Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أكبر عمليات بيع في وول ستريت منذ مارس بسبب كورونا

الإصابات المسجلة تغيّر مزاج المستثمرين وبنوك كبرى تجري اختبارات "حروب" بحال تغير سيد البيت الأبيض

البورصات الأميركية واصلت حالة الهبوط بسبب تزايد أعداد المصابين بكورونا في الولايات المتحدة (أ ف ب)

واصلت البورصات الأميركية حالة الهبوط بعد أن تخطت أعداد المصابين بفيروس كورونا في الولايات المتحدة 90 ألف حالة يومياً، وبعد أن تجاوز عدد المصابين تسعة ملايين مصاب، ووفاة نحو ربع مليون شخص. هذه الأنباء دفعت المؤشرات مع إغلاق الأسبوع، الجمعة، 30 أكتوبر (تشرين الأول) إلى الهبوط بنسبة وصلت إلى نحو 2.5 في المئة في أكبر عمليات بيع في "وول ستريت" منذ مارس (آذار) الماضي.

فقد انهار مؤشر "ناسداك" الذي يقيس الشركات التكنولوجية بنحو 2.5 في المئة ليصل إلى 10,911 نقطة، بينما هوى مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 1.21 في المئة إلى 3,269 نقطة، في وقت هبط فيه مؤشر "داو جونز" نحو واحد في المئة مغلقاً عند 26,501 نقطة. وتجاوزت خسائر "إس آند بي" هذا الأسبوع فقط نسبة 5.6 في المئة، بينما بلغت 5.5 في المئة لدى "ناسداك" ونسبة 4.6 في المئة لدى "داو".

إصابات كورونا

يأتي هذا الهبوط مع تجاوز حالات الإصابات نحو 500 ألف إصابة هذا الأسبوع فقط وموت نحو ألف شخص يومياً، وهو ما دفع إلى عودة حالة التشاؤم لدى المستثمرين في "وول ستريت"، وزادت حدة التشاؤم مع الأخبار الآتية من أوروبا، حيث تستعد للإغلاق مرة أخرى مع الموجة الثانية للفيروس. وأدى ذلك إلى خسارة مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي نحو 5.6 في المئة هذا الأسبوع أيضاً، وكان للنفط نصيب من الخسائر، وهوى برنت بنسبة تقارب واحداً في المئة مغلقاً عند 37.4 دولار للبرميل، بينما خسر النفط الأميركي نحو 1.4 في المئة مغلقاً عند 35.7 في المئة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

قرب الانتخابات

يأتي هذا الواقع مع قرب الانتخابات الرئاسية الأميركية، الثلاثاء المقبل، حيث تظهر استطلاعات الرأي تقدم المرشح الرئاسي جو بايدن على منافسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهذا الأمر يترك المستثمرين مرة أخرى في حيرة من النتائج المرتقبة، خصوصاً أن هناك تقارباً في الولايات المتأرجحة. ولكل من المرشحين سياسته الاقتصادية الخاصة التي قد تتشكل على أساسها المرحلة الاقتصادية المقبلة، خصوصاً عند العلم أن بايدن ينوي رفع الضرائب على الشركات التي سبق أن خفضها ترمب في بداية 2018 وأدت لاشتعال الأسهم على مدار نحو عامين.

وكل الاحتمالات مفتوحة لما قد يحدث للأسهم والبورصات مع فوز بايدن إذ ذكرت "رويترز" أن بنوكاً كبيرة وضعت سيناريوهات وأجرت اختبارات ضغط أشبه بـ"سيناريوهات الحروب" لتعرف مدى قدرة أنظمتها على تحمل تقلبات هائلة محتملة في الأسهم في حال تغير سيد البيت الأبيض، وتم التأكد من أن الأنظمة الإلكترونية يمكنها الاستجابة في المراكز الداخلية والخارجية.

حزمة تحفيز معلقة

قصة أخرى خلافية بين الديموقراطيين والجمهوريين الآن، أدت إلى هبوط البورصات بشكل كبير، هي حالة عدم اليقين حول حزمة التحفيز التريليونية التي كان من المفترض أن تُقر قبل الانتخابات الرئاسية، لكن الخلاف حول حجم الحزمة وتفاصيل متعلقة بالمستفيدين منها، أدت إلى تأخير إقرارها.

ويقدر حجم الحزمة بتريليوني دولار، وسوف يؤدي إقرارها من مجلس النواب الأميركي إلى تغير في بوصلة الاستثمار في الأسهم، إذ قد تستفيد أسهم غير مرغوب فيها الآن مثل شركات معدات البناء والمواد الأولية، وهو ما قد يحول المستثمرين إلى هذه الشركات وخروجهم من شركات التكنولوجيا التي توجه إليها المستثمرون مع بداية أزمة كورونا بسبب توقعات بنتائج أفضل واستفادة لشركات الإنترنت والتكنولوجيا من العمل عن بعد.

وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل إن "حزمة مساعدات جديدة لفيروس كورونا قد تقر في أوائل عام 2021، حيث يُقر هذا التشريع بعد فترة وجيزة من انتخابات الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني).

المزيد من اقتصاد