Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأرض أكثر قرباً إلى ثقب أسود هائل الضخامة بألفي سنة ضوئية

كذلك تتحرك بسرعة أكبر بسبعة كيلومترات في الثانية مقارنة بما كان علماء الفلك يحسبون

رسم فني للثقب الأسود (ناسا)

كشفت دراسة فلكية حديثة أن كوكب الأرض أكثر قرباً إلى ثقب أسود بألفي سنة ضوئية مما كنا نعتقد سابقاً.

توصل إلى هذا الاكتشاف مشروع علم الفلك الراديوي الياباني "فيرا" VERA (استكشاف قياس الخط الأساسي التداخلي الطويل جداً (VLBI) في علم الفلك الراديوي)، الذي كان منذ عام 2000 يضع خرائط للسرعة الثلاثية الأبعاد ولتشكيلات فضائية متميزة في مجرة درب التبانة.

وفي اكتشافهم، لجأ العلماء إلى ما يُسمى "قياس تداخل" interferometry فلكي، وهي تقنية تدمج بين تداخل موجات ضوئية أو راديوية أو صوتية من تلسكوبين [مرصدين] أو أكثر على الأرض من أجل الحصول على صورة مفصلة للفضاء- لاستخدامها في معلومات جمعتها تلسكوبات راديوية متوزعة عبر اليابان.

يعني ذلك أن في مقدورها [التقنية] رسم خرائط بالدقة نفسها التي يملكها تلسكوب يبلغ قطره ألفين و300 كيلومتر، على سبيل المقارنة، تكفي تلك الدقة (10 ميكرو ثانية قوسية) لرصد وتحديد عملة "بنس" معدنية وُضعت على سطح القمر.

بناءً على كتالوغ (قائمة) الصور تلك، والملاحظات الحديثة لعلماء الفلك الآخرين، أنشأ العلماء خريطة للموقع والسرعة وأجروا عمليات حسابية لمركز مجرتنا، وهو موطن الثقب الأسود العملاق "ساجيتاريوس أ*" Sagitterius A*.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تشير الخريطة المستحدثة إلى أن مركز مجرة درب التبانة يقع على بعد 25 ألفاً و800 سنة ضوئية من الأرض، وليس 27 ألفاً و700 سنة ضوئية، علماً أنها المسافة الموجودة في التسجيلات الرسمية التي تعتمدها منظمة "الاتحاد الفلكي الدولي" منذ عام 1985.

وتشير البيانات الجديدة نفسها أيضاً إلى أن الأرض تتحرك بسرعة أكبر مما كان يُعتقد سابقاً، إذ تدور عبر مركز "درب التبانة" بسرعة 227 كيلومتراً في الثانية وليس 220 كيلومتراً في الثانية، كما يرد في التسجيلات الرسمية.

البحث الجديد، واسمه "كتالوج فيرا الأول للقياسات الفلكية"، متاح في منشورات "الجمعية الفلكية في اليابان".

ويسعى مشروع "فيرا" الفلكي الآن إلى مراقبة أجرام فضائية إضافية للتوصل إلى توصيف أفضل لبنية المجرة وحركتها، باستخدام بيانات مستقاة من "إيفن"EAVN ، (شبكة شرق آسيا للخط الأساسي التداخلي البالغ الطول).

يُشار هنا إلى أن "إيفن" تستخدم بيانات جمعتها تلسكوبات راديوية في اليابان وكوريا الجنوبية والصين، ما سيجعل قراءاتها الفلكية أكثر دقة ويوفر معلومات أكثر قيمة للعلماء الذين يدرسون الكون.

تذكيراً، أثار "ساجيتاريوس أ" انفجاراً "كارثياً" في وقت قريب حينما كان أسلافنا الأوائل موجودين على الأرض، بحسب ما يعتقد العلماء، وفي العام الماضي رصُدت ومضات غريبة لا تفسير لها تنبعث منه.

ولكنه واحد من آلاف الأجرام الفلكية الضخمة المُحتملة في قلب مجرة درب التبانة.

© The Independent

المزيد من فضاء