Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أسعار النفط تتراجع وسط إجراءات الإغلاق بسبب كورونا

الإمارات تؤكد التزامها بعضوية "أوبك" وقرار خفض الإنتاج

تراجعت أسعار النفط وسط ارتفاعات حادة في الإصابات الجديدة بفيروس كورونا (أ ف ب) 

تراجعت أسعار النفط وسط ارتفاعات حادة في الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة وأوروبا، والعودة إلى حالات الإغلاق مرة أخرى، مما يهدد تحسن الطلب، إلى جانب مخاوف أثارتها تقارير في شأن انسحاب الإمارات من اتفاق خفض الإنتاج المعروف باسم "أوبك+".

وهبط خام برنت القياسي 0.56 في المئة أول 25 سنتاً، إلى 44.09 دولاراً للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1.09 في المئة، أو 46 سنتاً إلى 41.57 دولاراً.

إغلاق جديد 

وأغلقت المدارس العامة في مدينة نيويورك أبوابها، وعاد جميع طلابها الـ 1.1 مليون إلى التعلم عن بعد، مما يؤكد أن الموجة الثانية من فيروس كورونا فرضت سطوتها.

وأعلن حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، حظراً لمدة شهر على التجمعات وعمل صالات الألعاب الرياضية والخدمات في الأماكن المغلقة والحانات والمطاعم، مع وصول تفشي الفيروس إلى مستوى قياسي.

ومن المتوقع أن تظل الحدود البرية للولايات المتحدة مع كندا والمكسيك مغلقة أمام السفر غير الضروري حتى 21 من ديسمبر (كانون الأول)، وسط ارتفاع حالات الإصابة.

وكانت أسعار النفط ارتفعت مع ختام جلسة الأربعاء إلى أعلى مستوياتها منذ أوائل سبتمبر (أيلول)، بسبب ارتفاع المؤشرات إلى زيادة الطلب في الصين والهند ودول آسيوية أخرى، واحتمال وجود لقاح لفيروس كورونا.

وأغلق نفط غرب تكساس الوسيط عند 41.82 دولاراً للبرميل، في حين أغلق خام برنت عند 44.34 دولاراً.

دعم إضافي

وتلقت الأسعار دعماً إضافياً خلال جلسة الأربعاء من بيانات وكالة معلومات الطاقة، التي أظهرت ارتفاع مخزونات الخام الأميركية 768 ألف برميل الأسبوع الماضي، بأقل من توقعات المحللين التي قدرت زيادة 1.7 مليون برميل، فيما انخفضت مخزونات نواتج التقطير التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 5.2 مليون برميل، لتتجاوز التوقعات بكثير.

عضو ملتزم

من جهته، قال وزير الطاقة الإماراتي، سهيل المزروعي، إن بلاده وهي منتج رئيس في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، كانت دائماً عضواً ملتزماً، مؤكداً تمسكها باتفاق "أوبك+" الراهن لخفض الإمدادات.

وأضاف المزروعي في بيان صدر الخميس، "كعضو يتمتع بالموثوقية منذ أمد طويل في "أوبك"، كانت الإمارات دوماً منفتحة وشفافة في قراراتها واستراتيجياتها لدعم أوبك".

وجاءت تصريحات الوزير رداً على تقارير إعلامية ذكرت أن الإمارات تقوّم مزايا عضويتها في "أوبك"، وتدرس الخروج من المنظمة.

وتعتبر الإمارات ثالث أكبر منتج في "أوبك"، إذ بلغت نسبة التزامها باتفاق خفض الإنتاج نحو 126 في المئة، أو 153 ألف برميل يومياً خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وانضمت إمارة أبوظبي إلى المنظمة عام 1967، ثم انضمت دولة الإمارات إلى عضوية "أوبك" بعد قيام الاتحاد عام 1971، ومازالت الدولة عضواً مهماً وفاعلاً في المنظمة، كما استضافت عدداً من مؤتمرات "أوبك" في العاصمة أبوظبي.

وكانت وكالة "بلومبيرغ" نقلت عن مسؤولين إماراتيين فكرة مفاجئة لأسواق النفط، تتمثل في الانسحاب من تحالف "أوبك+"، بسبب خلافات مع المجموعة على الحصص المخصصة لكل عضو فيها.

وبحسب الوكالة، أبلغ مسؤولون إماراتيون ممثلي وسائل الإعلام بهذه التطورات في موقف أبوظبي، شرط عدم ذكر أسمائهم.

ومن المقرر أن تبحث "أوبك+"، التي تتألف من منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وروسيا ومنتجين آخرين، السياسة في اجتماع وزاري بكامل هيئتها، سيعقد في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) وأول ديسمبر.

ويميل أعضاء "أوبك+" صوب إرجاء الخطة الحالية لزيادة الإنتاج في يناير إلى مليوني برميل يومياً.

المزيد من اقتصاد