Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رحيل رائد الحقوق المدنية في ألاباما بروس بوينتون

أول مدع خاص أسود في الولاية خاض معركة قانونية ضد الفصل العنصري في محطات الحافلات 

بروس بوينتون ألهم حركات المطالبة بالحقوق المدنية (أ ب)

توفي، رائد الحقوق المدنية في ولاية ألاباما الأميركية، بروس كارفر بوينتون، عن عمر ناهز 83 عاماً، وفق ما ذكرت صحيفة "ذا هيل" الأميركية. وأكد السيناتور السابق لولاية ألاباما هانك ساندرز وصديق بوينتون وفاته في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقال ساندرز في منشور له على "فيسبوك" "كان بروس بوينتون بطلاً لأنه خدم. كان بروس بوينتون بطلاً لأنه دفع الثمن لبقية حياته. كان بروس بوينتون بطلاً لأنه ساعد في تغيير هذا البلد".

وتعود قصة بوينتون إلى ستينيات القرن الماضي، عندما ألهم رفضه مغادرة الجزء المخصص لذوي البشرة البيضاء في أحد المطاعم حركة "فريدوم رايدز" (Freedom Rides) للحقوق المدنية.

وخاض محامي الحقوق المدنية وأول مدع خاص أسود في ألاباما معركة قانونية بعد إلقاء القبض عليه لدخوله "الجزء الأبيض" من محطة حافلات معزولة عنصرياً في فيرجينيا، والتهجم عليه من قبل الركاب الذين رفضوا صعوده. 

وطعن بوينتون على إدانته بالتعدي على ممتلكات الغير في هذه الحادثة. وقضت المحكمة العليا الأميركية بحظر الفصل العنصري في محطات الحافلات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

بدأت القصة، عندما كان بوينتون يدرس في كلية الحقوق بجامعة هوارد في واشنطن العاصمة، حيث استقل حافلة متجهة إلى ألاباما عام 1958، وكانت المرافق العامة بما في ذلك محطات الحافلات مفصولة عرقياً عبر الجنوب.

وقال بوينتون في مقابلة مع وكالة "أسوشيتيد برس" عام 2018 "توقفت الحافلة في محطة بريتشموند في ولاية فيرجينيا ودخلت لتناول الطعام، وجلست في المنطقة البيضاء النظيفة بدلاً من المنطقة القذرة المخصصة للسود".

طلب بوينتون الطعام، لكن النادلة لم تنفذ طلبه، غادرت وعادت مع المدير الذي قال له تحرك من مكانك، متبعاً ذلك بسباب عنصري، فرفض الحراك وبقي في مكانه. ثم جاءت الشرطة واقتادته إلى المحكمة بعد إدانته بالتعدي على ممتلكات الغير، إلا أنه استأنف القضية التي أنهتها المحكمة العليا بحظر الفصل العنصري في محطات الحافلات.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن أول مدع خاص أسود في ألاباما اجتاز امتحان المحاماة لكنه لم يُمنح رخصة الولاية إلا بعد ست سنوات لأن نقابة المحامين بالولاية كانت تحقق في قضية اعتقاله.

وكان نشاط بوينتون فاعلاً في المطالبة بحقوق الأقليات والسود ونشأ في عائلة حقوقية، حيث تعرضت والدته، أميليا بوينتون روبنسون، للضرب أثناء التظاهر من أجل حقوق التصويت في عام 1965 وكُرمت من قبل الرئيس باراك أوباما بعد 50 سنة.

المزيد من تقارير