Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حبس 7 متهمين مصريين في قضية تحرش ميت غمر

النيابة العامة أكدت أنها ترصد مواقع التواصل الاجتماعي التي تهدد الفتاة المجني عليها

تعددت حالات التحرش التي آثارت الرأي العام المصري أكثر من مرة خلال الأشهر الأخيرة (أ ف ب)

بعد أيام من إثارة الجدل، أمرت النيابة العامة المصرية، بحبس سبعة متهمين على خلفية قضية تحرش هزت الرأي العام المصري، كان بطلها كالمعتاد مواقع التواصل الاجتماعي.

وبدأت القصة عندما لاحقت مجموعة من الشباب فتاة مصرية تدعى بسنت، في أحد شوارع مدينة ميت غمر، شرق القاهرة، حيث قاموا بملامسة أجزاء من جسدها، قبل أن تهرع إلى أحد المقاهي. وبعد وقت قصير خرجت الفتاة، وفق رواية لها ذكرتها على مواقع التواصل، من المقهى ظناً أن الشبان قد غادروا، لتفاجأ بأنهم ما زالوا هناك في انتظارها، إذ قاموا مرة أخرى بتتبعها، والتحرش بها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقد لجأت الفتاة بعد ذلك إلى معرض للسيارات، حيث لقيت مساعدة من جانب صاحب المعرض، ونقلها إلى محل إقامته، في حين فر المتحرشون مستقلين سيارة ودراجة نارية.

وذاعت القضية بعد ساعات من طلب الفتاة عبر حسابها على "تويتر" مساعدتها، راويةً أنها تعرضت لتهديدات بالقتل وتشويه جسدها بماء النار إثر تقديمها شكوى إلى الشرطة. وذكرت أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، إذ هددها أقارب المتحرشين ومحاموها عبر الإنترنت، فضلاً عن التشهير وتشويه سمعتها.

وقالت النيابة العامة المصرية، في بيان أصدرته في وقت متأخر من الأربعاء الماضي، إن الشرطة تمكنت من معرفة المتهمين ورقمي السيارة والدراجة النارية اللتين استقلوهما من خلال فحص كاميرات المراقبة. وأشارت إلى أنها استمعت إلى ستة شهود، من بينهم صاحبا المعرض والمقهى، اللذان لجأت إليهما الفتاة، إضافة إلى ثلاث فتيات أخريات شاهدن المجني عليها أثناء ملاحقة المتهمين لها.

في المقابل، أنكر المتهمون أمام النيابة العامة الاتهامات الموجهة إليهم.

وقد أمرت النيابة العامة بحبس المتهمين، مضيفة أنها ترصد ما يثار في مواقع التواصل الاجتماعي من منشورات تنال من المجني عليها، وتتضمن تهديداً لها. وأكدت أنها ستتخذ ما يلزم من إجراءات تجاه أصحاب هذه المنشورات، التي يعاقب عليها القانون.

وهذه ليست حادثة التحرش الأولى التي تشهدها الشوارع المصرية، بل تكررت الواقعة على مدار الأشهر الماضية، وفي كل مرة يثار الجدل حولها، في شأن أي الطرفين يتحمل المسؤولية؟

المزيد من الأخبار