Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فرنسا تريد حق وصول "كبير ودائم" للصيد في المياه البريطانية

باريس تلوح باستخدام حق الفيتو ضد أي اتفاق أوروبي مع لندن تعتبره سيئاً

قبطان سفينة يدل في خريطة بحرية على الخط الوسيط الذي يفصل بين المياه الفرنسية والبريطانية (رويترز)

مع اقتراب موعد انتهاء الفترة الانتقالية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي المحددة أواخر الشهر الحالي، واستمرار تعثر المفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، صرح وزير الشؤون الأوروبية الفرنسي كليمنت بون أن بلاده تعلم أنه في أي اتفاق تجاري محتمل لمرحلة ما بعد "بريكست"، لن يحافظ صيادوها على حصصهم الحالية من المصيد في المياه البريطانية، لكنه اعتبر أن أي اتفاق في هذا الشأن يجب أن يقوم على حق وصول "كبير ودائم" إلى هناك.
وقال بون لصحيفة "جورنال دي ديمانش" "لا تستطيع بريطانيا، من ناحية، أن تريد الوصول إلى مجمل السوق الموحّدة للاتحاد الأوروبي، وتحدد من ناحية أخرى شروطها الخاصة لمصايد الأسماك".
وصرح بون للصحيفة الأسبوعية "نحن نعلم أن أيام الوصول الكامل إلى حصص الأسماك في المياه الإقليمية البريطانية قد ولّت. ولكن يجب أن يكون لدينا وصول كبير ودائم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


وستستأنف مفاوضات اللحظة الأخيرة لإبرام اتفاق يوم الأحد 6 ديسمبر (كانون الأول)، بعد توقفها يوم الجمعة (4 ديسمبر) بشأن ثلاث قضايا شائكة تتعلق بمصايد الأسماك وتقديم ضمانات بشأن المنافسة العادلة، إضافة إلى التوصل إلى سبل لحل النزاعات المستقبلية.
ولا يزال غير واضح ما إذا كانت لندن أو معسكر الاتحاد الأوروبي على استعداد لتغيير موقفه بما يكفي للسماح بالاختراق الذي ثبت أنه بعيد المنال منذ انسحاب بريطانيا من الكتلة الأوروبية في 31 يناير (كانون الثاني) الماضي، ودخول البلاد فترة انتقالية تستمر حتى نهاية عام 2020.
وقال الوزير الفرنسي إنه "سيتعيّن على الجانبين في الأيام المقبلة، أن يقررا ما إذا كانا سيستمران في التفاوض على أساس الاعتقاد بأن الاتفاق في متناول اليد أو أنهما سيقبلان بأن النتيجة النهائية هي الخروج من دون صفقة". واعتبر بون أن "الحديث البريطاني عن إمكانية المصادقة على صفقة من قبل جميع الأطراف في يوم واحد، غير واقعي".
وشدد وزير الشؤون الأوروبية على استعداد فرنسا لاستخدام حقها بالنقض (الفيتو) إذا اعتبرت أن أي صفقة نهائية يتم التوصل إليها "سيئة". ورداً على سؤال عما إذا كانت هناك انقسامات في هذا الشأن داخل دول الاتحاد الأوروبي الـ27، بما في ذلك بين باريس وبرلين، قال بون إن المستشارة أنجيلا ميركل تدعم الموقف الفرنسي. وأضاف "فشل رهان بريطانيا على حدوث انقسام داخل الاتحاد".

المزيد من دوليات