Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السهرات البدوية متنفس الفلسطينيين للابتعاد عن إجراءات كورونا

لا تزال عشيرة الرشايدة تحتفظ بالعادات والتقاليد القديمة من تربية المواشي والعزف على آلة الربابة فضلاً عن الأهازيج

تحولت منطقة عرب الرشايدة إلى مقصد للسياحة الداخلية (جمعية الكمنجاتي)

أدى وباء كورونا وما رافقه من منع للسفر إلى الخارج، وإغلاق أماكن الترفيه والمتنزهات، إلى لجوء الفلسطينيين لطرق وأماكن جديدة للترفيه.

فمنذ سبعة أشهر، يتواصل إقفال المعابر الحدودية إلا عند الحالات الضروية، إضافة إلى إغلاق المسارح ودور العروض الفنية والموسيقية.

العادات البدوية

وشكلت البادية الفلسطينية شرق الضفة الغربية متنفساً للسياحة الداخلية، حيث الصحراء وضوء القمر وشروق الشمس.

 

وإلى الجنوب الشرقي من بيت لحم وعلى بعد عشرات الكيلومترات، تتواجد عشيرة الرشايدة التي اتخذت من المنطقة مقراً لها منذ 400 سنة بعد رحيلها من شمال الجزيرة العربية.

ولا يزال أكثر من ثلاثة آلاف نسمة من عشيرة الرشايدة يحتفظون بالعادات والتقاليد البدوية، ويعيشون على تربية الماشية والجمال، حيث يمتلكون نحو 25 ألف رأس من الماشية و600 جمل.

كما تتواجد عشيرة الرشايدة قرب أريحا، ولجأ المئات منهم إلى الأردن في حرب عام 1967، حيث يعيشون في بلدة الكرامة والشونة الجنوبية.

 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الربابة والأهازيج

وقال رئيس مجلس البلدية لعرب الرشايدة الشيخ فواز الرشايدة، إن "تجمعهم يقع قرب محمية طبيعية فلسطينية تمتد إلى عشرة كيلومترات شرقاً، وإلى جوارها توجد منطقة عسكرية إسرائيلية تطل على البحر الميت".

واضطرت جمعية الكمنجاتي للموسيقى إلى تنظيم عروضها في تجمع عرب الرشايدة في ظل جائحة كورونا والإغلاق، بهدف إطلاق برنامجها الموسيقي وإيجاد متنفس للفلسطينيين للترفيه.

ويبدأ العرض الموسيقي عصراً لينتهي مع شروق الشمس التي تلامس البحر الميت القريب من عرب الرشايدة.

 

 

 

ويستمع المشاركون إلى عزف آلة الربابة وإلى الأهازيج البدوية، ويرقصون "رقصة الدحية" البدوية الشهيرة.

رحلة إلى الصحراء

وحول النار، يتجمع الشبان والشابات للاستماع إلى فقرات موسيقية من الفلكلور الفلسطيني والبدوي قبل أن ينتقلوا فجراً إلى منطقة "مطل البحر الميت" لإحياء العرض الموسيقي "الوجد والروح" مع شروق الشمس.

 

وقالت منسقة البرامج في جمعية الكمنجاتي، إن "قطاعي السياحة والفن يعتبران الأكثر تضرراً من الجائحة"، مضيفة أن "الرحلة إلى الصحراء تهدف إلى الترفيه عن المشاركين وتخفيف توترهم مع التمسك بالتراث الفلسطيني".

وأشارت إلى وجود إقبال على تلك البرامج من السياحة الداخلية، التي تهدف إلى التعريف بأماكن جديدة والخروج عن المألوف.

المزيد من منوعات