Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بوريس جونسون متهم بالـ"تضحية" بصيادي الأسماك البريطانيين

الاتحاد الوطني لمنظماتهم يحذر من "غضب وإحباط" حيال الاتفاق مع أوروبا

قوارب صيد راسية في ميناء "كيلكل" بإيرلندا الشمالية (أ ب)

ذكر قادة قطاع صيد الأسماك البريطاني، أن بوريس جونسون ضحى بالقطاع كي يتوصل إلى الاتفاق التجاري المرافق لبريكست مع الاتحاد الأوروبي.

إذ صرّح الرئيس التنفيذي لـ"الاتحاد الوطني لمنظمات صيادي الأسماك"  National Federation of Fishermen's Organisations، باري دياس، بأن "إحباطاً وغضباً" سيبرزان بسبب الاتفاق الذي جرى التوصل إليه مع بروكسل بعد ظهر الخميس الماضي، مشيراً إلى أنه تضمن "تنازلات مهمة".

واستطراداً، ينص الاتفاق المبرم مع بروكسل على فترة انتقالية من خمس سنوات لن يتغير فيها سوى القليل [من الأوضاع الراهنة بالنسبة لذلك القطاع] سيستغلها صيادو الأسماك الأوروبيون بهدف التأقلم مع خفض نشاطهم في المياه البريطانية.

وبعد ذلك، لن تتقلص حصة الاتحاد الأوروبي من الأسماك البريطانية إلا بـ25 في المئة، مقارنة بخفض أعلى بكثير يبلغ 60 في المئة استمرت المملكة المتحدة في المطالبة به حتى الأسبوع الأخير من المفاوضات.

ومن المعتقد به أيضاً أن المملكة المتحدة فشلت في أن تحقق عن طريق التفاوض، حظراً على أساطيل صيد الأسماك الأوروبية في منطقتها الاقتصادية الخالصة الممتدة بعمق 12 ميلاً (20 كيلومتراً) من الشاطئ.

وفي ذلك الشأن، تحدث السيد جونسون مطولاً مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لين هذا الأسبوع خلال مناقشات يُعتقَد أنها أدت دوراً رئيساً في التوقيع على الاتفاق.

وقد نقل السيد دياس من "الاتحاد الوطني لمنظمات صيادي الأسماك"، إلى وكالة "بي إيه" PA الإعلامية الوطنية أنه "في النهاية، من الواضح أن بوريس جونسون أراد اتفاقاً تجارياً عاماً، وكان مستعداً للتضحية بصيد الأسماك. وثمة شعور عام بأن المملكة المتحدة قدمت تنازلات مهمة في مجال صيد الأسماك بهدف ضمان اتفاق تجاري. وأعتقد أن القطاع سيشعر بخيبة أمل شديدة. وأضاف، "لقد ضمنّا زيادات في الحصص من الاتحاد الأوروبي لكنها غير قريبة على الإطلاق مما يحق لنا به في القانون الدولي. لذا، أعتقد أن إحباطاً وغضباً سيبرزان في مختلف أرجاء القطاع بسبب ذلك". 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويذكر أن "الاتحاد الوطني لمنظمات صيادي الأسماك" دعم نهج الحكومة خلال المفاوضات. وفي بيان منفصل، أفادت "المنظمة الاسكتلندية لمنتجي السلمون" أن بريكست يعني أن القطاع سيواجه الآن الواقع المتمثل بـ"كثير من الروتين الإداري والإجراءات البيروقراطية والمعاملات".

واستطراداً، أشار الرئيس التنفيذي لـ"المنظمة الاسكتلندية لمنتجي السلمون" تافيش سكوت إلى أن المنظمة "يسرها أن المفاوضات ضمنت، أخيراً، اتفاقاً. فهذا سيخفف بعضاً من المشاكل الجدية التي كان من شأنها أن ترافق تنفيذ بريكست من دون اتفاق. في المقابل، لا تزال لدينا مخاوف. إذ يضر التعطل في القناة الإنجليزية حالياً بقدرة الأعضاء في منظمتنا على التصدير.

وأضاف، "كذلك يعني بريكست أن قطاع السلمون الاسكتلندي يواجه الآن الواقع المتمثل بكثير من الروتين الإداري والإجراءات البيروقراطية والمعاملات، وهو واقع الحواجز التجارية الإضافية التي تأتي مع بريكست".

وفي وقت سابق، ظهر السيد جونسون في مؤتمر صحافي مرتدياً ربطة عنق عليها أسماك مرسومة، وصرح بأنه "للمرة الأولى منذ 1973 سنكون دولة ساحلية مستقلة مع تحكم كامل في مياهنا".

© The Independent