Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مصر تبدأ عامها الجديد بتحدي توفير لقاحات كورونا

وزارة الصحة توقع مذكرة تفاهم مع بكين والسلطات تشدد الإجراءات الوقائية لمواجهة تفشي الوباء

محاولات لتأمين مزيد من جرعات اللقاح الصيني (غيتي)

بدأت مصر عامها الجديد على وقع تصاعد أجواء المعركة مع فيروس كورونا، بين محاولات لتأمين مزيد من جرعات اللقاح الصيني، وتشديد الإجراءات والقيود لتقليل سرعة تفشي الوباء، الذي شهد تعداد إصاباته ووفياته في البلاد قفزات متسارعة خلال الأيام الأخيرة.

ومع نهاية الساعات الأخيرة من عام 2020، سجلت السلطات الصحية في مصر 1418 إصابة جديدة بفيروس كورونا و55 وفاة مقارنة مع 1411 إصابة و56 وفاة في اليوم السابق.

وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد في بيان "إجمالي العدد الذي سجل في مصر بفيروس كورونا حتى الخميس هو 138062 حالة من ضمنهم 112105 حالة شفيت و7631 حالة وفاة".

شراكة مصرية صينية من أجل اللقاح

بعد نحو ثلاثة أسابيع من تسلم القاهرة أول شحنة من لقاح كورونا، الذي طورته المجموعة الوطنية الصينية للأدوية (سينوفارم)، على أن تصل الشحنات التالية تباعاً، وقعت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد، مذكرة تفاهم مع لجنة الصحة الوطنية بجمهورية الصين الشعبية، لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين لمواجهة جائحة فيروس كورونا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

مذكرة التفاهم، وفق ما أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة، خالد مجاهد، تعكس حرصاً مصرياً على التعاون مع الجانب الصيني، بخاصة في مجال توفير لقاحات فيروس كورونا المستجد.

كما تهدف إلى استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين في مجال لقاحات فيروس كورونا المستجد، فضلاً عن التعاون في مختلف مجالات الصحة العامة، وبناء منصة لنقل وتبادل الخبرات بين الشركاء المعنيين والمؤسسات الدولية في البلدين لتعزيز التعاون بين الجانبين، وفقاً لمجاهد.

وذكر مجاهد أن وزيرة الصحة ناقشت مع السفير الصيني لدى مصر، لياو لي تشانغ، توفير الدفعات المستقبلية للقاح فيروس كورونا المستجد وإرسالها لمصر في شكل عاجل، مشيرة إلى أن اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا المستجد في مصر، أكدت فاعلية اللقاح وفقاً لنتائج التجارب الإكلينيكية التي أُجريت على اللقاح وشاركت فيها مصر مع مختلف دول العالم تحت شعار "من أجل الإنسانية".

ومن جانبه، أكد السفير الصيني لدى مصر، أن توقيع المذكرة يُعد دليلاً حياً على الشراكة الإستراتيجية القائمة بين مصر والصين، وتعزيز التعاون بين البلدين في مجال إنتاج وتطوير اللقاحات، مشيداً بمشاركة مصر في التجارب الإكلينيكية للقاح فيروس كورونا المستجد في مرحلتها الثالثة من إنتاج شركة "سينوفارم".

مزيد من الإجراءات والقيود

في المقابل، ومع تزايد حالات العدوى المؤكدة في مصر بعد انحسارها الواضح خلال شهور الصيف وفقاً للبيانات الرسمية، أعلن مجلس الوزراء، اعتباراً من غد السبت (2-1-2021)، عن تدريس المناهج عن بعد حتى نهاية الفصل الدراسي الأول.

كما أعلن في إطار الجهود الرامية للحد من انتشار المرض "عن تأجيل كافة الامتحانات التي كان من المقرر عقدها في هذا الفصل لما بعد انتهاء إجازة نصف العام، مع تطبيق ذلك على كافة أنواع التعليم ومستوياته".

وقال بيان لمجلس الوزراء المصري، إنه خلال اجتماع المجلس، تمت الموافقة على مقترح وزارتي التعليم والتعليم العالي باستكمال تدريس المناهج الدراسية بنظام التعليم عن بعد، اعتباراً من السبت المقبل وحتى نهاية الفصل الدراسي الأول، وتأجيل الامتحانات لما بعد إجازة نصف العام. وذلك في إطار مواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد، وحرصاً على صحة وسلامة كافة المُنتسبين إلى العملية التعليمية، من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، والمعلمين.

كما شدد رئيس الورزاء المصري مصطفى مدبولي، على تطبيق قرارات مجلس الوزراء بشأن تخفيض أعداد الموظفين في الوزارات والمحافظات والجهات الحكومية، والحرص على تناوب العاملين في الحضور، وذلك في ضوء الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس "كورونا"، لافتاً أن هذا التشديد يأتي في ضوء ورود شكاوى كثيرة إلى الحكومة في هذا الإطار.

وتطرق رئيس الوزراء إلى الغرامات الفورية التي سيبدأ تنفيذها بعد غد الأحد، ضد من يخالف تنفيذ الإجراءات الاحترازية، مشدداً أنه لا تهاون مع أي جهة في التطبيق، والحكومة ستتابع مع كل المحافظين إجراءات التنفيذ، خصوصاً مع صدور قرار من وزير العدل بشأن الضبطية القضائية لمن سيتولى تنفيذ قرارات الغرامة الفورية.

كما شدد مدبولي على التعامل الفوري الحاسم مع أية محاولة لإقامة احتفالات أو تجمعات بمناسبة رأس السنة الميلادية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.

المزيد من متابعات