Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"نيميتز" الأميركية تدخل بطائراتها العسكرية الخليج

بعد أيام من تعهد مايك بومبيو بفرض حظر على الأسلحة وعقوبات دولية أخرى ضد إيران

حاملة الطائرات "نيميتز" عبرت مضيق هرمز لتبحر في الخليج (أ ف ب)

أعلنت البحرية الأميركية أن حاملة طائرات تابعة لها وبوارج بحرية مرت عبر مضيق هرمز، لتدخل الخليج الجمعة فيما تهدد واشنطن بإعادة فرض عقوبات "أممية" على طهران من دون دعم شركائها في مجلس الأمن.

وذكر الأسطول الأميركي الخامس في بيان أن مجموعة هجومية بقيادة حاملة الطائرات نيميتز، تضم طرادين مزودين بصواريخ موجهة ومدمرة، أبحرت في الخليج للعمل والتدريب مع شركاء أميركيين ودعم التحالف الذي يقاتل تنظيم "داعش".

وقال قائد المجموعة الهجومية الأدميرال جيم كيرك "تعمل مجموعة نيميتز سترايك في منطقة عمليات الأسطول الخامس منذ يوليو (تموز)، وهي في ذروة الاستعداد".

وجاءت هذه الخطوة بعد أيام فقط من تعهد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بفرض حظر على الأسلحة وعقوبات دولية أخرى ضد إيران، تقول الولايات المتحدة إنها ستُستأنف السبت.

وتعهد بومبيو الثلاثاء بأن تمنع واشنطن إيران من شراء معدات عسكرية صينية وروسية، حتى مع اختلاف الحلفاء الأوروبيين مع موقف واشنطن.

وقال بومبيو "سنتصرف على هذا النحو، سنمنع إيران من حيازة دبابات صينية ومنظومات دفاعية جوية روسية وبعد ذلك بيع أسلحة لجماعة "حزب الله".

عقوبات الأمم المتحدة

من جانبها، أبلغت بريطانيا وفرنسا وألمانيا مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة أن إعفاء إيران من عقوبات الأمم المتحدة بموجب الاتفاق النووي الموقع عام 2015، سيستمر بعد 20 سبتمبر (أيلول)، وهو الموعد الذي تؤكد الولايات المتحدة أنه ينبغي إعادة فرض كل العقوبات فيه.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال مبعوثو بريطانيا وفرنسا وألمانيا لدى الأمم المتحدة "عملنا بلا كلل من أجل الحفاظ على الاتفاق النووي وما زلنا ملتزمين بذلك". وأضافوا أنهم لا يزالون ملتزمين "بالتنفيذ الكامل" لقرار مجلس الأمن الذي دعم الاتفاق، والذي يضم أيضاً روسيا والصين.

وقال بومبيو الأربعاء إن الولايات المتحدة ستطبق عقوبات الأمم المتحدة المستأنفة على إيران اعتباراً من الأسبوع المقبل، بموجب بند "العودة إلى الوضع السابق" المنصوص عليه في الاتفاق النووي.

لكن سائر أعضاء مجلس الأمن الدولي يخالفون الولايات المتحدة في موقفها هذا، إذ إنهم يعتبرون أن واشنطن فقدت حقها في تفعيل هذه الآلية حين انسحبت من الاتفاق النووي في 2018. وأضاف بومبيو "سنبذل كل ما هو ضروري لضمان تطبيق هذه العقوبات واحترامها".

أنشطة إيران النووية

 ترسل واشنطن بانتظام مجموعات حاملات طائرات إلى الخليج لإجراء تدريبات ودعم عمليات الولايات المتحدة والتحالف المناهض لـ"داعش" في سوريا والعراق. لكن إدارة ترمب سعت إلى تصعيد الضغط على طهران.

ووفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كثفت إيران من أنشطتها في مجال التطوير النووي منذ انسحاب الولايات المتحدة من جانب واحد من الاتفاق النووي في 2018.

وتقول واشنطن إنه رغم انسحابها، فإن لها الحق في إجبار الأمم المتحدة على إعادة فرض العقوبات على إيران بسبب خرق طهران المزعوم للاتفاق.

المزيد من الأخبار