم الإيرادات.

وتناول المتحدثون في اليوم الأول في الرياض ومن المراكز الموجودة في الخارج السبل التي ستساعد الرؤساء التنفيذيين على إعادة ابتكار طرق العمل في عالم ما بعد الجائحة، والاستثمار في العقد المقبل من الصحة العالمية، وما إذا كان عام 2021 سيصبح فيه الاستثمار المسؤول الطريق الأساسي والشائع في الاستثمار.

وناقشت إحدى الجلسات كيف تستطيع الجائحة أن تؤدي إلى تسريع الاتجاهات العالمية في عديد من المجالات، مثل إعادة هيكلة سلاسل القيمة الدولية، والتركيز على إعادة توطين الشركات والتعاون الإقليمي، وهي أمور من شأنها أن تعزز الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومن المنتظر أن تناقش جلسات المنتدى، نوع الاستثمارات التي قد توجد جيلاً من رواد الأعمال في مجال الفضاء، وما إذا كان الذكاء الصناعي سيقود إلى إعادة إحياء الاقتصاد العالمي، وستبحث إحدى الجلسات دور الجائحة في تعزيز العملات الرقمية والأساليب المالية المبتكرة في أنحاء العالم.

في الوقت ذاته يناقش المشاركون كيفية تمكين الذكاء الصناعي، ليصبح محركاً مهماً للنهضة الاقتصادية ونمو الوظائف، وكيف يمكن أن يسهم في توفير حلول للتحديات العالمية في مجالي الرعاية الصحية والتغير المناخي وغيرهما.

قدرات صانعي السياسات 

وكان وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، قد أكد خلال الجلسة الثانية من المؤتمر أمس ، إن الاستثمار الأجنبي المباشر زاد في السعودية خلال العام الماضي أكثر من عام 2019، لافتاً إلى أن الجائحة أظهرت قدرات بعض الدول وصانعي السياسات الذين يمكنهم إدارة الأزمات. 

وأوضح الفالح، أن السعودية تعاملت مع الأزمة بشكل أفضل من دول كثيرة، مؤكداً أنها توفر للمستثمرين الكثير من الفرص، مضيفاً أن هناك تحديات كبيرة وأموراً بدأت منذ فترة والكثير من التقنيات والأمور التي سبقت في العقود الماضية، وكان هناك آفاق تتعلق بالمضي في التغير في الإستراتيجيات. 

وأشار الوزير إلى أن المملكة أصدرت 400 تشريع بشأن الاستثمار نصفها تم إعادة النظر فيها، وقفزت في مؤشرات ممارسة الأعمال، يجب التركيز على تقنيات وقطاعات المستقبل، مثل الرقمنة، وهناك تشريعات معينة مثل الاكتتاب وملكية المعلومات.

وقال المسؤول السعودي إن العالم يواجه تحديات كبيرة وتغيرات في مفهوم الاقتصاد، وجائحة كورونا أظهرت قدرات الدول في إدارة الأزمات.

تعزيز الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص

الى ذلك دعت وزيرة التعاون الدولي المصرية، الدكتورة رانيا المشاط، أمس إلى تعزيز الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص لتسريع وتيرة تحقيق التنمية، ومراعاة المعايير البيئية في الاستثمارات الجديدة لدعم التعافي الأخضر، وتحفيز الاقتصاد العالمي في عصر ما بعد جائحة كورونا، مؤكدة أن الإصلاحات يجب أن تكون عملية مستمرة تتأقلم دائماً مع المتغيرات المختلفة لتحمي الدول من الصدمات.

وأضافت المشاط في جلسة بعنوان "كيفية تعزيز الاستثمار الدولي في عصر ما بعد جائحة كورونا"؟، أن الجائحة دفعت العالم إلى العزلة في بداية العام الماضي، لكن سرعان ما تأقلمت دول العالم مع الجائحة وعززت التعاون المتعدد الأطراف باستخدام الابتكار، وفي هذا الإطار قامت وزارة التعاون الدولي انطلاقاً من مبادئ الدبلوماسية الاقتصادية لتعزيز التعاون الإنمائي مع شركاء التنمية المتعددي الأطراف والثنائيين، من خلال منصات التعاون التنسيقي المشترك.

"كورونا" غيّرت مفاهيم الاقتصاد العالمي

وقال ياسر الرميان رئيس مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ومحافظ صندوق الاستثمارات العامة (الصندوق السيادي السعودي)، إن جائحة كورونا غيّرت مفاهيم الاقتصاد في العالم، وأتاحت فرصاً جيدة لمديري صناديق الأصول. 

وأضاف الرميان، أن "العالم يشهد فرصاً غير مسبوقة وعهداً لنهضة اقتصادية جديدة، غالبية القطاعات عانت بشكل كبير، ومع ذلك هناك فرص تحققت وتم استغلالها في الأسواق المالية، ويجب أن يكون لنا أثر في خلق الفرص الاستثمارية وخلق الوظائف".

وأشار إلى أن صندوق الاستثمارات العامة أعلن عن المرحلة الثانية من استراتيجية الصندوق تتبعها مراحل أخرى لتحقيق الرؤية في 2030. 

وتابع: "نريد الاستثمار في المشروعات الجديدة وليس فحسب في البنية التحتية، في وقت يملك مجتمع الاستثمار العالمي فرص تصميم استراتيجيات لإعادة تشكيل الاقتصاد، لم تكن هناك فرصة أفضل للاستثمار المستدام من هذه الأيام".

وأكد أن جهود الصندوق لا تقتصر على تنمية ثروات السعودية عبر الاستثمار في المشروعات ذات الجدوى المالية فحسب، بل تمتد إلى قطاعات جديدة يستهدف من خلالها تعزيز نمو القطاعات الواعدة وتحقيق أثر اقتصادي وتنموي مستدام.

ورداً على أحد أسئلة الحضور، أفاد الرميان، بأن مشروع "ذا لاين"، الذي أطلقته الرياض في نيوم، هو "بمثابة فكرة ثورية في عالم التصميم الحضري للمدن" تعكس الرغبة في "أن تستمتع الأجيال المستقبلية بالطبيعة من حولها في ذا لاين".

وحول المشاريع السعودية العملاقة، ضمن رؤية 2030، أوضح إن الحكومة لديها من الأدوات لتشجيع الاستثمار الأجنبي، لافتاً إلى أن الصندوق سيقوم بالاستثمار في قطاعات "الطاقة المتجددة والسياحة والترفيه وغيرها، وقد حددنا 13 منها حيوية للاستثمار داخل السعودية".

الاضطراب الكبير

من جانبه قال الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" يوسف البنيان أمس، إن الاضطراب الكبير الذي أحدثته جائحة كورونا، أدى إلى تحول ضخم في إدارة الشركات.

وأضاف خلال كلمة ألقاها على هامش إحدى جلسات اليوم الأول، أن قبل الجائحة كانت "سابك" تعمل على تقنيات للتواصل ولدينا بنية تحتية تقنية قوية، موضحاً أن سابك قامت خلال الجائحة بعقد أكثر من 8 آلاف لقاءات تنفيذية على منصاتها العالمية، وأخذت أمور التحول الرقمي والعوامل المحفزة له بجدية، كما قامت بتعزيز مدخلات الرقمنة.

وأكد، أن سابك نظرت إلى استراتيجية واضحة حتى قبل الجائحة كما أن لديها بنية تحتية رقمية مكنتها من التعامل معها، لافتاً إلى أنها العامل المحفز.

المزيد من اقتصاد